أوباما: الولايات المتحدة ستواصل ضرب تنظيم الدولة وسحقه

alarab
حول العالم 19 ديسمبر 2015 , 09:24ص
قنا
قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن الولايات المتحدة ستواصل قيادتها للتحالف الدولي لضرب تنظيم الدولة وسحقه، مؤكدا أن التنظيم خسر 40 %من الأراضي التي يسيطر عليها بفضل الحملة الجوية التي تستهدف عناصره.

وأوضح أوباما في مؤتمر صحافي عقده مساء أمس الجمعة أن وكالات الأمن الأمريكية جاهزة لحفظ أمن الأمريكيين، مضيفا أن "ضرب تنظيم الدولة في العراق وسوريا سيمنع دعايته الإرهابية".

وتابع إنه "من الصعب رصد الخطط الإرهابية مثل التي يضعها رجل وزوجته ولكن نحاول أن نرصد كل ما يعلن عنه"..مشيرا إلى أن إدارته ستعمل على كل المستويات للتأكد من عدم إغفال أي معلومات مع الآخرين والدول الأجنبية.

وأوضح أن الهجوم الذي تعرضت له باريس دفع لتعزيز التعاون مع الشركاء الأوروبيين، ولكن هذا التحدي يختلف عن تحدي تنظيم القاعدة .. وقال "تنظيم الدولة يحاول أن يشجع أي شخص عادي للقيام بأعمال إرهابية.. وهؤلاء الأفراد لن ينفذوا هجمات كبيرة الحجم ولكن ما حصل في سان بيرناردينو بالولايات المتحدة كان هائلا".

وبخصوص متابعة وسائل التواصل الاجتماعي لمن يرغبون بالدخول إلى أمريكا، قال أوباما إن هناك عمليات تواصل سرية تحصل عبر هذه الوسائل، مشددا على أن عناصر المخابرات يخضعون لتدريب لمتابعة ورصد الشبكات الاجتماعية والنظر في كل تصرفاتهم.

وأضاف أن هناك تواصلا مع الشركات التي تدير شبكات التواصل الاجتماعي للتعاون في هذا المجال ومن الصعب متابعة البريد الإلكتروني وكل التفاصيل ما لم تنشر علنا، وفق تعبيره.

وقال "لقد أردنا أن نحمي الشعب الأمريكي وأيضا حماية خصوصيتهم، وعلينا أن نقيم التوازن بين الخصوصية والحاجات الأمنية وقيمنا المطبقة في الولايات المتحدة  تستهدف الأشخاص الذين يدخلون هذا البلد".

وحول تفاعلات الأزمة السورية، أكد أوباما في رد على سؤال صحافي أن على رئيس النظام السوري بشار الأسد أن يترك سوريا لوقف سيل الدماء والتقدم في التسوية. وتابع "خسر الأسد شرعيته، ولو اتخذ قرارا من قبل بأنه ليس هو الأهم لما كان الوضع كما هو عليه الآن".

وحول الدور الروسي في هذه الأزمة، أوضح أن الروس اعترفوا بأنهم بعد أربعة أشهر لن يكونوا قادرين على قيادة الأمور رغم وجودهم في سوريا.. مؤكدا أنه لا يمكن إحلال السلام في سوريا ما لم تكن هناك حكومة شرعية معترف بها في البلاد.

وتابع "لدينا فرصة للسلام في سوريا وجون كيري وزير الخارجية الأمريكي يلتقي مع المسؤولين بالدول الأجنبية للتوصل إلى تسوية تحافظ على الدولة السورية على أمل فرض وقف إطلاق النار يسمح لنا وللجهود الدولية بتدمير تنظيم الدولة وحلفائه".. مشددا على أن العملية ستكون صعبة وتتطلب جهدا، ولا توجد طريق مختصرة لها.

وأعاد أوباما تأكيده على العمل مع الكونجرس لإغلاق سجن جوانتانامو، وهو أحد أبرز الوعود التي أطلقها في حملته الأولى للانتخابات الرئاسية..وقال إن "سجن جوانتانامو لا يزال أحد أبرز نقاط الجذب لتجنيد جهاديين"، تاركا احتمالا لإغلاق المعتقل بقرار رئاسي.

وأضاف "نراقب الإنترنت ونرى أن جوانتانامو استخدم لاختلاق أسطورة مفادها أن أمريكا في حرب مع الإسلام".

وأشار أوباما إلى أنه لن ينطلق من "مبدأ أن الكونجرس سيقول لا تلقائيا"، خاصة أن الجمهوريين يتمتعون بالغالبية في مجلسي النواب والشيوخ. مشيرا إلى أن الجمهوريين " قد يفاجئوننا من وقت لآخر".


ح.أ/م.ب