سلطات فرنسية غنية لمطبخك العربي

alarab
منوعات 20 يناير 2012 , 12:00ص
أفضل أنواع السلطات، تلك التي ترتبط بموسمها، وكلما كانت المكونات الأساسية طازجة كان للمذاق والشكل التأثير الجيد، سواء على الصحة، أو حتى التأثيرات النفسية، أو من جهة أخرى على طريقة العيش، التي بهذا تكون على احتكاك متواصل بما تنتجه الطبيعة من مكونات. في بلداننا غالبا ما يتم التعامل مع طبق السلطة باعتباره طبقا مرافقا للطبق الأساسي وليس أساسيا؛ ذلك أننا شعوب تكثر من تناول اللحوم على أنواعها. لذلك فإن طبق السلطة، المكون أساسا من بضعة أنواع كلاسيكية من الخضراوات (البندورة، والخيار، والخس، والبصل) لا يدخل في تركيبته تلك الأنواع التي تقوت البدن أو تشبع النهم المتوارث. شهدت المطابخ العربية في العقدين الأخيرين عدة تطورات جذرية، فوجدت السلطات طريقها وبسلاسة إلى المطبخ العربي، الذي كانت أطباقه الرئيسية، ولا تزال، تعتمد على المأكولات الدسمة جدا. سلطة الدجاج التندوري مع العنب وأوراق شجر البلوط تقدم في أفخر المطاعم الفرنسية ولا تنتمي إلى المطبخ الفرنسي المنزلي. يتميز هذا الطبق بجمعه للحم والخضراوات في طبق واحد، اللحم المطبوخ والخضراوات الطازجة التي تحافظ على خصائصها الغذائية. المكونات - صدر دجاج مسحب. - عدد 3 عنب أبيض. - 250 غراماً ورق بلوط أخضر طازج وطري. - 100 غرام نصف حامضة لبن. - 50 غراما زيت زيتون. - ملعقة صغيرة من خل البلسميك. - ملعقة من بودرة بهارات التندوري. - ملح وبهار. طريقة التحضير - تقطع صدور الدجاج وتوضع في وعاء صالح للاستخدام في الفرن. - يضاف إليها اللبن وعصير الحامض (الليمون) ثم تضاف بهارات التندوري وتترك في البراد لمدة ساعة (يفضل وضعها في البراد قبل يوم) حتى تتشرب قطع الدجاج المزيج جيدا. - توضع في الفرن على درجة حرارة 180 لمدة نصف ساعة. - أثناء وجودها في الفرن تنظف أوراق البلوط جيدا وتوضع في الوعاء ثم تغسل حبات العنب وتقطع كل واحدة إلى قسمين وتضاف إلى أوراق البلوط. - يضاف إليهما زيت الزيتون وخل البلسميك. - بعد نضوج قطع الدجاج تضاف إلى الخليط وتقدم باردة. سلطة نيسواز هي أشهر طبق سلطة فرنسي على مستوى العالم. تنسب إلى مدينة نيس المتوسطية، وهي ماركة مسجلة للمدينة التي يطلق عليها في فرنسا عروس البحر المتوسط. هذا الطبق لا يمكن اعتباره سوى طبق رئيسي، فهو يتشكل من مجموعة أشياء، لولا وجودها في طبق واحد، لما كان من الممكن جمعها معا. ما يميزه هو إمكانية مواءمته لكافة المواسم؛ حيث من الممكن أن يحضر في الصيف كما يمكن تحضيره في الشتاء باستبدال بعض الأصناف التي تعد غير أساسية. أما الرئيسي من مواد هذا الطبق، فهو أسماك التونة والأنشوجة وكذلك الطماطم والزيتون الأسود. المكونات - بندورة (طماطم). - بيضتان. - واحدة أنشوجة. - 20 غراما علبة تونة محفوظة بالزيت. - زيتون أسود مالح. - 30 غراما بصلة بيضاء. - فجل. - زيت زيتون. - خل عنب أحمر أو أبيض. - ملح وبهار. - خضراوات موسمية تشمل فلفل حلو أخضر، فول حب أخضر، خيار، وريحان. الطريقة - تسلق البيضة لمدة عشر دقائق في ماء مغلي ثم تترك لتبرد قبل تقشيرها وتقطيعها. - تقطع حبات البندورة (الطماطم) وتوضع في أسفل الطبق ثم يضاف إليها البصل المفروم والفجل وباقي الأنواع الموسمية. - تضاف التونة بعد أن تصفى من الزيت ثم تضاف حبات الزيتون ثم الأنشوجة. - في وعاء جانبي يخلط الزيت والخل مع الملح والبهار ويضاف إلى الطبق فقط