مقتل وإصابة عشرات الروس في اشتباكات بـ #سوريا
حول العالم
20 فبراير 2018 , 03:49م
الدوحة - العرب
أكدت وزارة الخارجية الروسية سقوط العشرات من بين قتيل وجريح في اشتباكات بسوريا مؤخرا.
وأوردت فضائية "الجزيرة" في نبأ عاجل أن قتلى الاشتباكات الأخيرة في سوريا ليسوا من أفراد القوات المسلحة الروسية.
ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء قبل أيام عن مصادر روسية مطّلعة أن نحو 300 رجل يعملون لصالح شركة عسكرية روسية خاصة مرتبطة بالكرملين قُتلوا أو أُصيبوا في سوريا، الأسبوع الماضي.
ووفق ما نقلته الوكالة، الجمعة، فقد ذكر طبيب عسكري روسي أن نحو 100 شخص قُتلوا، في حين قال مصدر آخر يعرف العديد من المقاتلين إن عدد القتلى تجاوز الـ 80.
وتزامن سقوط الضحايا مع معركة جرت في 7 فبراير، قرب مدينة دير الزور السورية، حيث قال مسؤولون أمريكيون وزملاء مقاتلون شاركوا في العملية إن قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة هاجمت قوات متحالفة مع رئيس النظام السوري، بشار الأسد، حليف موسكو.
وقال مسؤولون روس إن خمسة مواطنين "ربما لقوا حتفهم"، لكنهم أشاروا إلى أنهم "لا علاقة لهم بالقوات المسلّحة الروسية".
وترى الوكالة أن الاشتباكات تكشف أن المشاركة الروسية العسكرية في سوريا أكبر مما تتحدّث عنه موسكو، وأنها تجازف باستدراجها إلى مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة هناك.
وهذا أكبر عدد من الضحايا الروس يسقط في معركة واحدة منذ وقوع اشتباكات ضارية في أوكرانيا، عام 2014، عندما قُتل أكثر من 100 مقاتل.
وذكرت خمسة مصادر مطّلعة أن المصابين الذين جرى إجلاؤهم من سوريا في الأيام القليلة الماضية نُقلوا إلى أربع مستشفيات عسكرية روسية.
وقال الطبيب العسكري، الذي يعمل في مستشفى عسكري في موسكو وشارك في علاج المصابين القادمين من سوريا، إن المستشفى استقبل حتى مساء السبت الماضي، أكثر من 50 من هؤلاء المصابين، وإن 30% منهم إصاباتهم خطيرة.
وبيّن الطبيب العسكري أن زميلاً له كان قد توجه إلى سوريا في إحدى رحلات الإجلاء الطبي في الفترة الأخيرة أبلغه بأن قرابة 100 شخص من الروس قُتلوا حتى نهاية الأسبوع الماضي، وأن 200 أُصيبوا، موضحاً أن معظم الضحايا متعاقدون عسكريون روس من القطاع الخاص.