

تنطلق غدا «السبت» منافسات بطولة رفع الأثقال، التي ينظمها الاتحاد القطري لرفع الأثقال برئاسة محمد بن يوسف المانع، وذلك بفندق «إزدان بالاس» بمشاركة 252 لاعبا من مختلف الفئات العمرية، من مختلف دول العالم، وتوزعت البطولات على النحو التالي: بطولة كأس قطر التي تستقطب نحو 25 دولة، والبطولة العربية التي تشارك فيها 19 دولة، فيما تضم بطولة غرب آسيا مشاركة 12 دولة. وتستمر البطولات الثلاث لغاية 27 ديسمبر الجاري. تأتي هذه البطولات بدعم مباشر من اللجنة الأولمبية القطرية، وتشكل حدثًا مميزًا في أجندة الرياضة القطرية والعربية لعام 2025.
وتتضمن البطولة كأس قطر العاشرة 2025، التي ينظمها الاتحاد القطري لرفع الأثقال، والبطولة العربية التي تشمل فئات الشباب والناشئين والكبار تحت إشراف الاتحاد العربي لرفع الأثقال، إلى جانب بطولة غرب آسيا التي ينظمها اتحاد غرب آسيا بنفس الفئات العمرية.
حرصت اللجنة المنظمة على تخصيص فندقي «إزدان بالاس» و»إزدان الدفنة» لاستضافة الوفود المشاركة، حيث يستضيف «إزدان بالاس» غالبية الوفود الرسمية وكبار الشخصيات ومنتخبنا الوطني، بينما تم تخصيص فندق «إزدان الدفنة» لاستقبال الحكام وبعض الوفود الصغيرة.
تشهد البطولات الثلاث مشاركة واسعة من مختلف الدول، بالإضافة إلى حضور كبار الضيوف من الاتحاد الدولي لرفع الأثقال وشخصيات رياضية بارزة من الدول الشقيقة والصديقة، ما يجعل الحدث منصة مهمة للتنافس الرياضي وتبادل الخبرات.
وتوزعت المشاركات حسب البطولات على النحو التالي: بطولة كأس قطر تستقطب نحو 25 دولة، والبطولة العربية تشارك فيها 19 دولة، فيما تضم بطولة غرب آسيا مشاركة 12 دولة.

قطر تؤكد مكانتها المتقدمة على خريطة الرياضة العالمية
قال سعادة محمد بن يوسف المانع، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية، ونائب رئيس الاتحاد الدولي لرفع الأثقال، ورئيس الاتحادات القطري والعربي والآسيوي والآفروآسيوي لرفع الأثقال: نفتخر كدولة قطر باستضافة هذا الحدث الرياضي الكبير الذي يجمع نخبة الرياضيين من مختلف دول المنطقة في منافسات رفع الأثقال، والتي تؤكد مكانة قطر المتقدمة على خريطة الرياضة العالمية. وأضاف: إن تنظيم ثلاث بطولات متزامنة خلال فترة قصيرة يعكس حجم الطموحات التي نملكها لتطوير هذه الرياضة ودعم أبطالها، نحن ملتزمون بتوفير أفضل الظروف للمنتخبات المشاركة من خلال تنسيق متكامل مع كافة الجهات ذات العلاقة، كما نؤكد على أهمية هذه البطولات في تعزيز الروح التنافسية لدى اللاعبين وإعدادهم للمسابقات الدولية الكبرى، خصوصًا التصفيات الأولمبية القادمة. وأوضح المانع أن البطولات الثلاث تأتي بدعم اللجنة الأولمبية القطرية برئاسة سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، الذي قدم دعمًا لا محدودًا ومقدرًا، وقال: سنواصل مسيرتنا نحو تحقيق رؤية قطر الرياضية الطموحة في رياضة رفع الأثقال على المستويات القارية والدولية.