لحظة الاستخدام. فوائد السلطة أكدت الدراسات أن تناول السَّلطات قبل غيرها من أنواع الطعام يحافظ على الوزن، ويجنب السمنة والإصابة بالإمساك. ويؤكد الأطباء أن تناول السَّلطات يقلل من كمية السعرات الإجمالية للوجبة، فكمية السلطة التي تشغل حيزا في المعدة تقلل من تناول كمية مشابهة أخرى من الأطعمة الدسمة، أو الغنية بالسعرات الحرارية بنسبة %12. وتتميز السلطة الخضراء بأنها قليلة السعرات الحرارية نسبيا، فهي قليلة البروتين والدهون والنشويات، لكنها غنية بالألياف والمعادن والفيتامينات التي تمد الجسم بالحيوية والنشاط. بالإضافة إلى أن تناول السَّلطة يحتاج إلى مدة أطول في المضغ قبل بلعها، الأمر الذي يعطي الإحساس بالشبع والامتلاء قبل أن يكون الصائم قد أتى على الطعام كله، كما أن عملية مضغ السَّلطات تنظف الأسنان بشكل طبيعي، وتقلل من ترسبات البكتيريا. طبق متكامل وينصحك خبراء التغذية بتناول طبق من السلطة، القليلة السعرات الحرارية، قبل البدء بتناول الطبق الرئيسي، لتهيئة المعدة والجسم لتقبل تناول الطعام، وللحد من إقبال الكثير على تناول كميات عالية من السعرات الحرارية خلال الإفطار. مع الحرص على استخدام البقدونس في السلطات؛ لأنه يمتص رائحة البطن الكريهة، وكذلك الكزبرة الخضراء لأنها تقتل الجراثيم الضارة في السلطات. وبصفة عامة، ينصحك الخبراء بوضع البصل في طبق السلطة؛ حيث أكدت الدراسات العلمية الحديثة أن البصل به مضادات حيوية أقوى من البنسلين فهو يلعب دورا كبيرا في قتل الكثير من الجراثيم والميكروبات لاحتوائه على الكبريت والحديد والفيتامينات المقوية للأعصاب والمنشطة؛ لذا قدميه لعائلتك وأسرتك في طبق السلطة ليجعلها ألذ وأفيد، كما يعد البصل فيتامينا للحب يمنحك السعادة ويمنع الاكتئاب. وانتبهي من الأخطاء الشائعة التي تفقد السلطة قيمتها الغذائية فمثلا تقشير الخيار يزيل منه معظم الفيتامينات خاصة فيتامين ‏(أ‏)‏ وتقطيع خضراوات السلاطة قطعا صغيرة يفقدها جزءا من الفيتامينات بل ويخرج عصارتها المفيدة بما تحتويه من أملاح معدنية فلا نستفيد منها‏.‏ كما أن إعداد طبق السلاطة قبل تناوله بمدة طويلة يفقده جزءا كبيرا من محتواه المهم من الفيتامينات‏، فإذا أردت تطهير الجسم من الفضلات والمخلفات الضارة الناتجة عن تناول اللحوم والدهون وللمساعدة على هضم النشويات وتزويد الجسم بحاجته من عوامل استمرار الحياة الصحيحة والسليمة فعليك بطبق من السلاطة الطازجة‏.‏ * حاربي الشيخوخة من مائدة طعامك نعلم جميعا أن المفتاح إلى الصحة العقلية الدائمة، الجسم السليم، والروح العالية، في الوجبة الصحيحة المتوازنة فاجعلي مائدة طعامك عامرة بأطباق كثيرة من الخضراوات والفواكه وغذي جسمك بالمقادير المطلوبة فتلك الطريقة المثلى للعناية بصحتنا وتجديد وإصلاح أجهزة الجسم، لذلك عندما نتكلم عن بروز علامات الشيخوخة ليديك سيدتي نقول: إنه حان الوقت لأن تكوني «امرأة طبيعية» وأن تغذي جسمك بأنواع الأطعمة التي تمدنا بالتغذية الجيدة والمناسبة. انظري إلى الخضراوات والفواكه الطازجة مثل الجزر، الفلفل الأحمر، التي تمدك بفيتامين A بينما يعرف فيتامين C بمقاومته للشيخوخة ويوجد في فواكه الليمون التوت والطماطم، أما فيتامين C فيقي من الإصابة بالأكسدة الدهنية في الجسم ويوجد في المكسرات والزيوت. وعلى جانب ليس ببعيد يعتبر الحديد مفيدا لصحة الدم مع اللحوم والسمك والخضراوات الخضراء الطازجة، بينما يوجد المنجنيز