وزارة التربية والتعليم تنظم جلسة حوارية بعنوان «التعليم من العالمي إلى المحلي»

alarab
المزيد 20 يناير 2026 , 08:20م
الدوحة_العرب

نظّمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي صباح اليوم، في مقر الوزارة، جلسة حوارية على هامش المؤتمر الدولي لفعالية وتحسين المدارس، بعنوان «من العالمي إلى المحلي: إمكانيات جديدة لمنظومة التعليم في دولة قطر»، وذلك بحضور سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل الوزارة، والأستاذة مها زايد القعقاع الرويلي، وكيل الوزارة المساعدة للشؤون التعليمية، والدكتورة أسماء الفضالة، رئيس اللجنة التحضيرية المحلية للمؤتمر.

وفي الجلسة الحوارية، التي أدارتها الدكتورة يُمن شعبان من مركز البحوث التربوية بكلية التربية في جامعة قطر، تحدثت الدكتورة سوزان ويبورغ، الأستاذة في معهد التربية التابع لجامعة لندن، عن الإصلاح في مجال التعليم، من خلال التركيز على الطلبة باعتبارهم محور العملية التعليمية، إلى جانب الاهتمام بالقيادات التربوية من مديري المدارس ومساعديهم والمعلمين.

وأشادت بتطور العملية التعليمية في دولة قطر خلال السنوات الماضية، حيث أصبح النظام التعليمي يعتمد على أحدث المناهج الدراسية وأفضل طرائق التعليم، وذلك من خلال دراسة التجارب المختلفة في مجال التعليم والاستفادة منها، مشيرة إلى أن بعض هذه التجارب تعرضت لإخفاقات، إلا أن الإخفاق لا يعني الفشل، بل يدل على وجود خلل يستوجب العمل على إصلاحه وفق خطط وبرامج تؤدي إلى النجاح.

ومن جانبها، تطرقت الدكتورة آن لوبيز، الأستاذة في مجال السياسات والقيادة التربوية في معهد أونتاريو التابع لجامعة تورنتو في كندا، إلى ضرورة صناعة المعرفة محليًا والاستجابة لاحتياجات المجتمع المحلية، دون الاعتماد المفرط على كل ما هو قادم من الغرب، مؤكدة أهمية التفكير المستقل للوصول إلى معرفة لا تتجاهل العادات والتقاليد المحلية الأصيلة.

وأكدت الرؤية القطرية في مجال التعليم، من المرحلة الأساسية حتى الجامعية، التي تواكب التطور العالمي في مجال التعليم، مع التمسك بالعادات والتقاليد المنبثقة من المجتمع.

واختتمت حديثها بالتأكيد على ضرورة مواصلة عقد المؤتمرات التعليمية التي تعنى بتطوير وتنظيم التعليم، وأهمية الاستماع إلى أصوات المجتمع المحلي من أجل تطوير التعليم بما يتوافق مع احتياجاته.

كما تطرقت الدكتورة خولة بدوان، الباحثة في مجال اللسانيات التطبيقية في جامعة مانشستر متروبوليتن، إلى أهمية الاعتزاز بالهوية الوطنية والدينية في المناهج التعليمية القطرية، المرتبطة بالمناهج الدراسية الحديثة، مشيرة إلى القدرة على الربط بين التعليم الحديث والذاكرة الثقافية والتراثية.

وأشارت إلى التفاعلات في السياسة التربوية والمعرفة، وكيفية التواصل وتعليم الأطفال، قائلة: «نحن نفكر في التعليم كمنظومة، وننسى أحيانًا الجانب الاجتماعي والثقافي والتراثي» .

وتأتي هذه الجلسة في إطار حرص وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي على تبادل الخبرات الدولية، وتعزيز الحوار التربوي، ودعم المبادرات الرامية إلى تطوير التعليم بما يواكب متطلبات التنمية الوطنية.