حمد بن جاسم: حكام الخليج يلبون مطالب شعوبهم بتدرج

alarab
حول العالم 19 ديسمبر 2011 , 12:00ص
الرياض - وكالات
أكد معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أمس أن قمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالرياض قمة متميزة، حيث سيركز القادة للوصول إلى نتائج تلبي طموحات الشارع الخليجي، وحتى الشارع العربي الذي ينظر إلى مجلس التعاون الذي أصبح له ثقل كبير بين الدول العربية، وهو داعم للمواقف العربية سواء سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية. و شارك معاليه أمس في اجتماع وزراء الخارجية بدول مجلس التعاون الخليجي التحضيري لجدول أعمال المجلس الأعلى لدول مجلس التعاون في دورته الـ32. وردا على سؤال، إن كان هناك حصانة لدول مجلس التعاون مما يجري في بعض الدول العربية، قال معاليه «إن تركيبة دول مجلس التعاون، ولا أقصد التركيبة الملكية بين الشعوب والقادة تختلف عن باقي الدول، والحكم مشترك، والحمد لله الحكام دائما ينظرون لمطالب الشعوب وتلبيتها بشكل متدرج حسب الاحتياجات ماليا أو سياسيا أو حتى المشاركة في القرار». وأضاف معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن دول الخليج تسير في هذا الطريق، وهذا لا يعني أن نتوقف، ولكن نسير إلى الأمام في الإصلاح وهي مسؤولية القادة والشعوب أيضا، مؤكداً معاليه على أهمية معرفة الإصلاحات المطلوبة والنظر فيها بشكل إيجابي وتلبيتها. وفي الشأن السوري قال معاليه «نأمل أن يوقع (الرئيس السوري بشار الأسد) بروتوكول الجامعة العربية الخاص بإرسال مراقبين إلى أراضيها»، وأضاف «وصلتنا معلومة أنه سيوقع.. صحيح أم غير صحيح؟ سنرى». وتابع، في ختام اجتماعات وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض أمس، ردا على سؤال حول تنحية الرئيس بشار الأسد..»إن موضوع تنحية الرئيس السوري يهم الشعب السوري، ونحن نحترم إرادة الشعب السوري.. ومن المهم الآن وقف القتل والعنف وسحب القوات وفك الأسرى وإدخال الإعلاميين وهذا أهم شيء الآن «، مطالبا الجانب السوري بالتوقيع على البروتوكول في أقرب وقت. وأوضح معاليه أن الجامعة العربية هي التي تتولى موضوع سوريا، وهناك صبر وتأن، وهذا مطلوب للوصول إلى الإجماع العربي. هذا و عقد وزراء الخارجية والمالية في دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعا في الرياض أمس بحضور وزير الخارجية اليمني، وذلك عشية القمة الخليجية العادية المقررة اليوم. وقال الوزير اليمني أبوبكر القربي فور انتهاء الجلسة الأولى في مطار الملك خالد الدولي للصحافيين «أعتقد أن لدى الإخوة في مجلس التعاون الخليجي شعور بأن عليهم أن يقدموا الدعم المادي والتنموي لليمن خصوصا خلال العامين المقبلين». وأضاف «إذا كنا وصلنا اليوم إلى نهاية الأزمة السياسية، فالجانب الأمني والاقتصادي يتطلب مزيدا من التعاون مع الأشقاء الخليجيين». يذكر أن السعودية رعت في 23 من الشهر الماضي توقيع المبادرة الخليجية لنقل السلطة في اليمن، ما فتح الباب أمام نهاية الأزمة الحادة التي عاشها هذا البلد المجاور والفقير منذ أكثر من عشرة أشهر. ويناقش القادة الخليجيون خلال قمتهم في الرياض الاثنين والثلاثاء المبادرة التي أطلقوها لإنهاء الأزمة في اليمن. وقد أعلن الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبدالله لوكالة فرانس برس أن القمة «ستتطرق إلى الأوضاع في اليمن وسوريا». كما كان مصدر رفيع في الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، أكد أن «القادة سيناقشون المبادرة الخليجية في اليمن مؤكدين دعمهم لها». وعقد وزراء الخارجية اجتماعهم أمس في الصالة الملكية بمطار الملك خالد الدولي بالرياض، برئاسة الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي رئيس الدورة الحالية. وتم خلال الاجتماع بحث موضوعات التعاون الخليجي المشترك التي سيتم رفعها لقادة دول مجلس التعاون لتدارسها وإقرارها. وأعلن أمس أن سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت سيترأس وفد بلاده في اجتماعات الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، فيما سيرأس سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وفد الإمارات إلى قمة قادة وزعماء دول التعاون. كما يتوجه الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين اليوم إلى المملكة العربية السعودية ليترأس وفد بلاده الى أعمال القمة.