المطلوب بكميات صغيرة في المكسرات والحبوب والأرز ولا تنسي أن تتناولي «المحار» والمكسرات لما بهما من نحاس وزنك ويعرفان بمقاومتهما للشيخوخة. التفاح ومنافعه في محاربة الشيخوخة المقولة المختبرة والأكثر صحة «تفاحة يوميا تبعدنا عن الذهاب للطبيب» وذلك لأن التفاح مصدر ممتاز لفيتامين C الذي يعتبر مفيدا لدعم جهاز المناعة وتقوية الأوعية الدموية وجذر الخلايا، فضلا عن أنه يعتبر مفيدا لتكوين الكولاجين في البشرة ولأن التفاح أيضا غني بالألياف السائلة المعروفة بالكولاجين بالإضافة إلى قدرته على خفض معدلات الكولسترول والحماية من الملوثات التي تحمي من الإصابة بالشيخوخة المبكرة. التوت وشباب دائم يمكن القول: إن التوت مفيد لأجسامنا نظرا لاحتوائه على فيتامين C الذي يقوم بتكوين وبناء الكولاجين في البشرة لكي يجعلها أكثر نعومة ويمنعها من الجفاف. الأفوكادو مفيد لأن تكوني في ربيع العمر تعتبر المعرفة قليلة بثمار الأفوكادو كما أن هناك إساءة لفهم الدهون الموجودة بثماره، ولذلك ينظر إليها على اعتبار أنها غير مثالية لفقد الوزن، وبالفعل هي تحتوي على دهون تعرف بالدهون الحمضية والتي تعتبر دهونا جيدة مثل زيت الزيتون. السلمون إذا كنت تريدين الحفاظ على شبابك أما الدهون المفيدة الأخرى في الأحماض الدهنية أوميجا-3 «أو الزيوت» الموجودة في السلمون الذي يعتبر ضروريا للحفاظ على سلامة الخلايا وضغط الدم والوقاية من أمراض القلب، ويعتبر السلمون غنيا بفيتامين D المعروف بفيتامين شروق الشمس الذي يساعد على تنظيم معدلات الكالسيوم التي تجعل العظام قوية والعضلات فولاذية، وتعرف دهون أوميجا-3 بقدرتها على العمل في منطقة المخ لتحسين المزاج والاتجاه. الطماطم لشباب دائم تعد الطماطم واحدة من الثمار ذات المنافع العظيمة للصحة الطبيعية خاصة عندما تكونين مهتمة ببشرتك، ولأنها غنية بالمواد المضادة للأكسدة تعمل على تحسين قدرة البشرة على الحماية من الأشعة فوق البنفسجية وسرطان الجلد، بالإضافة إلى أنها غنية بفيتامين E. A. C التي تساعد الجهاز القلبي والوقاية من بعض الأمراض السرطانية، كما تحتوي الطماطم على قليل من الصوديوم وغنية بالبوتاسيوم؛ لذا تعتبر مناسبة لبعض الظروف مثل ضغط الدم المرتفع. القرنبيط الأمثل للوقاية من بروز علامات التقدم في السن يعتبر القرنبيط الغذاء الأمثل وذلك لأن قدرا ضئيلا منه سوف يزودك تقريبا بثلث ما تحتاجينه من فيتامين C بالإضافة إلى أنه يحتوي على قدر معقول من فيتاميني C. A والحديد وفيتامين B على شكل سائل، بالإضافة إلى أن تناوله مع الخضراوات يساعد في التخلص من الأجسام المتحررة وتقوية جهاز المناعة والمساعدة في مكافحة الإجهاد المزمن والضغط ومشاكل البشرة. زيت الزيتون وفوائده في محاربة علامات الشيخوخة تعد الدهون المشبعة مثل تلك الموجودة في الخميرة غنية جدا بالسعرات الحرارية ومرتبطة بشدة بأمراض القلب والسمنة؛ لأنها تتداخل مع أيض الجسم ومقاومتها لامتصاص المواد الجيدة مثل تلك الغنية بالتغذية. الماء قدرة طبيعية لمحاربة الشيخوخة يعتبر الماء «إكسير الحياة» لأنه يُكَوِّن %60 من الوزن الكلي للجسم عند البلوغ، كما أنه يدخل في كل وظيفة من وظائف الجسم بداية من تنظيم درجة حرارته والهضم حتى التخلص من السموم، لذلك للماء فوائد لا تحصى في محاربة الشيخوخة وترطيب بشرتك والمساعدة في خفض التجاعيد والبقع والمساعدة في فقد الوزن، بالإضافة إلى أنه يساعد الجسم في حرق الدهون.