

قال مشعل حمد البدر (الطالب بمدرسة أحمد بن محمد آل ثاني) إنه يحفظ قرابة 20 جزءا من القرآن الكريم، وبدأ في الحفظ وهو في مرحلة الروضة، أي بعمر يقارب 5 سنوات، بمساعدة والدته، وبعد التحاقه بمركز النور القرآني التربوي، بات والده هو من يساعده.
وأضاف: من حرص أبي على مواصلتي لحفظ القرآن الكريم، تعاقد مع سائق لإيصالي إلى مركز النور بصورة مستمرة، لضمان أني لا أنقطع يوماً عن حفظ القرآن الكريم والمتابعة.
وأوضح أن حفظ القرآن الكريم له الكثير من الفوائد، من بينها أن يكون وقت الحافظ منظماً، وهو اختلاف جوهري مقارنة بغير الحافظين لكتاب الله، إضافة إلى معرفة الحافظ بكتاب الله، ما يعينه في دراسته.
ونوه إلى أن والديه دائماً ما يشجعانه على حفظ القرآن الكريم، ويخصصان له مكافآت مع كل جزء يحفظه من كتاب الله.
وأشاد البدر بجهود مركز النور القرآني التربوي، لافتاً إلى أن المركز يضم مجموعة من أفضل المعلمين والمحفظين، ويحرص على تخصيص برامج متنوعة تجمع بين التعليم والترفيه، وأنه شارك في ثلاث رحلات نظمها المركز، إحداها كانت لمكة المكرمة، واثنتان كانتا للمدينة المنورة.
ولفت البدر إلى أنه يطمح لأن يتم حفظ القرآن الكريم، ويصبح داعية في المستقبل.