رياضة
19 نوفمبر 2013 , 12:00ص
إعداد: أبوسلمان - رسوم: فراس حجاج
صفحة أسبوعية تتناول العديد من الموضوعات في ما يتعلق بكرة القدم وباقي الرياضات الأخرى، لكننا سنركز بالتأكيد على الكروية، ونسعى لتكون صفحة خفيفة نتمنى أن تحوز رضاكم، ونسعد باقتراحاتكم، فهي صفحة لكم ومنكم وإليكم.. «ما نبّي حد يزعل ولا نبّي حد يحط في خاطره»، لكن الأكيد أنها ستكون إيجابية من خلال إرسال رسائل إلى البعض للتنبيه أو الاحتراز أو الاحتراس أو حتى تقديم النصح والشكر..
شدو الهمة ترى الماليزي صعب
منتخبنا الوطني عندما كان في العين ولعب مع المنتخب اليمني الشقيق وفاز بأربعة أهداف مقابل هدف قدم أداء جيداً وتناقل أفراده الكرة بطريقة جميلة تجعلنا نعود بالذاكرة إلى الزمن الجميل زمن اللعب المميز والنتيجة الإيجابية ونبارك لهم هذا الفوز. لكن لا بد أن يعلم لاعبو منتخبنا القطري أن الطريق طويل، وأن الخطأ أمام المنتخب الماليزي المتطور ستكون عواقبه وخيمة خاصة أن مباراتنا الأخيرة ستكون أمام المنتخب البحريني الشقيق. تطور المنتخب من مباراة إلى أخرى مع مدرب المنتخب الوطني فهد ثاني تجعلنا نقول: إن الاعتماد على أبناء الوطن من الخطط التي ينتهجها الاتحاد القطري لكرة القدم، وأن الدعم الذي وجده المدرب أتاح له العمل بارتياح ودون خوف من الإقالة التي عادة ما نجدها مع المدربين الأجانب والحمد لله أن بوثاني لازال موجودا، ويقدم كل خبراته للاعبينا، وهو عاصر عدداً من المدربين الكبار، واستفاد منهم وبدأ يطبق ما اكتسبه من خبرة، لذلك يجب على اللاعبين والإدارة أن تثق في هذا المدرب الذي يقوم بعمل كبير وجبار، وأتمنى أن أراه في خليجي 22 بجدة، وأن يكون فأل خير ونحرز كأس الخليج، لأننا متفائلون وواثقون بأن هذا الفريق يستاهل أن يكون في النهائي مع أحد أشقائه في جدة، وهذه هي توقعات فقط عطفاً على الجهد والعمل بالنسبة للإداريين أو حتى بالنسبة للاعبين.
ويجب على أبنائنا الإحساس بأهمية كل مباراة ولابد أن يعلموا أنه لا توجد مباريات سهلة ومباريات صعبة والتواجد على رأس المجموعة في التصفيات الآسيوية هي أولوية حتى يكون تصنيف منتخبنا القطري أفضل في قرعة كأس آسيا والتصنيف العام للمنتخبات.
مؤتمر ومعرض أسباير فور سبورت 10/10
الصوغة نهديها هذا الأسبوع إلى مؤتمر ومعرض أسباير فور سبورت الذي تختتم فعاليات النسخة الرابعة منه اليوم وتنظّمه مؤسّسة أسباير زون بمشاركة نخبة من أهم أسماء عالم الرياضة والأعمال والاقتصاد، بالإضافة إلى الشركات والمؤسّسات المحلّية والعالمية.
هذا الحدث يشهد العديد من المؤتمرات والحلقات النقاشية ويشارك فيها الخبراء في مجال تصميم وبناء الملاعب والمنشآت الرياضية، والذي تم الكشف فيه عن أحد أهم ملاعب كأس العالم 2022 وهو ملعب الوكرة الذي يعتبر تحفة فنية، وهي عبارة عن مركب ويرمز إلى منطقة الوكرة القديمة وما بها من مراكب. النتائج الإيجابية التي خرج بها منظمو المؤتمر تعتبر إنجازاً جيداً للرياضة في قطر ومع كشف نجم السلة الأميركية شاكيل أونيل نيته استقدام فريقه سكرمنوتو كينجز المشارك في بطولة السلة الأميركية المحترفة لإجراء مباريات في الدوحة والمشاركة في واحدة من البطولات التي تنظمها دولة قطر، وإعلان مؤسسة «كيو سبورت» المتخصصة في إدارة الأنشطة الرياضية، ومؤسسة ريال مدريد لتعليم مبادئ كرة القدم عن إطلاق أكاديمية ريال مدريد رسمياً في الدوحة خلال شهر يناير المقبل، والتي تفتتح على هامش المواجهة الساخنة التي تجمع ريال مدريد الإسباني مع باريس سان جيرمان الفرنسي خلال معسكرهما التدريبي في الدوحة في خطوة كبيرة لتطوير كرة القدم القطرية. كل هذه الاتفاقيات تصب في مصلحة الرياضة في قطر وتطويرها، وهذا ما سيؤدي إلى إحراز نتائج جيدة في المستقبل القريب لكن يجب الصبر. من ناحية ثانية لا بد من أن نشكر وزير الشباب والرياضة سعادة السيد صلاح غانم العلي والذي أثنى على الشباب القطري المنظم والمشارك في هذا المؤتمر وهذه دفعة معنوية مهمة في هذا التوقيت لكن لا تنسوهم من «عطايا الله» حتى نراهم من جديد في تنظيم المؤتمرات والبطولات والمتطوعين فئة مهمة جداً في تنظيم البطولات الكبيرة.
