هيجل: لم نكن مستعدين لتنظيم الدولة

alarab
حول العالم 19 ديسمبر 2015 , 11:33ص
وكالات
قال وزير الدفاع الأمريكي السابق تشاك هيجل، إن عدم اتخاذ الرئيس باراك أوباما القرار لتوجيه ضربة عسكرية إلى النظام السوري عام 2013، أدى إلى تراجع مصداقية رئيس الولايات المتحدة.

وفي أول تصريحات له منذ مغادرته البنتاجون أدلى بها إلى مجلة فورين بوليسي، وجه سلسلة انتقادات إلى الرئيس الأمريكي وبينها تراجعه عن مهاجمة سوريا.

كان أوباما قد صرح في أغسطس 2013 بأن استخدام بشار الأسد أسلحة كيميائية سيكون "خطا أحمر"، لكن بعد اتهامات في هذا الشأن، وضع "هيجل" خططا لإطلاق صواريخ عابرة ضد نظام دمشق، لكن الأمر بشن الهجوم لم يصدر ولم يوافق عليه البرلمانيون.

وقال إن "التاريخ سيحدد ما إذا كان هذا القرار صائبا أو غير صائب.. لكن ليس لدي أي شك في أن تلك الواقعة قللت من مصداقية كلمة الرئيس"، مؤكدا أنه لا يزال يسمع قادة أجانب يشكون حتى اليوم من تداعيات عدول أوباما عن قصف قوات الأسد.

وأضاف أن تلك الواقعة تجسد الصعوبة التي تواجهها إدارة أوباما في صوغ رد مناسب للأزمة السورية.

وأعرب عن أسفه خصوصا للاجتماعات اللامتناهية التي كان يعقدها مع فريق مستشارة الأمن القومي في حينه سوزان رايس بدون اتخاذ أي قرار.

وأضاف "لقد أمضينا وقتنا في تأجيل القرارات الصعبة، وكان هناك دوما أناس كثيرون في القاعة".

وقال الوزير السابق "اتهمت بأنني أحاول المبالغة بأمر وبتقديم أمر أكبر من حجمه الحقيقي". وأضاف "لم أكن أعرف كل شيء عن الأمر لكنني كنت أعرف أننا نواجه أمرا لم نر مثله من قبل ولسنا مستعدين له في مجالات عدة".


ح.أ/م.ب