ترامب يمهل إيران 10 أيام لإبرام «صفقة مجدية» أو مواجهة «سيئة»

alarab
حول العالم 20 فبراير 2026 , 01:27ص
واشنطن - وكالات

أمهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس إيران عشرة أيام لإبرام «صفقة مجدية» في المباحثات الجارية بين الطرفين أو مواجهة «أمور سيئة»، فيما دافعت الجمهورية الإسلامية مجددا عن حقها في تخصيب اليورانيوم.
وفيما يتواصل الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة، حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من أن بلاده الحليفة لواشنطن، سترد بقوة على طهران إن هاجمتها.
وعقدت الولايات المتحدة وإيران جولة ثانية من المحادثات غير المباشرة في جنيف الثلاثاء، أعلنا بعدها عزمهما على مواصلتها.
وفيما كشفت إيران الأربعاء أنّها تُعدّ مسودة إطار عمل للدفع قدما هذه المفاوضات التي استؤنفت في 6 فبراير بوساطة عُمانية، واصلت الولايات المتحدة في لهجتها التحذيرية قائلة إن هناك «أسبابا عدة» لتوجيه ضربة إلى الجمهورية الإسلامية.
واعتبر ترامب خلال الاجتماع الافتتاحي لـ»مجلس السلام» في واشنطن أنه «ثبت على مر السنين أنه ليس من السهل التوصل إلى صفقة مجدية مع إيران. علينا أن نتوصل إلى صفقة مجدية وإلا ستحدث أمور سيئة».
وأضاف «علينا ربما الذهاب خطوة أبعد، أو ربما لا، أو ربما نبرم اتفاقا. ستكتشفون ذلك على الأرجح خلال الأيام العشرة المقبلة».
وقبيل افتتاح أعمال مجلس السلام، جدّد نتانياهو تحذير إيران من رد إسرائيلي قوي في حال هاجمتها.
وقال نتانياهو في خطاب متلفز خلال حفل عسكري «إذا ارتكب آية الله خطأ وهاجمونا، فسيتلقون ردا لا يمكنهم حتى تصوره».
ونشرت واشنطن حاملة طائرات على بعد مئات الكيلومترات من سواحل إيران، وأرسلت ثانية الى المنطقة. كما تنشر أسرابا من الطائرات الحربية وعشرات آلاف الجنود في قواعد إقليمية، بعضها قد يكون عرضة لهجوم إيراني مضاد.
وأعلن الجيش الألماني أنه نقل عددا من عناصره «مؤقتا» خارج أربيل في شمال العراق في ظلّ «تصاعد التوتّرات في الشرق الأوسط»، على ما أفاد ناطق باسم وزارة الدفاع الألمانية الخميس.
من جهته، دعا رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك مواطنيه الخميس إلى مغادرة إيران فورا، معتبرا أنّ احتمال اندلاع نزاع مفتوح «واقعي جدا»، حتى خلال الساعات المقبلة.
وفي خضم هذا التوتر، دعت الرئاسة الروسية الخميس جميع الأطراف إلى «ضبط النفس والحذر، وإعطاء الأولوية المطلقة للوسائل السياسية والدبلوماسية في تسوية المشكلات»، معربة عن أسفها «لتصعيد غير مسبوق للتوترات في المنطقة».
كما حضّت باريس الخميس واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».
وارتفع سعر برميل غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى أعلى مستوى له في ستة أشهر الخميس، كما ارتفع سعر خام برنت، وسط مخاوف من أن المحادثات بين واشطن وطهران قد لا تمنع نشوب نزاع جديد قد يهدد الإمدادات.