مواطنون لـ«العرب»: فتح مجالسنا لضيوف المونديال فرصة لإظهار كرم وتقاليد القطريين

alarab
قطر اليوم 19 نوفمبر 2022 , 01:49ص
علي العفيفي

تعكس مجالس أهل قطر عادات وتقاليد متورثة جيل عن جيل، وتعد رمزاً للكرم والضيافة ومدارس تربوية مما يجعل بوابة أمام ضيوف بطولة كأس العالم لكرة القدم للتعمق في الهوية القطرية العربية الأصيل.
ومن هذا المنطلق، ظهرت مبادرات فردية تحت شعار «مرحبا بالجميع» في مجالس أهل قطر للترحيب بضيوف الدولة خلال الحدث العالمي، إيماناً المواطنين بواجبهم الوطني تجاه دولتهم وإظهاراً للترابط والتلاحم بين الحكومة والشعب لإنجاح استضافة المونديال وتطبيقاً لشعار اليوم الوطني «وحدتنا مصدر قوتنا» قولا وفعلا.
ويرى عدد من المواطنين التقت بهم «العرب» أن تزيين المجالس القطرية بشعارات بطولة كأس العالم وأعلام الدول المشاركة واستقبال ضيوف المونديال فرصة للتعريف بعادات وتقاليد المجتمع القطري كنموذج أصيل للشعوب العربية.
واعتبروا أن الانفتاح على ضيوف الدولة في المجالس مع الالتزام بأخلاق الإسلام سيصحح الصورة الخاطئة لدى الغرب عن الشعوب العربية ونقلها إلى أقاربهم عن عودتهم إلى بلادهم.

خالد البنعلي: تزيين مجلسي يدعم جهود الترحيب بضيوف البطولة

رأى المواطن خالد بن عبدالله البنعلي راعي المجلس، إن تزيين مجلسه بشعارات كأس العالم لكرة القدم وأعلام الدول المشاركة في البطولة واجب وطني ومساهمة فردية لدعم الدولة التي بذلت جهودا كبيرة لإنجاح البطولة، مؤكدا أن هذه المبادرة الشخصية جزء بسيط لرد الجميل للدولة على ما تقدمه للمواطنين والمقيمين ومساهمة في دعم نجاح للترحيب بضيوف المونديال وإظهار تلاحم الحكومة والمواطنين والمقيمين وراء هذا الحدث العالمي، مما يجعل قطر رقم صعب وأن قوتنا هي وحدتنا أمام الهجمات المأجورة ضد استضافة البطولة.
وقال البنعلي إن دعوة ضيوف المونديال لاستضافتهم في المجالس سيكون فرصة للتعريف بالثقافات القطرية والعربية وإظهار قطـر بالصـورة الأجمـل لـدى ضيوف الدولة القادمين من مختلف أنحاء العالم.
وأضاف أن الدولة على استعداد لاستضافة شعوب العالم ونحن مساهمون في استقبال المشجعين كمساهمة فردية للتعريف بالهوية القطرية وإطلاعهـم علـى عـادات وتقاليد أهل قطر، ومنازلنا ومجالسـنا مفتوحة أمام الزوار والضيوف مع المحافظة على عاداتنا وتقاليدنا الأصيلة المنبثقة من تعاليم ديننا الحنيف».
وتابع «نحن وراء دولتنا للتأكيد على أن قطر ترحب بالجميع في دوحة الخير ونحترم كل من يأتي إلينا ليستمتع بأجواء كروية مثالية خلال منافسات هذا الحدث العالمي»، مؤكدا أن المواطنين كافة سيسعون جاهدون بأن يخرج ضيوف كأس العالم بتجربة مميزة فريدة من نوعها في أول دولة عربية وشرق أوسطية تستضيف كأس العالم وسنقدم أجمل وأبهى الصور وسننشر الثقافة القطرية حول العالم عبر هذه التظاهرة الرياضية الكبيرة».
وأكد أن فتح مجالس أهل قطر أمام ضيوف الدولة سيعكس للعالم أجمع هويتنا كشعب مضياف والأمن الذي تعيشه الدولة والتمسك بعاداتنا مـن خـلال الظهـور بـالزي الوطني الرسمي وحسن الاستقبال والتعامل مع الآخرين الذي نشـتهـر بـه كقطريين منذ زمن طويل.
وأشار إلى أن مبادرة تزيين المجلس ودعوة جماهير المونديال نالت إعجابا كبيرا من قبل المواطنين والمقيمين عبر السوشيال ميديا، معتبرا أن دعوة ضيوف الدولة في المجلس سيصحح الصورة الخاطئة لدى الغرب عن الشعوب العربية ويعكس حقيقة أخلاقهم النابعة من الدين الإسلامي.
واعتبر أن نجاح البطولة يعد ميدالية ذهبية للدولة على الجهود الكبيرة إخراج البطولة بشكل استثنائي وتشريف الدول العربية أمام العالم أجمع.

