بعد استضافتها هذا الكم من البطولات في وقت قصير.. قطر تقتحم موسوعة جينيس بأرقام قياسية غير مسبوقة

alarab
رياضة 19 ديسمبر 2025 , 01:23ص
إسماعيل مرزوق

4 بطولات خلال نوفمبر وديسمبر وسط حضور جماهيري كبير
161 مباراة في شهرين و34 «نهائي» وسط تنظيم دقيق ومحكم
الملايين تابعت المباريات في الملاعب والمدرجات بأمن وأمان تام

 

  أسدل الستار على اكبر مهرجان كروي رياضي عالمي ودولي وإقليمي تستضيفه دولة قطر. امس كان ختام نهائي كأس العرب 2025 بعد مشاركة كل الدول والمنتخبات العربية والتي تنافست بقوة على البطولة التي أصبحت الأهم والاغلى في المنطقة دون منازع.
امس ختام أيضا مهرجان كروي شامل استضافته قطر على مدى الأيام الماضية، فكانت قبلة العالم الكروي وكانت الملاذ الآمن للأنشطة الكروية. 
امس ختام كأس العرب 2025 في استاد لوسيل المونديالي، وأول أمس كان ختام بطولة كبرى أخرى هي بطولة كأس العالم للقارات من خلال المباراة النهائية التي جمعت باريس سان جيرمان الفرنسي وفلامنغو البرازيلي باستاد احمد بن علي بالريان ـ قطر استضافت 3 نهائيات في 3 أيام وهو امر نادر الحدوث، بالإضافة الى مونديال الناشئين. 
ومنذ يومين كان نهائي بطولة كأس الخليج تحت 23 سنة باستاد 974 والذي جمع السعودية مع العراق وانتهى بفوز السعودية بعد صراع قوي ومثير بين المنتخبات الثمانية التي تستعد بعض منتخباتها وفي مقدمتهم العنابي لخوض منافسات كأس آسيا تحت 23 سنة الشهر المقبل بالسعودية، فكان كأس الخليج خير اعداد للبطولة الآسيوية.
وقبلها بايام في نهاية الشهر الماضي كان الجميع مع نهائي كأس العالم للناشئين التي أقيمت للمرة الأولى في تاريخ الفيفا وفي تاريخها بمشاركة 48 منتخبا تنافست فيما بينها على اللقب الكبير.

رقم قياسي من المباريات
من المؤكد ان قطر ستدخل موسوعة جينيس بالأرقام القياسية التي تحققت في الفترة الماضية واهمها عدد المباريات التي أقيمت على ملاعبها في نوفمبر وديسمبر والتي وصلت تقريبا الى 161 مباراة منها 104 مباريات في مونديال الناشئين، و39 مباراة في كأس العرب منها 7 مباريات في التصفيات و32 في النهائيات و3 مباريات في كأس القارات، و15 مباراة في كأس الخليج تحت 23 سنة. 
161 مباراة أقيمت على ملاعب قطر في 5 بطولات بمنتهى الدقة، وبمنتهى التنظيم وحسن الإدارة ووسط حضور جماهير استمتع بكل هذه المنافسات دون ان يعكر صفوه أي شيء. 
كل هذه البطولات والنهائيات العالمية أقيمت في قطر عاصمة الرياضة بالشرق الأوسط وسط تنظيم دقيق ووسط ترتيبات على اعلى مستوى، ووسط حضور جماهيري فاق الوصف ووصل الى ما قبل المباراة النهائية. 
 كل الأمور كانت مجهزة من جميع النواحي، من ملاعب للمباريات وملاعب للتدريبات، ومواصلات تنقل الجماهير والفرق الى أي مكان بسهولة ويسر دون زحام ودون تأخير وبأسعار كانت في متناول الجميع ولم تكلف الاسر والمشجعين أعباء مالية باهظة كما نرى ونسمع في بطولات أخرى.
كل الملاعب كانت مزودة باحدث الأجهزة التي أصبحت عاملا مهما في كرة القدم، وعلى رأسها أجهزة الفيديو المساعد( VAR) ـ مما ساهم في نجاح البطولات والمباريات وفي حصول كل منتخب على حقه لاسيما في مونديال الناشئين الذي شهد ولأول مرة تطبيقا جديدة لـ var.

