«حمد الطبية» تقدّم نصائح للاعتناء بالطلاب المصابين بالسكري
محليات
19 نوفمبر 2017 , 01:43ص
الدوحة - العرب
أكد البروفيسور عبد البديع أبو سمرة -رئيس إدارة الطب الباطني بمؤسسة حمد الطبية ومدير المركز الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض- أن مرض السكري لا يعد عائقاً أمام الطلاب المصابين به للتحصيل الدراسي، ولكنهم يحتاجون رعاية خاصة وبيئة مناسبة تمكنهم من قضاء يومهم الدراسي بشكل طبيعي.
وقدم البروفيسور أبو سمرة بعض النصائح والإرشادات للاهتمام بطلاب مرضى السكري خلال اليوم الدراسي، والتي تحتاج تضافر جهود كل من الأسرة والمدرسة والفريق الطبي المعالج لتحقيق أفضل تحصيل علمي للطفل؛ حيث تبدأ العناية بطفل السكري من البيت قبل بدء الدراسة، وذلك بالبحث عن مدرسة يتوفر بها الحد الأدنى من الرعاية الصحية المناسبة، ويجب على الوالدين مقابلة طبيب المدرسة أو الممرضة ومدرس الفصل، لإعطائهم معلومات كافية عن حالة طفلهم والنظام الغذائي المناسب والدواء الموصوف له من قبل الطبيب وتعليمهم كيفية استخدامه، وإعطاء المدرسة تقريراً طبياً مفصلاً عن حالة الطفل الصحية، مع وضع حقيبة الأدوية الخاصة به التي تحتوي على جهاز تحليل الجلوكوز وحقن الإنسولين وأقراص الجلوكوز التي تستعمل في حالات هبوط الجلوكوز في الدم، وحقنة الجلوكاجون.
وحذر البروفيسور أبو سمرة من الخطأ الجسيم الذي يقع فيه غالبية أولياء الأمور، وهو إخفاء مرض أبنائهم عن إدارة المدرسة؛ حيث إن معظم حالات السكري عند الأطفال من النوع الأول الذي يحتاج حقن الإنسولين، وفي حالة عدم وجود تنسيق بين الأهل والمدرسة قد يصاب الطفل بارتفاع مستوى السكر وحموضة الدم والتعرض للإغماء، إذا لم يتم إعطاء الطفل الحقنة في وقتها، وقد يصاب أيضاً بانخفاض شديد في السكر وإغماء إذا لم يتناول الوجبات في وقتها. وقال البروفيسور أبو سمرة: «لا يجب أن نغفل أيضاً دور المدرسة في العناية بالطفل المصاب بالسكري، من خلال توفير عيادة طبية تضم طبيباً أو ممرضاً مع ضرورة معرفة مدرس الفصل بمرض السكري وعلامات انخفاض السكر وارتفاعه لاتخاذ الإجراءات المناسبة في حالة الطوارئ، والسماح لطفل السكري بأخذ المزيد من الوقت لتناول طعامه وإنهائه حتى لا يؤثر سلباً على مستوى السكر بالدم والسماح له بالذهاب إلى دورة المياه في أي وقت يريده مع إتاحة الفرصة له لإجراء تحليل السكر في أي وقت يشعر بحاجته لذلك، إعطاء الطالب مرونة في مواعيد الحضور والانصراف من المدرسة أو حتى الغياب مع وجود مبرر طبي».