واشنطن تحصّن «وعد ترمب» من الإدانة بـ «الفيتو»
حول العالم
19 ديسمبر 2017 , 12:59ص
وكالات
استخدمت الولايات المتحدة، أمس الاثنين، حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار في الأمم المتحدة يدين قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، في حين وافق أعضاء المجلس الأربعة عشر الباقون عليه.
عكس استخدام الفيتو بشكل منفرد من سفيرة الولايات المتحدة نيكي هايلي، العزلة الدولية التي تواجهها واشنطن، بخصوص نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، وهو ما يعني فعلياً تجاهل مطالب الفلسطينيين في المدينة التاريخية العريقة.
وقال المبعوث الدولي للسلام ميخائيل ملادينوف، في إفادته أمام المجلس، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت 22 فلسطينياً خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
وأشار إلى أن أعمال العنف تصاعدت بعد قرار ترمب، وأن النشاطات الاستيطانية تقوّض إمكانية إقامة دولة فلسطينية، في إطار حل الدولتين.
وكان وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، قد قال في بيان صحافي في وقت سابق، إنه إذا استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار المقدم بخصوص القدس، فإن القيادة الفلسطينية ستتوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتطالبها بعقد جلسة طارئة تحت عنوان «متحدون من أجل السلام».
ووصفت الرئاسة الفلسطينية استخدام الولايات المتحدة الأميركية الفيتو، بأنه «استهتار» بالمجتمع الدولي.
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة لوكالة «فرانس برس» إن «استخدام الفيتو الأميركي مدان وغير مقبول، ويهدد استقرار المجتمع الدولي، لأنه استهتار به».
كما أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، التوقيع على اتفاقيات ومعاهدات للانضمام إلى 22 منظمة دولية، مشيراً إلى أنه سيتم نشر أسماء هذه المنظمات عبر وزارة الخارجية الفلسطينية في وقت لاحق.
وأضاف أنه «سيتم التوقيع على 22 أو 26 اتفاقية ومعاهدة بشكل أسبوعي، تنضم فلسطين بموجبها إلى منظمات دولية أخرى».
من ناحية أخرى، وقّع أكثر من 300 عالم إسلامي على «ميثاق علماء الأمة»، بهدف وضع حدّ لموجة التطبيع المتزايدة مع إسرائيل.