 حضور جماهيري فاق الوصف
هذا النجاح التنظيمي قابله نجاح جماهيري فاق الوصف خاصة في كأس العرب، التي شهدت اكثر من مليون شخص حضروا المباريات. 
المحصلة الإجمالية للحضور الجماهيري بعد مباريات الدور ربع النهائي الأربع، وصلت إلى مليون و22 ألفا و592 مشجعا، في تأكيد على التفاعل الكبير الذي عرفته المنافسات من مختلف الجماهير سواء المحلية أو القادمة إلى قطر من مختلف الدول العربية، فبدت الملاعب المونديالية الستة التي استضافت المباريات وكأنها كرنفالات جماهيرية بأجواء حماسية ليس فقط في المدرجات.
وساهم في هذا النجاح الجماهيري قيام الجهات المعنية في قطر بتنظيم فعاليات ترفيهية في مناطق خاصة بالمشجعين في محيط الملاعب، وفي الأماكن السياحية المعروفة في الدولة، سواء في الحي الثقافي كتارا أو ميناء الدوحة، ومشيرب ولوسيل وسوق واقف واللؤلؤة، حيث استمتع المشجعون بتجربة فريدة من خلال الفعاليات المتنوعة بين الثقافية والترفيهية.
 دور المجموعات سجل رقما قياسيا بتواجد 812,318 مشجعا خلال المباريات الـ 24 التي لعبت في الدور الأول، بفارق كبير عن الرقم القياسي المسجل في النسخة السابقة التي جرت في الدوحة عام 2021 والبالغ 571,605 مشجعين، والذي تم كسره مبكرا وتحديدا منذ المباراة الـ18 عندما وصل العدد الإجمالي للحضور آنذاك 598,290 مشجعا، قبل أن يتوالى ضرب تلك الأرقام وصولا إلى ما فاق حاجز المليون.

كسر الرقم القياسي
وشهد دور الثمانية حضور 210,274 مشجعا، فيما شهد دور المجموعات تواجد 812.318 مشجعا، ليصل العدد إلى مليون و22 ألفا و592 مشجعا، ولكن بحساب مباريات الدور التمهيدي السبع التي جرت قبل انطلاق النهائيات رسميا والتي شهدت حضور 44.625 مشجعا، فقد وصل العدد الإجمالي الى مليون و67 ألفا و217 مشجعا.
وعلى مستوى الحضور الجماهيري الأكبر لمباراة واحدة، فقد حطمت مواجهة المغرب والسعودية في الجولة الأخيرة من دور المجموعات الرقم القياسي بتواجد 78,131 مشجعا، لتكسر الرقم السابق والذي سجل في النسخة الماضية 2021 خلال مباراة العنابي مع نظيره الإماراتي في الدور ربع النهائي والتي بلغ الحضور فيها 63,439 مشجعا، علما بأن مباراة السعودية وفلسطين في ربع النهائي على استاد لوسيل في النسخة الحالية كسرت أيضا رقم النسخة السابقة بعدما شهدت تواجد 77.197 متفرجا، لكن الرقم ظل أقل من رقم الحضور في مباراة السعودية والمغرب في دور المجموعات بفارق ضئيل.
وفي دور المجموعات، كانت المجموعة الأولى التي تواجد على رأسها العنابي قد شهدت الحضور الجماهيري الأكبر بمجموع 263,178 مشجعا، حيث كانت المباراة الافتتاحية التي جمعت قطر وفلسطين الأكثر حضورا من بين مباريات المجموعة بحضور 61,575 مشجعا، فيما عرفت المجموعة الثانية حضورا كبيرا أيضا بلغ 189,568 مشجعا، وشهدت المجموعة الثالثة حضور 198,638 مشجعا، والمجموعة الرابعة حضور 160,934 مشجعا.