الأمير والأمير الوالد يشهدان المسير الوطني بكورنيش الدوحة
محليات
19 ديسمبر 2015 , 01:53ص
ياسر محمد
شهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، عرض المسير الوطني الثامن للدولة، الذي أقيم أمس على كورنيش الدوحة. كما شهد العرض صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وشهد العرض أيضا سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، وأصحاب السعادة أنجال سمو الأمير الوالد.
كما شهد العرض معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى، ونائبه، وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء، وعدد من أصحاب المعالي والسعادة ضيوف البلاد وأصحاب السعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة، وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة ووزارة الداخلية، إضافة إلى الأعيان وجمهور غفير من المواطنين والأشقاء من مجلس التعاون الخليجي والمقيمين.
وشارك في المسير الوطني جميع وحدات القوات المسلحة من القوات البرية الأميرية والقوات الجوية الأميرية والقوات البحرية، والمظليون، ولواء جاسم بن محمد، أحدث الألوية التي تم تأسيسها حديثاً بالقوات المسلحة، ومنتسبو الخدمة الوطنية، بالإضافة إلى إحدى مفاجآت العرض وهي مشاركة طلاب كلية الزعيم الجوية.
كما شارك في المسير جميع وحدات الحرس الأميري، وقوة الأمن الداخلي «لخويا»، وإدارات وزارة الداخلية، وكلية الشرطة، فضلا عن الطلاب الذين انتظموا في طابور العرض العسكري، وجسدوا بملابسهم ومشيتهم العسكرية المنتظمة مختلف الجهات الأمنية المشاركة وشكلوا مفاجأة للعرض.
جديد العرض
وجاء المسير الوطني هذا العام مكثفا وباهراً وعكس الجاهزية التامة للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية المشاركة، ومستوى التدريب الاحترافي الذي وصلت إليه، كما شهد مشاركة آليات عسكرية للمرة الأولى فيه، منها مشاركة القوات الجوية الأميرية بعروض بأحدث المقاتلات المنضمة لها من طراز رافال، وهي مقاتلة فرنسية الصنع، وقادرة على الإقلاع من حاملة طائرات، وحمل صواريخ وقنابل استراتيجية، والرصد والتعامل مع عدد من الأهداف الجوية والأرضية في وقت واحد، وتعد من أحدث المقاتلات العالمية. كما شاركت القوات الجوية الأميرية ببطاريات الدفاع الجوي باتريوت، وهي من أحدث منظومات الدفاع الجوي في العالم، وشارك أيضا عدد من الدبابات والآليات التابعة للواء جاسم بن محمد، وهو لواء عسكري تم تأسيسه حديثا ويضم أحدث أنواع الأسلحة والعتاد العسكري، ومنها دبابات «ليوبارد +2» وهي دبابات ألمانية الصنع، وتعد الأحدث في العالم، وبها مواصفات صنعت خصيصا لدولة قطر، وكذلك مدفع هاوتزر pzh 2002 وهو ألماني الصنع، ومن أكفأ المدافع العسكرية.
وشهد العرض العسكري قيام مجموعة المظليين في قوة لخويا بالقفز المظلي بأكبر علم يتم القفز به في العالم، وهو علم «لدعم»، والمعتمد في موسوعة جينيس للأرقام القياسية، بمقاس 15 ألفًا و148 قدمًا تقريبًا «بطول 60 مترًا وعرض 23 مترًا» وبوزن 170 كيلوجراما.
كما شهد العرض الظهور الأول لآليات ومدرعات قطرية الصنع، وشهد أيضا مشاركة ثلاث سفن حربية قتالية للمرة الأولى.
ولدى وصول حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، استقبله صفوف الطلاب بالعارضة القطرية ونشيد «حييت يا أميرنا»، وكذلك استقبلته صفوف الطالبات بالزي التراثي بإلقاء الورود ابتهاجا بوصول سموه، وكانت صفوف الحرس الأميري بالزي التراثي أمام المنصة الرئيسية في انتظار سموه، ثم دخلت طائرة هيلكوبتر مسرح العرض حاملة علم الدولة لتحية سموه.
بداية العرض
وبدأ العرض بعزف السلام الأميري من جانب وحدة الموسيقى العسكرية، ثم تمت تلاوة آيات من الذكر الحكيم، وبعدها تم إطلاق ثماني عشرة طلقة مدفعية احتفاء باليوم الوطني للدولة، وتخليدا لذكرى 18 ديسمبر.
وبدأ المسير الوطني بإنزال مظلي لمجموعة المظليين من قوة لخويا، شهد إنزال مظلي بعلم «لدعم»، والمعتمد في موسوعة جينيس للأرقام القياسية، كما قام المظليون بعمل تشكيلات جمالية دائرية ودخانية بعلم الدولة بلونيه العنابي والأبيض في سماء العرض.
وفي هذه الأثناء دخلت مجموعة الخيالة التابعة للحرس الأميري بملابسها التراثية مرددة «عاش الأمير» أرض طابور العرض، وتلاها دخول مجموعة «الهجن»، ومن جانبهم قام المظليون من القوات الجوية الأميرية بتشكيلات دائرية ودخانية وإطلاق الألعاب النارية في سماء العرض.
وبدأ طابور العرض العسكري بدخول طلائع القوات المسلحة أرض العرض حاملة علم الدولة، تلاه دخول حاملي العلم من ممثلي الجهات الأمنية المشاركة في المسير، تلاه عرض مواز للآليات بدأ بدخول رتل من المدرعات والدبابات القديمة والحديثة، والتي عكست التطور الذي وصلت إليه القوات المسلحة.
