

تغييرات مهمة طرأت على دوري نجوم QNB وعلى جدول الترتيب بعد نتائج مباريات الجولة الخامسة عشرة كان أهمها استرداد الزعيم للصدارة على غير المتوقع، إلى جانب اقتحام الوكرة المربع بل واحتلاله المركز الثالث، وتراجع الغرافة والعربي، واقتراب أم صلال من المربع الذي بدأ يشتعل أكثر وأكثر بمرور الوقت بسبب التوهج الكبير للوكرة وأم صلال.
حتى القاع بدأ يشتعل من جديد بتعادل السيلية والخور وخسارة الشمال وتقلص فارق النقاط بينهم.
وتستحق الجولة أن يطلق عليها جولة الموج الأزرق، الذي ارتفع عاليا، وتخطي اثنين من أقوى المنافسين، وصعد من الخامس إلى الثالث وله مباراة مؤجلة، وأصبح قريبا من إنجاز كبير هذا الموسم.
لعل أبرز ما شهدته الجولة استعادة السد سريعا ومبكرا للصدارة، وهو ما كان متوقعا لكن على الأقل بعد بدء مبارياته المؤجلة، لكن جاء التعادل المخيب للدحيل ليعجل بعودة الزعيم إلى صدارته مع أول مباراة بعد عودته للمباريات.
عودة الزعيم كانت صعبة للغاية وهو أمر كان متوقعا بعد غيابه أسبوعين متتاليين وتوقف تدريباته، فتأخر بهدف، ونجح مع نهاية الشوط الأول من العودة وتغيير النتيجة وتحقيق انتصار كبير يليق به، بينما لم يستطع الشمال إكمال المفاجأة رغم اجتهاده ومحاولاته.ويعتبر فريق الوكرة من أكبر المستفيدين من هذه الجولة بعد عودته للمربع واحتلال المركز الثالث عقب الفوز على الأهلي 3-1 ليرفع رصيده إلى 25 نقطة بعد السد والدحيل .
وأيضا نجاح نادي قطر بعد استعادته للانتصارات بالفوز على العربي.
حظوظ الدحيل تتقلص
وكعادته هذا الموسم واصل الدحيل السقوط في مفاجآت الفرق الأقل قوة، وأهدر نقطتين غاليتين بتعادله المخيب مع السيلية بهدف، وقلص بنفسه فرصته وحظوظه في استعادة الدرع إلا إذا تعثر الزعيم في إحدى مبارياته المؤجلة وهو أمر صعب للغاية، لكنه في كل الأحوال أمر قائم، وبالتالي فإن الدحيل عليه انتظار نتائج الزعيم، بشرط عدم تعثره في أي مباراة قادمة.
وعلى العكس كسب السيلية نقطة غالية وكسب معنويات كبيرة، وربما تكون هذه (النقطة)، نقطة تحول في مشوار الفريق وسببا في إنقاذه من الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية.وواصل الكيني أولونغا مهاجم الدحيل التهديف وصدارة الهدافين بعد أن رفع رصيده إلى 17 هدفا.
الموج الأزرق يرتفع
وتألق الوكرة بشكل كبير، وحقق استفادة كبيرة ومزدوجة سواء بمواصلة انتصاراته والفوز على الأهلي بنتيجة 3-1، أو بخسارة الغرافة والعربي أقرب منافسيه.
ويستحق الموج الأزرق الارتفاع أكثر وأكثر والتقدم خطوات مهمة والبقاء في المربع الذهبي لما يقدمه من مستويات جيدة للغاية هذا الموسم، والتي أصبح بسببها واحدا من الفرق الجيدة لعبا وأداء ونتائج، وذا شخصية واضحة في أرض الملعب كانت من أسباب انتصاره على الأهلي الذي لم يستطع مجاراته وعاد ليتعثر من جديد، وليبتعد بشكل كبير عن المربع حيث بات التواجد في منطقة الأمان هو طموحه الآن.
الصقور تحلق
وعادت صقور برزان لتحلق من جديد وتعود إلى الانتصارات، وتقترب خطوة من المربع الذهبي حيث بات أم صلال على بعد نقطة واحدة من الغرافة، وهو إنجاز حقيقي بمعنى الكلمة قياسا بالبداية السيئة والمتواضعة، .
الرهيب يخيب الآمال
وخيب الرهيب آمال جماهيره في مواصلة الانتصارات ومواصلة الزحف إلى المربع بالتعادل السلبي مع الخور رغم الفرصة التي سنحت له وأهدرها حاتم بإهدار ركلة الجزاء وهو ما جعل الفريق يستقر في المركز الثامن ويتبعد أكثر وأكثر عن المربع الذهبي، فيما كانت نقطة التعادل بمثابة انتصار للخور ربما تفيده في معركة البقاء والهبوط.