جامعة قطر تفتتح النسخة 10 من القرية الثقافية

alarab
محليات 20 فبراير 2017 , 01:46ص
الدوحة - العرب
انطلق يوم أمس الأحد بجامعة قطر مهرجان القرية الثقافية في مبنى نشاط (البنين) و (البنات) والذي يحمل هذا العام شعار (سكيك قريتنا)، بتنظيم من إدارة الأنشطة الطلابية وسيستمر حتى الثالث والعشرين من الجاري، ويشارك في القرية الثقافية هذا العام أكثر من ثلاثين فريقا طلابيا، يمثلون نحو عشرين بلدا تعكس التنوع الطلابي الذي تزخر به جامعة قطر، ما يجعل من جامعة قطر صرحا علميا وثقافيا غنيا بالتنوع، الذي ينعكس بشكل إيجابي على العملية التعليمية.
وتمثل الأجنحة المشاركة هذا العام 18 دولة، وهي: قطر– السعودية– عمان–مصر– فلسطين– سوريا– السودان– الأردن– الشيشان– الهند– بنجلاديش–باكستان– العراق– اليمن– كوريا– اليابان– موريتانيا– إندونيسيا.
وفي تصريحٍ لهُ قال السيد عبدالله اليافعي، مدير شؤون الخدمات والأنشطة الطلابية: لقد عودنا طلاب جامعة قطر على الإبداع والتميز، ولا يمكن تصور سعادتنا بالنجاح المتواصل لهذه الفعالية على مدار السنوات التسع الماضية، معتبرا أن نجاح القرية الثقافية يعد نجاحا لرسالة جامعة قطر الرامية إلى إثراء التنوع الثقافي داخل الحرم الجامعي وخارجه من خلال تعريف المجتمع القطري بالثقافات الأخرى وكذلك تعريف الآخرين بتراث وثقافة بلدنا الحبيب.
وأكد اليافعي على ضرورة مواصلة الإبداع والتميز ليظل هذا الحدث فريدا من نوعه، مثمنا في هذا الصدد دورة الطلبة في نسج أفكار جديدة على مستوى كل من المشاركين والمنظمين، حيث تلعب اللجان الطلابية المنظمة للحدث دورا كبيرا في بلورة أفكار جديدة عن طريق الاجتماع مع الطلبة وأخذ مقترحاتهم وانتقاء أفضلها لرسم صورة جديدة ومبتكرة لفعاليات السنة القادمة.
وقال السيد صلاح مهدي حسين، القائم بأعمال سفارة جمهورية العراق بالدولة وأحد ضيوف الشرف: إنَّ مهرجان القرية الثقافية في جامعة قطر مميز جداً، خاصة أنه يعكس التعايش بين الثقافات العربية والإسلامية والعالمية في بيئة الجامعة، حيثُ حرصت الأجنحة على إبراز أهمّ المعالم والثقافات في مزيجٍ من الفنِّ والذوق والبساطة والإبداع.
وأضاف: إنَّ مثل هذه الأنشطة الثقافية تؤدي إلى ترابط النسيج الدولي بالحب والسلام ونبذ الحروب والإرهاب بشكل عام، وإنَّي أُثني على جهود الطلاب المبذولة في تقديم الجناح العراقي، حيثُ أعطوا فكرة سريعة ومميزة للزوار عن أهوار العراق.
وقالت الأستاذ سلوى زينل، رئيس قسم الفعاليات السنوية بإدارة الأنشطة الطلابية: إن فعاليات القرية الثقافية أصبحت رافدا ثقافيا معتبرا ليس فقط لجامعة قطر بل للمجتمع القطري بصفة عامة، حيث إن الألوان الثقافية الغنية التي تثري الحرم الجامعي كل سنة أضحت مزارا للكثير من الهيئات الدبلوماسية والمهتمين بالشأن الثقافي في الدولة.
وأوضحت الأستاذة سلوى زين أن ما يميز هذا الحدث الفريد هو أنه نتاج خيال طلاب جامعة قطر؛ إذ يتنافس الطلاب فيه على إبراز ثقافة وتراث بلدانهم بأفكار تتسم بالإبداع والتنوع، مشيرة إلى أنه في كل سنة يفاجئنا الطلاب بأفكار جديدة تجعل هذا الحدث راسخا في أذهاننا، وتدفعنا للاستعداد لتنظيم الفعالية بحماس وثقة بنجاح أكبر في العام المقبل.