

توّج حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فريق السد بكأس سموه بعد فوزه على العربي 2-1 في المباراة النهائية التي جرت بينهما باستاد أحمد بن علي.
وشهد المباراة سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي لسمو الأمير المفدى، وعدد من أصحاب السمو والسعادة، كما شهد المباراة النهائية لكأس الأمير المفدى، جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، والشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، والشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وألكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
ودشنت المباراة النهائية استاد أحمد بن علي رابع ملاعب مونديال قطر 2022 الذي افتتح رسمياً أمس وسط حضور 20 ألف متفرج.
وجاءت المباراة النهائية لكأس الأمير المفدى قوية وجيدة من الطرفين، وشهدت تنافساً مثيراً، خاصة من جانب العربي الذي نجح في التصدي للقوة الهجومية، والسيطرة الكبيرة للسد الذي انتزع الفوز بصعوبة، وحقق اللقب الغالي للمرة السابعة عشرة في تاريخه.
نجح الزعيم في الوصول الشباك العرباوية مبكراً بعد ضغط كبير منذ الدقائق الأولى، وخطف الهدف الأول في الدقيقة الرابعة من هجمة سريعة وصلت الهيدوس في اليمين مررها عرضية خارج المنطقة سددها كازولا ويكملها بغداد بو نجاح داخل الشباك.
واصل السد الضغط والهجوم وحاول خطف هدف ثانٍ، لكن تماسك العربي واستطاع التصدي لهجومه، ومنعه من الوصول إلى الشباك مرة ثانية، وفي نفس الوقت حاول العربي الوصول إلى التعادل لكن مهمته كانت صعبة، خاصة في ظل وجود سباستيان بمفرده.
رغم سيطرة السد على مجريات اللعب واستحواذه على الكرة باستمرار، فإن العربي اعتمد على الهجمات المرتدة، وحصل على أول ركنية في الدقيقة 22، وصلت فيها الكرة إلى سباستيان سددها ارتطمت بالقائم وارتدت إلى أرونا سددها داخل الشباك، مسجلاً هدف التعادل في الدقيقة 23، واستعاد العربي ثقته بنفسه بعد التعادل، وشعر السد بالخطورة، فاندفع الفريقان أكثر وراء الهجوم.
هدف سداوي ثانٍ
استعاد السد خطورته وسيطرته التامة على مجريات اللعب، وزاد هجومه وضغطه، وفي الدقيقة قبل الأخيرة ومن هجمة تصل الكرة إلى أكرم عفيف في اليسار، مررها عرضية تصل إلى توريس خارج المنطقة سددها قوية تصطدم أيضاً ببغداد بونجاح، وتسكن شباك العربي.
استمر استحواذ السد على المباراة مع انطلاقة الشوط الثاني، ويتخلى العربي تدريجياً عن الحرص الدفاعي ويندفع بعض الشيء وراء الهجوم بحثاً عن التعادل، وكاد أن ينتزع التعادل مرتين في الدقيقة 85 لولا أن ضربة رأس سوريا مرت بجوار القائم الأيسر خارج المرمى.
الـ VAR يؤكد تعادل العربي
توقفت المباراة لدقائق معدودة في الدقيقة 23 بسبب الشك بوجود حالة تسلل أثناء تسجيل العربي هدفه الأول وهدف التعادل، ولجأ الحكم الدولي سعود العذبة إلى تقنية حكام الفيديو (VAR) للتأكد من صحة الهدف، وتم احتساب الهدف بعد أن تأكد الحكم وحكام الفيديو من عدم وجود حالة تسلل للمهاجم العرباوي الإيراني مهرداد.
تغييرات هجومية
مع اقتراب المباراة من نهايتها وفي الربع ساعة الأخيرة من عمرها أجرى مدربا السد والعربي تغييرات هجومية بحثاً عن الأهداف، فدفع السد بكل من تاباتا ومن قبله نام تاي هي، ودفع مدرب العربي بمحمد صلاح النيل وعبد العزيز الأنصاري.