عبدالله الدليمي: مجالسنا «منطقة مشجعين» تدعم النقاشات الكروية

أكد المواطن عبدالله الدليمي أن مجالس أهل قطر قديما وحاضرا لها دور كبير في إظهار الضيافة وحسن الكرم ولا تغلق أبوابها، مضيفا أن المواطنين قادرون على إظهار الشعب كما هو مضياف أمام جماهير بطولة كأس العالم لكرة القدم.
وقال الدليمي إن تزيين المجالس وتجهيزات الضيافة بها سيجعلها منطقة مشجعين «فان زون» لضيوف الدولة والمواطنين والمقيمين، بالإضافة إلى أنها ستكون مجالاً للنقاشات الكروية بين ثقافات متنوعة، مما يحقق الهدف الأسمى للبطولة هو تلاحم الشعوب.
وأضاف أن تواجد ضيوف المونديال في المجالس يعطيهم صورة كاملة عن السوالف التي تدار فيها سواء كانت رياضية أو ثقافية أو رياضية، مما يطلعهم بشكل موسع على العادات القطرية الأصيلة.
وأشار إلى أن الدولة بذلت جهودا كبيرة للترحيب بالمنتخبات المشاركة في البطولة والجماهير القادمة لاستمتاع بالأجواء والمباريات، رغم ذلك يرى أن إظهار ضيافة المواطنين لجماهير المونديال واجب على كل مواطن.

تميم خالد: وحدتنا مصدر قوتنا.. قول وفعل

أكد المواطن تميم خالد البنعلي، أن مجالس قطر رمز للكرم وللضيافة وتوظيفها في دعم نجاح الدولة للترحيب بضيوف بطولة كأس العالم لكرة القدم من واجبات المواطن تجاه قطر خاصة في تلك المناسبات الكبرى، مضيفا أن شعار اليوم الوطني لهذا العام «وحدتنا مصدر قوتنا» سيطبقه المواطن قولا وفعلا عبر الوقوف وراء القيادة الرشيدة لإنجاح المونديال.
وقال البنعلي إن ضيوف الدولة سيكون لهم من كل الود والضيافة من أجل تخليد ذكرى زيارتهم لقطر في أذهانهم طول العمر، ونقل انطباعات إيجابية عن الشعب القطري كشعب مضياف.
وأضاف أن إرث الترحيب بضيوف الدولة سيظل خالداً ومتوارثا جيلا بعد جيل نكتسبه من آبائنا وننقله إلى أولادنا، مؤكدا أن الشعب القطري سيكون قادرا خلال البطولة على تشريف كل العرب خاصة وأن الدولة ترفع شعار «مونديال قطر بطولة كل العرب».

محمد راشد: إظهار حسن الضيافة بصورة حضارية

اعتبر المواطن محمد عبدالله راشد أن تزيين المجالس القطرية وفتحها أمام ضيوف بطولة كأس العالم يدعم جهود الدولة لنجاح تنظيم المونديال ويعزز الأدوار المجتمعية المساندة لهذه المناسبات العالمية، مؤكدا أن المواطنين يحاولون تقديم الصورة الحضارية للمجتمع خلال البطولة.
وقال راشد إن المجالس القطرية دائما عامرة بالخير ومفتوحة أمام الجميع سواء أثناء كأس العالم أو بعده، مؤكدا أن مبادرة المواطنين بتزيين المجالس يعد إستجابة سريعة لدعوة الدولة بإظهار كرم الضيافة لجمهور المونديال وتخليد ذكرى مميزة في عقول ضيوف قطر خلال البطولة. 
وأضاف: أن المواطنين مطالبون بأن يحذوا حذو من قاموا بتزيين مجالسهم لإظهار حسن الاستقبال والعادات والتقاليد لدى المجتمع القطري، مشددا على أن التزيين مهما كان بسيطاً إلا أنه سيعكس وحدة المواطنين خلف الدولة لدعم البطولة.
وأعرب راشد عن أمله بأن تقدم المنتخبات العربية خاصة قطر أداءً مميزاً خلال البطولة والصعود إلى الأدوار المقبلة، مما يساعد في تشريف العرب كروياً بجانب حسن التنظيم، متوقعا أن يكون النهائي بين البرازيل والأرجنتين.

