موقع صهيوني: اتفاق بين أوباما وبوتين على حسم الصراع بسوريا

alarab
حول العالم 19 نوفمبر 2015 , 02:03م
وكالات
قام موقع "ديبكا" العبري بنشر تقرير قال فيه: "إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما اتفق مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، على عقد صفقة سرية تساعد في تسوية الأزمة السورية، وذلك على هامش اجتماع قمة العشرين في تركيا".

وأشار التقرير إلى أنه للمرة الأولى منذ التدخل العسكري الروسي المكثف في الصراع السوري، قامت طائرات سلاح الجو الروسي، بشن هجمات على الثوار ومواقع "تنظيم الدولة"، انطلاقا من القاعدة الجوية Morozovsk في جنوب منطقة روستوف.

وأيضا لأول مرة، يستخدم الروس طائراتهم الاستراتيجية من طراز توبوليف 160، وهي أكبر طائرة مقاتلة في العالم، وتوبوليف 95، وهي قاذفة قنابل استراتيجية ضخمة ذات 4 محركات.

ووفقا لمصادر “ديبكا” العسكرية، فإن دخول هذه القاذفات الثقيلة يشير إلى ارتفاع ملاحَظ في وتيرة الهجمات والقوة النارية التي تستخدمها روسيا ضد الثوار ومقاتلي تنظيم الدولة. وهذه التغييرات تكشف عن تصعيد كبير في الحرب السورية على مقاتلي نظام الأسد.

وأفادت مصادر غربية، كما أورد تقرير “ديبكا”، أن هذه التغييرات تعني أن بوتين عازم على تصفية حساباته مع تنظيم الدولة الإسلامية، بعد إسقاط الطائرة الروسية فوق سيناء، وسيعمل على تنسيق هذه الحرب مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.

في محادثتهم لمدة 30 دقيقة يوم الأحد، 15 من نوفمبر، وفقا لمصادر “ديبكا”، وافق أوباما سرًّا على أكثر بنود خطة بوتين لإيجاد حل سياسي للصراع السوري، باستثناء نقطة تتعلق بمستقبل بشار الأسد.

وبناء على ذلك، استنادا لتقرير “ديبكا”، أعلن البيت الأبيض والكرملين قرارًا مشتركًا بشأن وقف إطلاق النار في سوريا، وتتبعها مفاوضات بوساطة الأمم المتحدة بين الثوار ونظام الأسد.

وادعى التقرير أن النقطة الأولى في الخطة الروسية تدعو لتوجيه ضربات جوية مكثفة من قبل الولايات المتحدة وروسيا ضد مجموعات الثوار، التي ترفض المشاركة في هذه المفاوضات، من أجل إجبارهم على الدخول في الخط.

ونتيجة لهذه الصفقة بين الرئيسَيْن، كما ادعى التقرير، فإن 75 في المائة من الهجمات الروسية على سوريا، الثلاثاء الماضي، استهدفت مجموعات الثوار (حول حماة وحلب)، و25% فقط ضد مواقع تنظيم الدولة (في معقلها بالرقة) وجبهة النصرة.

ح.أ  /أ.ع