

بلغ عدد زوار دولة قطر في شهر نوفمبر الماضي نحو 494 ألف زائر، ما يعكس الأداء الجيد للقطاع السياحي بفضل عناصر الجذب المتنوعة التي تزخر بها دولة قطر مثل المعالم والوجهات السياحية الرائدة والفعاليات والمهرجانات التي يتم تنظيمها، فضلا عن الضيافة العربية الأصيلة التي تشتهر بها.
وأظهرت الاحصائيات الصادرة عن قطر للسياحة عبر موقعها الرسمي أن إجمالي عدد الزوار في شهر نوفمبر 2025 سجل نحو 494 ألفا. وبلغ عدد الزوار القادمين إلى قطر عن طريق الجو 315 ألف زائر بنسبة 63% من إجمالي عدد الزوار، فيما وصل 149 ألف زائر عن طريق البر بنسبة 30 بالمائة من إجمالي عدد الزوار ونحو29 ألف زائر وصلوا عن طريق البحر بنسبة 7% من الإجمالي.
إقبال خليجي
ووفق إحصائيات قطر للسياحة عبر موقعها الرسمي بلغ عدد زوار دولة قطر منذ بداية العام أكثر من 4 ملايين زائر و85 ألف زائر حتى نهاية نوفمبر 2025، ولا تزال دول مجلس التعاون هي المساهم الأكبر في عدد الزوار الدوليين إلى قطر هذا العام فقد توافد منها نحو مليون و557 ألف زائر وهو ما يمثل 35.3% من إجمالي الزوار القادمين إلى الدولة.
الزوار الدوليون
وعلى صعيد الزوار من الدول الأخرى حلت القارة الأوروبية في المرتبة الثانية بعدد الزوار بنحو مليون و108 آلاف زائر (25.1%)، والزوار من دول آسيا بالمرتبة الثالثة بـ 983 ألف زائر (22.2%)، فيما جاء الزوار من الدول العربية الأخرى في المرتبة الرابعة بـ 331 ألف زائر (7.5%)، ثم الزوار من الامريكتين بـ 312 ألف زائر (7.1%) في المرتبة الخامسة، أما الزوار من الدول الأفريقية فقد بلغ العدد 125 ألف زائر بنسبة (2.8%) في المرتبة السادسة.
وعلى صعيد قطاع الضيافة بلغت الطاقة الاستيعابية للفنادق والشقق الفندقية، 42,460 غرفة حتى كتابة هذا التقرير، في حين تجاوز متوسط إشغال الفنادق 70 في المائة على مدار العام، كما ارتفع إجمالي ليالي الإقامة المبيعة إلى 9.7 مليون ليلة، مسجلا نموا في الطلب، مقارنة بالعام الماضي.
برنامج كامل من الفعاليات
وخلال الربع الأخير من العام الجاري، أطلقت «Visit Qatar» برنامجا كاملا من الفعاليات المدرجة في رزنامة قطر 2025 - 2026، حيث شكل هذا الربع بداية سلسلة من البطولات الرياضية الدولية والبرامج الثقافية والفعاليات الترفيهية والتي يتوقع أن تجذب المقيمين والمسافرين من المنطقة والزوار الدوليين.
ومع الأداء المميز خلال الأرباع الثلاثة الأولى من العام الجاري مع 3.5 مليون زائر ووجود رزنامة فعاليات وطنية موحدة، يواصل قطاع السياحة دعم استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024 -2030)، من خلال المساهمة في تنويع الاقتصاد وتوسيع الوصول إلى الأنشطة الثقافية والرياضية والترفيهية لكل من المقيمين والزوار.
فعاليات الشتاء
ويستمر موسم الشتاء حتى شهر مارس من عام 2026، حيث يقدم مجموعة من التجارب الثقافية في جميع أنحاء قطر، تشمل أبرز الفعاليات الموسم الثاني من «موسم سيلين 2026» و»فعاليات بروق» في رأس بروق، والاستعدادات لاستضافة «آرت بازل قطر» في متحف قطر الوطني، وتشمل برامج الطعام والثقافة تحت إشراف Visit Qatar مهرجان قطر الدولي للأغذية ومهرجان أكل أول، ويكتمل المشهد مع الفعاليات المستمرة في المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» وسوق واقف والبدع، حيث تستمر الأنشطة التراثية والثقافية والعائلية بشكل منتظم.
كذلك يساهم موسم الرحلات البحرية 2025 /2026 والذي انطلق مطلع نوفمبر الماضي ويستمر حتى مايو المقبل، في استقبال المزيد من الزوار الدوليين حيث من المتوقع أن تستقبل قطر 72 رحلة بحرية منها 40 رحلة تحول جزئي، و15 رحلة انطلاق وعودة، و3 رحلات تصل إلى قطر لأول مرة.
وستستقبل محطة السفن السياحية (الترمنل) التي تديرها مواني قطر خلال هذا الموسم عددًا من البواخر العالمية الشهيرة مثل إم إس سيفن سيز ونافيغيتر وسيليستيال ديسكفري، إضافةً إلى باخرة أرويا كروز التي تزور الدوحة للمرة الأولى، في تأكيد على مكانة قطر المتنامية كوجهة رائدة في سياحة الرحلات البحرية العالمية.
تحسين تجربة الزوار
هذا وتركز سياسات قطر للسياحة على تحسين تجربة الزوار من خلال توفير خدمات عالية الجودة، وتطوير المرافق السياحية، وتعزيز الأمن والسلامة، فضلاً عن تبني الابتكار واستخدام التكنولوجيا لتعزيز الكفاءة وتحسين تجربة السياح من خلال مجموعة متنوعة من الفئات، أهمها السياحة الثقافية والرياضية والعائلية والترفيهية، وسياحة الأعمال والمؤتمرات، والسياحة العلاجية والبيئية. كما تعمل قطر للسياحة بشكل مستمر على تطوير البنية التحتية والمرافق السياحية لتلبية توقعات الزوار وضمان تجربة متميزة تتناسب مع احتياجات وإمكانيات الجميع.