قبائل قحطان وبني هاجر تجسد التراث في اليوم الوطني
محليات
19 ديسمبر 2014 , 09:53ص
الرفاع - أيمن يوسف
معتز الدحنون
استقبل أبناء قبائل قحطان وبني هاجر ضيوفهم بمناسبة اليوم الوطني من داخل وخارج قطر، وعرضوا في احتفاليتهم عدد من الفعاليات التي تؤكد السمو بروح الأوفياء عبر عرضات تراثية ولوحات متنوعة للسيف.
وعبر أبناء «قحطان وبني هاجر» عن اعتزازهم باليوم الوطني وإحياء ذكرى المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني. ورفعوا أسمى آيات التهنئة والتبريكات لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وحضرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني واعتبروا الذكرى العزيزة على قلوبهم ميداناً للتسابق في إظهار الولاء للوطن وقائده.
فرحة الوطن بعيون أبنائه
احتفالات قبائل قحطان وبني هاجر تميزت بالمشاركة الواسعة من أبنائها؛ حيث إن العديد منهم شكل وفوداً لزيارة القبائل الأخرى في اليوم الوطني ويقول علي حجاب الهاجري: إن هذا يوم جامع يلتزم فيه الجميع بأداء واجب المحبة والإخلاص لبلدهم في ظل القيادة الرشيدة، التي أولت المواطن كل اهتمام ورعاية. ويتابع بأن الفولكلور ما هو إلا جزء مما يريد كل مواطن من أبناء قبائل قحطان وبني هاجر والقبائل الأخرى تقديمه بهذه المناسبة.
من جهته اعتبر سعيد القحطاني أن ذكرى المؤسس تمر ويزداد المواطنون تأكيداً على العهد والولاء للوطن والقيادة الحكيمة، فاليوم الوطني في وجدان المواطنين هو اعتزاز بأجدادهم وتطلع لأن يكون مستقبلهم على مستوى التطلعات؛ لأن الاحتفاء اليوم هو فرحة سواء بالعرضة التراثية أو الشعر الوطني المعبر.
مشاركة وتأكيد الولاء
من ناحيته اعتبر دشان بن ظافر القحطاني أن اليوم هو امتداد للعطاء الذي عود القائد أبناءه عليه، كما أنه حافز للإنجاز وتجاوز الصعب في كل ميدان. لافتا إلى أن أبناء القبيلة جسدوا التراث الوطني لرسم صورة من الارتباط بالأجداد. متابعاً بأن 18 ديسمبر هو يوم تهنئة المواطن لوطنه؛ حيث إن للقبيلة تراثها المترسخ في الشعر وإن موضوعاته لكل عام تزدان بإنجازات قطر في السياسة والاقتصاد والرياضة وبناء الإنسان وتعبر بحيوية ونشاط عن كل ما يجول في خاطر وفؤاد المواطن والمحب لقطر.
واعتبر أن اللوحة التراثية التي يرسمها أبناء القبيلة بمشاركة الجميع ما هي إلا دليل للحب والعرفان لهذا الوطن وقائده. فمن رؤية حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى يستمد كل قطري نظرته إلى المستقبل ويتابع الخطى نحو تحقيق كل ما يصبو إليه وطنه. فالمشاركة في عرضة السيف وفي إلقاء الشعر ليست كلها منظمة بل جزء منها تلقائي يعكس رغبة كل مواطن من أبناء قبائل قحطان وبني هاجر في المشاركة وإبداء الولاء والحب لقطر وأميرها المفدى.
يوم عز
من ناحيته قال ناصر محمد الهاجري: زيارة البعثات الدبلوماسية وزوار القبائل ما هي إلا دليل على أن اليوم الوطني هو يوم التكاتف والولاء والعزة.
وقال غانم مبارك الساعي: إن يوم الوطن يوم تذكر العهد للأجداد بالارتقاء بقطر نحو كل قمة وفي كل ميدان. لافتا بأن التراث اليوم ما هو إلا مظهر من مظاهر الاعتزاز بماضي الأجداد. وإن الشعر هو احتفاء بكل ما
يريده الأجداد لنا أن يتحقق لأجل سعادة كل أبناء الوطن. و18 ديسمبر غرس في
النشء لتعلم حب الوطن والمضي نحو ما فيه الخير لكل أبنائه.