

أكد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي أن الهندسة النووية لا تُمثّل مجرد مسار دراسي، بل تشكّل فرصة استثنائية للانخراط في خط الدفاع الأول عن المجتمع والبيئة، من خلال علوم دقيقة، ومهارات عالية التخصّص.
وقال عبر منصة «إكس» إن خطة الابتعاث لعام 2026، تتيح لطلبة الثانوية العامة الانطلاق نحو جامعات دولية معتمدة، تمهيدًا لتأهيلهم للعمل في وظائف نوعية ضمن وزارة البيئة والتغيّر المناخي، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في هذا الشأن.
وكانت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، قد أطلقت قبل يومين بالتعاون مع وزارة البيئة والتغير المناخي وديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، المبادرة الوطنية لابتعاث الطلبة القطريين لدراسة البكالوريوس في تخصص الهندسة النووية، وذلك في إطار جهود الدولة لتأهيل كوادر وطنية متخصصة تدعم التطور العلمي والأمن الإشعاعي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030.وتعتمد المبادرة على نموذج ابتعاث ناجح يربط بين الدراسة الأكاديمية والتوظيف بعد التخرج، مع توفير مزايا استثنائية تشمل احتساب سنوات الدراسة ضمن الخدمة، والراتب الوظيفي خلال فترة الابتعاث، إضافة إلى منح الطلبة الفرصة لاستكمال الدراسات العليا لاحقا، بما يعزز مسارا مهنيا مستقرا ومتميزا للكوادر الوطنية.
وجاء إطلاق هذا المسار كخطوة إستراتيجية نوعية نحو بناء كوادر وطنية مؤهلة في أحد أهم التخصصات العلمية الدقيقة ذات البعد المستقبلي.
وتأتي المبادرة انسجاما مع الجهود الوطنية الرامية إلى مواءمة مخرجات التعليم العالي مع احتياجات سوق العمل، وتعزيز البحث العلمي، وتنويع الاقتصاد، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.وتدعم المبادرة احتياجات المؤسسات الوطنية والوزارات، واستعداد الطلبة علميا ومهنيا للاندماج في مشاريع وطنية بعد التخرج، مع توفير مزايا تشمل راتب الابتعاث، والتعيين الوظيفي على الدرجة التاسعة، واحتساب فترة الدراسة ضمن سنوات الخدمة، بما يضمن الاستقرار الوظيفي ويفتح المجال لاستكمال الدراسات العليا.وتسعى المبادرة لبناء قدرات وطنية متخصصة أصبح ضروريا لتعزيز منظومة الرقابة والإشراف، وترسيخ مبادئ الوقاية والاستدامة، وإتاحة الفرصة للطلبة لتطوير مسار مهني مستقر ومتميز، بما يدعم جاهزية الدولة في التعامل مع التحديات النوعية في هذا المجال الحيوي.وتوفر المبادرة مسارا متكاملا يبدأ بالابتعاث وينتهي بالتوظيف مباشرة في وظائف مخصصة على الدرجة المالية التاسعة، ويشمل مزايا مالية وحوافز استثنائية لتخصص الهندسة النووية، إضافة إلى احتساب سنوات الدراسة ضمن الخدمة، والإشراف الفني المتخصص لضمان أعلى معايير التدريب والتأهيل.