قبيلة الصيعر تعبّر عن أصالتها في احتفالات اليوم الوطني

alarab
محليات 19 ديسمبر 2015 , 12:32ص
محمد سيد احمد
احتفلت قبيلة الصيعر باليوم الوطني في أجواء تميزت بالرقصات الفلكلورية والأغاني التراثية التي تعبّر عن ماضي وحاضر الشعب القطري ومدى تمسكه بتراثه، وأحيا شباب القبيلة ساحة عرضتهم بكثير من الفعاليات الوطنية.
وتقدم محمد بن معيقل الصيعري بأحر التهاني والتبريكات لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وللشعب القطري. وأضاف: تحل علينا ذكرى المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني طيب الله ثراه وجزاه عنا كل خير، حيث تحمّل الكثير من الصعاب وتعامل معها بحكمته التي عرف بها، حتى أرسى دعائم دولة قطر التي نفخر اليوم بالانتماء لها، وإذا كان المؤسس قد أنشأ الدولة، فإن ولاة الأمر من بعده لم يقصروا في حمل الأمانة، بل أدوها بجدارة واقتدار.
من جانبه هنأ حماد بن طحاه الصيعري القيادة الرشيدة، وكافة أفراد الشعب القطري بهذه المناسبة التي ينتظرها القطريون سنوياً بفارغ الصبر، وهنا لا يفوتني أن أنبه إلى أن هذا الوطن الغالي يحتاج منا دائماً أن نكون على أتم الاستعداد لخدمته والتفاني في سبيل مصلحته، لنساعد قيادتنا الرشيدة على ما تقوم به من إنجازات وضعت دولتنا ضمن الدول المزدهرة في فترة وجيزة، وينبغي علينا أن نحافظ على كل المكتسبات والإنجازات التي تحققت.
أما ما يتعلق باحتفالات قبيلة الصيعر فقد كانت القبيلة من بين أوائل القبائل التي بدأت الاحتفال بالمناسبة السعيدة، ونحن اليوم نتشرف بإكمال ما بدأناه آملين أن نكون دائماً عند حسن ظن قيادتنا وقبيلتنا التي توافدت من كل مكان، خصوصاً من الدول المجاورة لمشاركتنا فرحتنا، فلضيوفنا الكرام كل الشكر والتقدير على حضورهم معنا ومشاركتهم لنا هذه الفرحة العزيزة على قلوبنا، سائلين الله أن تدوم أفراح قطر ومسراتها، وأن تظل تنعم بجو من الأمن والأمان والرخاء.
كما عبّر رفيع حسن الصيعري عن فرحته بمشاركته في احتفالات القبيلة باليوم الوطني الذي يعتبر منارة فارقة في تاريخ قطر، ذلك أن التاريخ سطّر بأحرف من ذهب مسيرة رجال حملوا هم وطنهم وتعاقبوا على خدمته والسهر على رعايته حتى أوصلوه إلى المكانة اللائقة به، ويكفينا شرفاً أن دولة قطر حققت للعالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط حلم استضافة مونديال 2022 الذي ما كان لها أن تحظى باستضافته لولا المكانة التي وصلت إليها على جميع الأصعدة والمستويات، وهذا ليس نابعاً من فراغ بل من جهود تنموية حقيقية مبنية على أسس علمية قامت بها القيادة الرشيدة لهذا البلد الذي نتمنى أن يظل بلد المفاجآت السارة.