محمد مبارك نجم الخور السابق: تصحيح الصور الخاطئة لدى الغرب.. وإبراز عاداتنا

في مجلس خالد البنعلي تواجد الكابتن محمد مبارك المهندي نجم نادي الخور والكرة القطرية السابق، الذي تحدث مع «العرب» حول دور المجالس القطرية في تصحيح الصورة الخاطئة لدى الغرب عن المسلمين، ودعم المواطنين لإنجاح البطولة عبر إظهار حسن الضيافة والكرم اللذين هما من عادات أهل قطر. 
وأوضح المهندي أن المبادرة الفردية التي قام بها خالد البنعلي بتزيين مجلسه ودعوة ضيوف قطر خلال كأس العالم لكرة القدم 2022 تعكس شعوره بواجب وطني لدعم الدولة في الترحيب بالمشجعين القادمين للاستمتاع ببطولة تقام لأول مرة في بلد مسلم، وأنها «من عوايد أهل قطر» حسن الضيافة والترحاب بضيوفهم.
وأضاف: أن فتح المجالس القطرية أمام المقيمين وضيوف المونديال جزء من مساهمات الشعب القطري في إنجاح استضافة الدولة للبطولة، معتبرا أن هذا الأمر سوف يعكس للعالم أجمع أخلاق القطريين كمسلمين وعرب النابعة من تعاليم الدين الإسلامي.
وأشار إلى أن حسن استقبال القطريين للضيوف سوف يغير الصورة الخاطئة التي روجت لها وسائل الإعلام في المجتمعات الغربية، وتصحح أفكارهم عن المسلمين بصورة إيجابية لـ360 درجة. 
وأعرب عن اعتقاده بأن الكثير من المواطنين استجابوا لمبادرة البيرق التي أطلقها الاتحاد القطري لكرة القدم برفع علم العنابي على أسطح المنازل والمجالس، إلا أن مجلس خالد البنعلي تميز بشكل أكبر من خلال رفع أيضا أعلام المنتخبات المشاركة في البطولة وشعارات وصور تاريخية مرتبطة بكأس العالم، وإطلاق دعوة لجميع ضيوف قطر لاستضافتهم في مجلسه.
وأكد أن مجالس قطر بخلاف دورها في الترحيب بضيوف المونديال سوف تكون داعما كبيرا لمؤازرة العنابي الذي استعد بشكل جيد لتقديم مشاركة مميزة في هذا الحدث الكروي الكبير من خلال اللعب بدون ضغوط وإظهار إمكانيات اللاعبين أمام العالم.
وتوقع أن يصل العنابي إلى مراحل متقدمة من البطولة بفضل الأرض والجمهور والمهارات الفردية والجماعية للمنتخب، بالإضافة إلى الدعم العربي للبطولة وللعنابي في أرض الملعب.

أحمد الحمر: استقبالنا للضيوف ينبع من تقاليدنا

«هذه عوايد أهل قطر».. هكذا وصف المواطن أحمد بن سلطان الحمر دعوة الشعب القطري ضيوف المونديال لاستقبالهم في مجالسهم من أجل إظهار عادات وتقاليد المجتمع ومدى الأمن والأمان الذي تعيشه الدولة.
وقال الحُمر إن كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022 فرصة مميزة لإظهار قدرات العرب في التنظيم والقيم الإسلامية السمحة أمام العالم أجمع، الأمر الذي يجعل من مبادرة خالد البنعلي وغيرها بتزيين المجالس القطرية وفتحها أمام جمهور كأس العالم خطوة تحسب للشعب القطري الداعم للدولة من إنجاح تنظيم البطولة.
وأضاف: أن فتح المجالس القطرية أمام الجميع سيحدث حالة من التعارف الثقافي بين مختلف الجنسيات، مما يزيد من فهم الأجانب لتقاليد المجتمع القطري لأن مجالس قطر مدارس في تربية النشء وتعريفهم بإرث الأجداد من عادات نابعة من الإسلام.
وتوقع بأن تكون بطولة قطر ستكون من الأفضل على جميع النسخ السابقة تنظيماً وجماهيرياً وكروياً، متمنيا أن يقدم العنابي أداءً مميزا كما حدث في كأس آسيا إلا أنه يرى الكأس ستذهب إلى المنتخب البرازيلي.