ما زال التفكير متأخراً.. والتخطيط غائباً
حضور الأندية السعودية لإقامة معسكراتها بالدوحة أكبر دليل على أن قطر لديها البنية التحتية الرياضة المناسبة لإقامة المعسكرات، وهذا الأمر يسعد الجميع خاصة الأسرة الرياضية التي ترى الأندية السعودية والخليجية تأتي إلى قطر من أجل إقامة المعسكرات التدريبية. والأكيد أن إدارات هذه الأندية خططت منذ البداية من أجل التحضير لهذه المعسكرات ولم تكن بين يوم وليلة وستلامس هذه الفرق أهمية المعسكرات التي أقامتها عندما تدخل في معمعة الدوريات الخاصة بها، وبطبيعة الحال نرحب بهم في بلدهم الثاني ونتمنى لهم طيب الإقامة.
لكن تعال حق بعض أنديتنا إلى مشكلتها أنها تخطط حق اليوم ويش بنسوي أو حق بكرة ويش بيكون عندنا وهذا الأمر يؤثر بالتأكيد على المستوى العام للفريق، ولحد من الإداريين يتعذرون لي بأي سبب كان سواء مسابقة كيو ليغ أو وجود لاعبين في المنتخب؛ لأن هذه فرصة بأن تجهز البديل، وهذا هو المهم لكن المشكلة أن الجميع دائماً ما ينظر للأساسي وإذا غاب دوروا على الاحتياط، وقالوا شفتوا مستواه ما ينفع، طيب أنت ما عطيته الفرصة ولا خليته يستعد حق الدخول في الامتحان. لذلك أطالب من غاب عنه التخطيط أن يراجع نفسه ويقوم بوضع خطة عمل للفريق والنادي ويبدأ من جديد لأن الدوري هذا الموسم مختلف وشكلنا راح نشوف أندية كبيرة نتابعها في دوري الدرجة الثانية والله يستر.
ممتاز لكن تأخرتوا شوي
عندما أطلقت وزارة التخطيط التنموي والإحصاء وبالتعاون مع الاتحاد القطري لكرة القدم واللجنة الفنية المعنية بإحصاءات الرياضة في دولة قطر استطلاعاً للرأي على الموقع الإلكتروني لمعرفة وحصر أسباب عزوف الجماهير عن حضور مباريات كرة القدم. كان الهدف من هذا الاستطلاع معرفة اتجاهات ورغبات الجماهير المختلفة في حضور مباريات كرة القدم، وذلك لتمكين أصحاب القرار من وضع الحلول المناسبة التي تساعد الجماهير للعودة إلى الملاعب من جديد، خاصة أن دولة قطر ستستضيف كأس العالم 2022. ممتاز وجميل وهذا ما نحن نطلبه أن نعرف الأسباب الحقيقية «ووالصجية» لهذا الموضوع الذي بدأ يقلق القائمين على الرياضة في قطر، خاصة أن الجمهور هو العنصر المهم المكمل لكل المجهود الذين يقومون به الجماعة من تخطيط وتنفيذ ورعاية ودعم واحتراف. مع أنني كنت أتمنى أن يخرج هذا الاستطلاع بشكل أفضل من الذي هو موجود على الموقع وأن يتم التعب عليه شوية؛ لأن من وضع الاستطلاع ما كلف نفسه بأن يضع اختيارات أو أسباب، وبعد ذلك يجعل المشاركين في هذا الاستطلاع يضعون أسبابهم.
قالوا برنامج المجلس في قناة الكأس هو أحد الأسباب وغيروا توقيتهم وما قصروا الجماعة، بصراحة حتى إنا ما عرفت حق الجمهور ويش يبي لكن الأكيد أنه «بيعود» لأن المستوى بدا يرتفع ونشوف مستويات ارتفعت ومهارات وفرق جديدة تعتلي الجدول. لكن في اعتقادنا أن الوقت تأخر على هذا الاستطلاع؛ لأن نحن نسير على نهاية القسم الأول والاستطلاع كان يجب أن يكون في بداية الموسم حتى نضع الحلول لهذه المعضلة، وهذه التي اعتبرها مصيبة؛ لأن الأسباب التي تجعل الحضور إلى الملعب، وضع لها المسؤولون كل الترتيبات بأن يكون الجمهور مرتاحاً، وبصراحة الناس المسؤولين في الاتحاد القطري لكرة القدم سووا كل شي حق الجمهور والله ما خلوا شي إلا حطوه، ونتمنى أن نرى نتائج هذا الاستطلاع حتى نستطيع أن نقارن الأسباب مع احترامنا وتقديرنا لكل من يعمل ويجتهد ويقوم بأداء عمله على أكمل وجه.
لقطة وتعليق
هذه الصورة التي التقطت أمس في العاصمة الماليزية كوالالمبور توضح روح الألفة والمودة في دوائر منتخبنا الوطني الذي يستعد لمواجهة مصيرية اليوم أمام نظيره الماليزي.. نتمنى أن يكون كل اللاعبين على قلب رجل واحد في مواجهة اليوم لتحقيق الفوز والتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2015 بأستراليا.