واشنطن تعلن وجود عسكريين أميركيين في بانغي
حول العالم
19 ديسمبر 2013 , 12:00ص
بانغي - أ.ف.ب
واصل الجيش الفرنسي عملية نزع الأسلحة في بانغي مستهدفا هذه المرة الميليشيات المسيحية المعروفة بـ «مناهضي بالاكا»، فيما أعلنت الولايات المتحدة وجود عسكريين أميركيين في عاصمة إفريقيا الوسطى لتنسيق النقل الجوي لجنود بورونديين إليها.
وفي إشارة إلى الدعم المتزايد من قبل واشنطن للعملية العسكرية التي تقوم بها قوات الاتحاد الإفريقي بدعم من فرنسا، ستتوجه السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامنتا باور ومساعدة وزير الخارجية للشؤون الإفريقية ليندا توماس-غرينفيلد في «وقت قريب جدا» إلى جمهورية إفريقيا الوسطى، حسبما أعلنت الأخيرة.
وقد بدأ الجنود الفرنسيون فجر أمس الأول الثلاثاء عملية «تأمين» بوي-رابي الحي الشمالي في العاصمة ومعقل الميليشيات المسيحية «المناهضة لبالاكا» (المناهضة للسواطير بلغة السانغو)، شاركت فيها آليات مصفحة ومروحية وانتهت مبدئيا عند الظهر.
وحي بوي-رابي القريب من المطار يعتبر معقلا للرئيس السابق فرنسوا بوزيزي الذي أطاحت به في مارس 2013 حركة سيليكا للمتمردين السابقين. كما يعد هذا الحي الواقع عند أطراف الأدغال ملجأ لكثيرين من عناصر الميليشيات «المناهضة لبالاكا» الذين يقاتلون سيليكا.
وقد تعرض بوي-رابي للنهب مرات عدة في الأشهر الأخيرة من قبل رجال سيليكا الذين ارتكبوا فيه تجاوزات عديدة. وسكانه المسيحيون الذين ضاقوا ذرعا من هذه التجاوزات يساندون بغالبيتهم الميليشيات «المناهضة لبالاكا» المجهزة بأسلحة بسيطة بوجه عام.
وقال الجنرال فرنسيسكو سوريانو الذي يقود القوة الفرنسية في جمهورية إفريقيا الوسطى: «لدينا مؤشرات إلى وجود (عناصر) لمناهضي بالاكا» في بوي-رابي، مؤكداً أن العملية «جرت بشكل جيد».
وبعد تجريد مقاتلي سيليكا من أسلحتهم وجمعهم في ثكنات أعرب العديد منهم عن غضبهم لأن عملية نزع الأسلحة تذهب في اتجاه واحد برأيهم لتحد من قوتهم وتتركهم عاجزين عن الدفاع عن المسلمين في وجه رغبة سكان بانغي -المسيحيين بغالبيتهم- بالانتقام.
إلى ذلك أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن دولا أوروبية ستنشر قريبا قوات على الأرض في إفريقيا الوسطى إلى جانب الجنود الفرنسيين.