الكورنيش يتلألأ استعداداً للاحتفال باليوم الوطني

alarab
محليات 19 نوفمبر 2015 , 01:16ص
حامد سليمان
بدأت البلديات والمؤسسات بتزيين الطرق والواجهات بالأعلام استعدادا لليوم الوطني، وتحرص البلديات على الاستعداد المبكر للمناسبة الأغلى بإحياء التراث القطري، والتي تبعث البهجة في نفوس السكان، مواطنين ومقيمين على حد سواء، إضافة إلى تجهيزات العاصمة، والتي تزدحم بالفعاليات المصاحبة لهذه المناسبة الغالية.

في الدوحة، يعد المسير واسطة العقد في احتفالات اليوم الوطني، فهو الحدث الأبرز في احتفالات أبناء قطر بهذه المناسبة العظيمة، نظراً لحضور الآلاف من المواطنين والمقيمين، الذين يحرصون على المشاركة في الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية الغالية.

وقد بدأ الاستعداد مبكراً لاحتفالات اليوم الوطني على كورنيش الدوحة؛ حيث شرعت الجهات المنفذة بوضع المنصة الرئيسية التي يتواجد فيها كبار المسؤولين ، إضافة إلى الأضواء المعلقة على أشجار النخيل على طول الكورنيش؛ حيث تحرص بلدية الدوحة على أن يظهر المكان بأبهى صورة في هذه المناسبة، فتضاء هذه الأضواء مع اقتراب الاحتفال باليوم الوطني، لتعطي منظرا متميزا للدوحة.

ويشتمل المسير على عروض عسكرية وإحياء للتراث القطري من خلال الكثير من صوره، إضافة إلى أزياء الأطفال المشاركين، وغيرها من المظاهر المبهجة، التي يسعد بها الجميع.

الأعلام تزين المدن
وبدأت بعض البلديات في تعليق أعلام الوطن على مختلف طرقها الرئيسية احتفالاً بهذه المناسبة؛ حيث استهلت بلدية الوكرة هذا العام ترتيباتها بالكثير من الأعلام المعلقة، والتي تعد من المظاهر الأساسية في تجهيزات كل بلدية.

وتزدان الدوحة وباقي البلديات بالأعلام مع اقتراب اليوم الوطني، ولكن يبقى للعاصمة الحضور الأوسع في هذه المناسبة؛ حيث يزدحم الكورنيش بالمحتفلين صباحاً، وبعد الظهر تجوب السيارات المزدانة بأعلام قطر شوارع الدوحة احتفالاً بيوم الوطن، فيزدحم الكورنيش بهذه المركبات، وسط حضور قوي للمواطنين والمقيمين على حد سواء.

ويشهد كورنيش الدوحة حضوراً واسعاً من المواطنين والمقيمين خلال فصل الشتاء، نظراً للأجواء المتميزة التي يشهدها، ويزداد الحضور شيئاً فشيئاً مع اقتراب اليوم الوطني، فمظاهر الاحتفال تجذب الكثيرين، ناهيك عن الفعاليات التي تقيمها مختلف المؤسسات في هذه المناسبة، فبين المشاركة في هذه المناسبة الوطنية كنوع من الاحتفال مع الجمهور، وبين استثمار التجمع الكبير من المواطنين والمقيمين من أجل الوصول لأكبر عدد من السكان لتوعيتهم بشتى الأمور، فتشارك مؤسسات صحية وتعليمية وتراثية في هذا التجمع الكبير.

ذكرى المؤسس
واليوم الوطني هو احتفال سنوي يقام لإحياء ذكرى تأسيس دولة قطر على يد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني في 18 ديسمبر من عام 1878 ويُحْتَفَل به في 18 ديسمبر من كل عام، وقد تقرر اعتبار هذا اليوم عطلة بموجب مرسوم أميري في 21 يونيو عام 2007.

ويؤكد اليوم الوطني على هوية الدولة وتاريخها؛ حيث يجسد المُثل والآمال التي أقيمت عليها الدولة، إضافة إلى التأكيد على استمرار التمسك بهذه المثل، والحرص على إحياء تراث الأجداد؛ حيث يهدف هذا الاحتفال إلى التعريف بتراث قطر وتقديره.

و18 ديسمبر هو اليوم الذي تتذكر فيه قطر كيف نجحت في تحقيق وحدتها الوطنية وكيف أصبحت دولة متميزة، ففي هذا اليوم، يتم التعبير عن مشاعر الحب والامتنان لشعب قطر العظيم الذي شارك في التضامن وأقسم على الولاء والطاعة لقائده الشيخ جاسم بن محمدبن ثاني ، ويجدد الشعب ولاءه لقائده، إضافة إلى ما يمثله من فرصة للتعرف على أعمال مؤسسي دولة قطر الذين تحملوا الصعاب ودفعوا ثمنًا غاليًا لتحقيق وحدة أمتهم والاحتفاء بذكراهم.