يحافظ على النشاط البدني والذهني طوال اليوم.. «الرعاية»: السحور ضرورة صحية في رمضان

alarab
محمود الطوخي
الملاحق 20 فبراير 2026 , 01:25ص
الدوحة - العرب

أكد محمود الطوخي اختصاصي التغذية من مركز الوكرة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن تناول وجبة سحور متوازنة يرفع من مستوى الطاقة، ويقوّي قدرة الصائم على تحمّل ساعات الصيام، ويسهم في الحفاظ على النشاط البدني والذهني طوال اليوم.
وقال الطوخي: لتحقيق أقصى فائدة صحية، ينبغي أن تجمع وجبة السحور بين عناصر غذائية متكاملة. والكربوهيدرات المعقّدة مثل الشوفان وخبز الحبوب الكاملة تُعدّ المصدر الرئيسي للطاقة، إذ تتحلل ببطء وتحافظ على استقرار مستوى السكر في الدم، كما تسهم الألياف الموجودة فيها في تحسين الهضم والوقاية من الإمساك. أما البروتينات قليلة الدهون، كالبيض، والزبادي، والبقوليات، والأسماك، فتساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول وتدعم بناء العضلات وتنظيم عمليات الأيض.
وأضاف: تكمل الفواكه والخضراوات الصورة الغذائية لوجبة السحور، لما تحتويه من ألياف وماء وفيتامينات ومعادن ضرورية لترطيب الجسم وتعزيز المناعة، مع أهمية تنويع الألوان لضمان الحصول على عناصر غذائية متعددة. ولا غنى عن الدهون الصحية مثل زيت الزيتون والمكسرات، التي تسهم في توازن الوجبة دون التسبب بالخمول.
وتابع: يمكن للصائم اختيار وجبات بسيطة وسهلة التحضير، مثل:
– طبق شوفان بالحليب قليل الدسم مع الموز أو التمر وحفنة من المكسرات.
– ساندويش خبز قمح كامل مع جبن قريش أو فول، مرفق بشرائح الخيار والطماطم.
– بيض مسلوق أو مقلي بقليل من زيت الزيتون مع طبق سلطة غني بالخضراوات.
– زبادي يوناني مع بذور الشيا والتوت أو الفواكه الطازجة.
هذه الخيارات تساعد على توفير طاقة مستدامة وتخفف من الإحساس بالجوع خلال ساعات الصيام.
ونصح بتجنب الأطعمة المالحة والمخللات واللحوم المصنعة، لأنها تزيد العطش، وكذلك السكريات البسيطة والحلويات والمخبوزات البيضاء التي ترفع السكر سريعًا ثم تسبب الخمول. كما يُفضل الابتعاد عن الأطعمة المقلية والغنية بالدهون المشبعة لما تسببه من حرقة المعدة وزيادة الوزن.
وقال إن من النصائح المهمة تأخير السحور قدر الإمكان، شرب الماء تدريجيًا، تجنب الكافيين والمشروبات الغازية، والاعتماد على الأطعمة الطبيعية غير المصنعة، مع تضمين مصادر المغنيسيوم والبوتاسيوم مثل الموز والتمر.