جاسم المنصوري: ممتنون لدعم اللجنة الأولمبية القطرية
قال جاسم إبراهيم المنصوري، أمين السر العام للاتحاد القطري لرفع الأثقال وعضو لجنة التطوير والتعليم بالاتحاد الدولي: نحن في الاتحاد القطري لرفع الأثقال نعمل بكل جهد وإخلاص لتنظيم بطولات على أعلى مستوى يليق بتطلعات لاعبينا وبسمعة قطر الرياضية، إن استضافة ثلاث بطولات في توقيت واحد يعكس مدى التطور الكبير الذي حققناه في البنية التنظيمية، ويؤكد ثقة الاتحاد الدولي في قدراتنا التنظيمية والفنية.
وقال المنصوري: نحرص على تقديم بيئة تنافسية عادلة ومتطورة بمشاركة نخبة من اللاعبين واللاعبات الذين يمثلون أفضل ما في الرياضة العربية والآسيوية. نحن نؤمن أن هذا الحدث سيكون محطة مهمة لصقل مواهب جديدة وتعزيز مكانة قطر على الساحة الرياضية العالمية.
وأضاف: نحن ممتنون للدعم الكبير الذي تقدمه اللجنة الأولمبية القطرية، برئاسة سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، الذي كان له الدور الأساسي في توفير الإمكانات اللازمة لإنجاح هذه البطولات، ونواصل العمل لتطوير منظومة رفع الأثقال بما يتوافق مع أعلى المعايير الدولية.
اجتماعات على هامش البطولة
ستعقد عدة اجتماعات مهمة، تشمل الاجتماع الانتخابي للاتحاد العربي لرفع الأثقال بتاريخ 21 ديسمبر، والاجتماع الانتخابي لاتحاد غرب آسيا بتاريخ 22 ديسمبر، كما ستقام دورة تحكيمية تنشيطية تحت إشراف الاتحاد الدولي، إلى جانب دورة تثقيفية لمكافحة المنشطات، ما يعكس الاهتمام بتطوير كافة جوانب رياضة رفع الأثقال.
سيتم نقل المنافسات عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع تغطيات وموجزات إعلامية في بعض وسائل الإعلام القطرية، ليتمكن الجمهور من متابعة تفاصيل البطولة وأحداثها المهمة.
حدث سنوي مهم
تشكل بطولة كأس قطر حدثًا سنويًا هامًا في أجندة رفع الأثقال، وقد اعتمدت نسخة 2019 منها كتصفيات مؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020، فيما كانت نسخة 2023 مؤهلة لأولمبياد باريس 2024، ومن المتوقع أن تعتمد نسخة 2026 كتصفيات لألعاب لوس أنجلوس 2028.
كما تأتي استضافة البطولة العربية بسبب أن مقر الاتحاد العربي لرفع الأثقال يقع في الدوحة، حيث ستعقد انتخابات الاتحاد العربي على هامش البطولة، إضافة إلى ذلك، سيتم تنظيم بطولة غرب آسيا التي تتضمن أيضًا انتخابات اتحاد غرب آسيا.
مشاركة نجوم أولمبيين
تكتسب هذه البطولات زخمًا إضافيًا بحضور عدد من نجوم رفع الأثقال الحاصلين على ميداليات أولمبية، مما يرفع من مستوى المنافسة ويحفز جميع المشاركين على تقديم أفضل ما لديهم، يأتي في مقدمتهم بطلنا الأولمبي فارس إبراهيم، الحاصل على الميدالية الأولمبية في طوكيو 2020، واللاعب الإيراني كيانوش رستمي، الحاصل على ميدالية في دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016، إضافة إلى اللاعب السوري معان أسعد، الذي نال الميدالية البرونزية في نفس الدورة.
6 لاعبين يمثلون العنابي
ويمثل منتخبنا الوطني في البطولات الثلاث 6 لاعبين ولاعبات يتنافسون في 6 أوزان مختلفة وهم: فارس إبراهيم، فارس أحمد جابر، نادر محمد بكر، عبدالله الهاشمي، وصال يخلف، وسارة القصيبي، ويهدف أدعم رفع الأثقال إلى المنافسة بقوة من أجل الحصول على الميداليات الملونة، كما تعتبر هذه البطولات فرصة ذهبية لتحضير وتجهيز لاعبي رفع الأثقال لمرحلة جديدة من التصفيات الأولمبية، وخاصة تلك المؤهلة لدورة ألعاب لوس أنجلوس 2028، إلى جانب الاستعداد لبطولة كأس قطر المؤهلة لعام 2026.
36 حكما يديرون المنافسات
ولضمان انتظام سير المنافسات وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية، تم اختيار 36 حكمًا دوليًا معتمدًا من الاتحاد الدولي لرفع الأثقال لإدارة المباريات والفعاليات. ويتولى هؤلاء الحكام مسؤولية تطبيق القوانين بكل دقة وموضوعية، مما يضمن تحقيق العدالة الرياضية ويرفع مستوى الاحترافية في البطولة.