ثم توالى طابور العرض بدخول تشكيلات القوات الخاصة من القوات البرية الأميرية والقوات البحرية الأميرية والقوات الجوية الأميرية التابعة للقوات المسلحة، ثم فصيل كامل من الخدمة الوطنية مرددين «عاش الأمير». وبالتوازي تم عرض أحدث الآليات التي تمتلكها القوات المسلحة من المدرعات وبطاريات باتريوت، والتي تعد من أحدث منظومات الدفاع الجوي في العالم، وفي البحر قامت القوات البحرية الخاصة بعرض لأحدث الزوارق البحرية واللنشات المجهزة عسكريا المنضمة إليها حديثا.
وشهد العرض العسكري ظهور آليات ومدرعات قطرية الصنع للمرة الأولى، وعكست القدرات الوطنية لصنع آليات عسكرية حديثة.
وتوالى طابور العرض بدخول فصائل القوات الخاصة البحرية والضفادع البشرية، تلته وحدة الموسيقى العسكرية والقوات الخاصة التابعة للحرس الأميري، بالتوازي مع عرض أحدث الآليات وسيارات الحراسة الخاصة والمواكب عبر الأزمنة المختلفة وحتى الآن والتابعة للحرس الأميري.
وتوالى العرض العسكري بدخول الوحدات المشاركة من إدارات وزارة الداخلية وكلية الشرطة، بالتزامن مع عرض أحدث الآليات للدوريات المرورية وآليات الدفاع المدني.
العرض الجوي
وبدأ العرض الجوي بدخول أحدث المقاتلات المنضمة حديثا للقوات الجوية الأميرية من طراز رافال، وهي مقاتلة فرنسية الصنع،
كما قامت مقاتلات من طراز «أف 16» و»ميراج» بعمل تشكيلات دخانية في سماء العرض بعلم الدولة، وتلى ذلك دخول طائرات النقل الاستراتيجي وطائرات النقل «C130» إلى سماء العرض، بالإضافة إلى 13 من طائرات التدريب والقتال التابعة لكلية الزعيم الجوية، حيث عكست عروض طلاب الكلية المستوى الاحترافي الذين وصلوا إليه عبر تشكيلات جوية حديثة شكلوا من خلالها لوحة فنية رائعة في سماء العرض.
وبعد ذلك قامت القوات الجوية الأميرية بعرض لأحدث المروحيات التي دخلت الخدمة بها، ومنها مروحيات اللاجوست متعددة المهام، ومروحيات الغزال للإسناد القتالي، وتلى ذلك دخول مروحيات الأباتشي لسماء العرض وهي مروحية مقاتلة تعد الأكثر تطورا على مستوى العالم.
العرض البحري
كما بدأ العرض البحري بعرض للزوارق الضاربة، وكذلك استعراض الفريق الخاص، ثم الاستعراض البحري، مع عرض للمرة الأولى بالمسير الوطني لثلاث سفن حربية قتالية قامت بالاستعراض مع أحدث الزوارق في تقاطعات متناسقة وباهرة.
عرض «لخويا»
وفي هذه الأثناء دخل الطابور الخاص بقوة لخويا إلى أرض العرض، والذي بدأ بمجموعة الخيالة يحملون علم لخويا يقودهم أحد ضباط مجموعة العمليات الخاصة، ثم تبعهم فصيل صامت قدم تشكيلات متنوعة بالسلاح واستعراضات وحركات متناسقة منها الدوران 360 درجة خلال السير، حيث كشفوا خلالها عن مهاراتهم العالية ودقة تدريباتهم.
ثم تبعهم فصيل المهام التابع لمجموعة العمليات الخاصة، مزودين بالتجهيزات القتالية الخاصة بمجموعة العمليات الخاصة، وفصيل «لفداوية»، وبعد ذلك فصيل من فريق البحث والإنقاذ على مجموعتين، وهي المجموعة المختصة بعمليات البحث والإنقاذ خلال الأزمات والكوارث، ثم المجموعة الثانية وهي المختصة بمكافحة الحرائق.
ودخلت بعد ذلك بعض من فصائل مكافحة الشغب التي قامت بتنفيذ عدد من التشكيلات المتنوعة شملت تشكيل رأس السهم وتشكيل القلعة، واختتم طابور لخويا بمجموعة الخيالة المختصة بمكافحة الشغب، تبعهم جناح الأثر من مجموعة العمليات الخاصة، ثم جناح الأثر الخاص بفريق البحث والإنقاذ.
وتزامن مع المسير دخول آليات «لخويا» المتنوعة التي بدأت بسيارات مجموعة المواكب والدوريات، ثم سيارات مجموعة حماية الشخصيات، ثم آليات مجموعة الوحدة الخاصة لفداوية، ثم آليات مجموعة العمليات الخاصة، ثم آليات فريق البحث والإنقاذ، وختاما بالسيارات الخاصة بمجموعة المتفجرات.
وكان طابور عرض» لخويا» قد تضمن عددا من السادة الضباط من مختلف الرتب الذين قادوا الفصائل، إضافة إلى أكثر من 800 عنصر من مختلف الإدارات والمجموعات، وشاركت لخويا في بداية العرض بفصيلين للجري مع فصائل الجري للقوات المسلحة، أحدهما كان فصيل الجري للوحدة الخاصة «لفداوية» وفصيل الجري من العمليات الخاصة.
واختتم المسير الوطني بدخول مجموعة من الطلاب بزي القوات المسلحة والحرس الأميري مرددين «عاش الأمير».