مستقبل سوريا بيد القوات البرية

alarab
حول العالم 19 نوفمبر 2015 , 01:28ص
the guardian
قال الكاتب البريطاني مايكل كلارك إن أكبر هجوم إرهابي تشهده أوروبا سلط دائرة الضوء مجددا على استراتيجية الغرب في مواجهة تنظيم «الدولة الإسلامية»، ولاسيَّما على حملة القصف الجوي في العراق وسوريا.

وأضاف الكاتب، في مقال نشرته صحيفة «الجارديان» البريطانية، أن استراتيجية التحالف الغربي ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» لا تبدو جيدة جدا في أفضل الأوقات، متوقعة أن تصبح أكثر شدة خلال الأيام القليلة المقبلة مع تكثيف القوات الأميركية والبريطانية والفرنسية من القصف الجوي لمعاقل التنظيم ردا على هجمات باريس.

وأشار إلى أنه «لا يمكن للغرب الاعتماد على القوات الكردية وحدها لدحر تنظيم الدولة الإسلامية، مضيفا أن «المشاركة المباشرة أمر لا مفر منه».
  
وأوضح كلارك أن «الاعتداءات الإرهابية الأوسع التي ضربت أوروبا مؤخراً، وضعت سياسات الحكومات الأوروبية المتبعة ضد استراتيجية تنظيم الدولة الإسلامية في الغرب في الواجهه، وعلى الأخص، الضربات الجوية في سوريا والعراق».

وأردف أن «الحملة التي شنت على تنظيم الدولة الإسلامية كان لها بعض الفوائد العسكرية».

وتابع كاتب المقال إن «تنظيم الدولة الإسلامية بذل جهودا كبيرة لاستعادة السيطرة على مدينة عين العرب (كوباني)، إلا أنه فشل في تحقيق ذلك، كما أن معقل التنظيم في الرقة في سوريا مستهدف دوماً»، مضيفاً أن العملية التي طال انتظارها ألا وهي استهداف معقله في الموصل أضحت قريبة.

وأكد كلارك أن «الضربات الجوية التي استهدفت التنظيم، أسهمت في تدمير خط إمدادات النفط غير الشرعية التي كان تدر على التنظيم مليون دولار أميركي يومياً».

وأوضح كاتب المقال أن «الغرب فشل في بناء استراتيجية متماسكة لإنهاء الحرب الطائفية في سوريا التي أحدثت شرخاً في المنطقة، وعملت على انتشار الإرهاب إلى أوروبا».

وختم بالقول إن «تشكيل جيش سني فقط، مؤلف من جنود أتراك ومن دول عربية قد يكون الحل للتخلص من تنظيم الدولة»، مضيفاً أن الحل البديل الوحيد، هو أن تؤدي تداعيات هجمات باريس إلى مشاركة قوات غربية على الأرض.