عبدالله البنعلي: دليل توافر الأمن وانفتاح على العالم

توقع المواطن عبدالله خالد البنعلي أن يكون للمجالس القطرية دور هام في نجاح بطولة كأس العالم بالترويج للدولة ثقافيا واجتماعيا، إحداث تقارب فكري بين المجتمع القطري والمجتمعات الأخرى، معتبرا أن فتح المجالس أمام العالم سوف يساعد بشكل كبير في فهم ضيوف المونديال عرب وأجانب للتقاليد والعادات القطرية.
ويبين أن مبادرة فتح المجالس أمام ضيوف المونديال سيكون لها صدى آخر لدى الأجيال القطرية الشابة في الانفتاح على المجتمعات الأخرى وخلق تبادل ثقافي كروي في هذه المجالس، مؤكدا أن المواطنين يعتبرون أن إكرام ضيوف قطر واجب إلزامي عليهم من أجل تشريف دولتهم أمام العالم أجمع.
وأوضح أن فتح المجالس في أي وقت للضيوف سيبين مدى الأمن الموجود داخل المجتمع القطري ونبل أخلاق المواطنين من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وبشاشة الوجه، معتبرا أن هذا الأمر سيجعل الضيوف ينقلون الصورة الحقيقة لذويهم عن القطريين كعرب ومسلمين.

 محمد السعيد: المونديال فرصة لإظهار عادات المسلمين

أشاد محمد السعيد المقيم بالدولة، بحسن ضيافة أهل قطر وفتح مجالسهم أمام الجميع الذي يعد تقليداً يمتاز به جميع المواطنين في الخليج بشكل عام، الأمر الذي يعطي صورة طيبة عن الشعب القطري، مؤكدا أن فتح المجالس أمام ضيوف المونديال فرصة مميزة لإطلاع الجنسيات الأخرى على عادات وتقاليد شعب مسلم ومنفتح على الآخرين.
وقال السعيد، أثناء التواجد في أحد المجالس القطرية، إن استقبال المواطنين والمقيمين وضيوف المونديال في مجلس خالد البنعلي بادرة طيبة تعكس طيبة وضيافة الشعب القطري ويساهم في إيصال رسالة للغرب عن تلاحم المواطنين وراء قيادتهم لإنجاح البطولة وتشريف كل العرب أمام العالم.
وأضاف: أن الشعوب العربية أظهرت تلاحما خلف قطر من أجل نجاح البطولة الأمر الذي يحدث للمرة الأولى في بطولة عالمية مثل كأس العالم.

مبارك الدليمي: مساندة مجتمعية

اعتبر المواطن مبارك عبدالله الدليمي أن دعوة الدولة للمواطنين والمقيمين بتزيين مجالسهم بالأعلام وشعارات كأس العالم لكرة القدم يأتي من حرص الدولة على إظهار المشاركة والمساندة المجتمعية لإنجاح البطولة أمام ضيوف المونديال.
وأضاف الدليمي أن فتح المجالس أمام مشجعين كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022 فرصة ثمينة لإظهار مدى التطور والانفتاح على الثقافات الأخرى، بالإضافة إلى سماحة وكرم وأخلاق أهل قطر وحفاظ المجتمع القطري على العادات والتقاليد والقيم والمبادئ الراسخة التي توارثتها الأجيال والمتمثلة في الحياة العائلية والترابط بين أفراد الأسرة والأقارب.
وأشار إلى أن وجود استفادة ثقافية تتعلق بتعريف ضيوف المونديال عن آداب المجالس وطريقة إعداد القهوة وديكورات المجالس ذات الطابع التراثي، والإرتباط بالسيوف وما يحمله من معاني الفخر والشجاعة، ورعاية الصقور وغيرها.