هل يستحق آيفون 18 برو الاقتناء؟ مراجعة صريحة بعد شهر ونصف من إصداره

alarab
تكنولوجيا 19 أكتوبر 2026 , 08:14م
الدوحة - العرب

حين يحمل هاتف اسم آيفون ويضع «برو» في آخره فإن قيمته المرتفعة لا تأتي وحدها، بل يرافقها سقف عالٍ من التوقعات  فهذه القيمة السعرية تتطلب هاتفًا يوازي قيمته وسمعة «أبل» التي ينتظر إصداراتها جمهور عريض حول العالم، لن  يقبل  بأقل من الكمال أو ما يقاربه.

فهل نجح آيفون 18 برو في هذا الاختبار؟.

وفقًا لمراجعة نشرها موقع «ديجيتال تريندز» بعد أكثر من شهر من الاستخدام الفعلي، فإن الهاتف «صيغة مصقولة تحسّنت وباتت جاهزة للاستخدام طويل الأمد».

البداية من العدسة

الكاميرا هي أول ما يلفت الانتباه في هذا الهاتف، وقد نالت 9 من 10 وفقا لهذه المراجعة‘  فالكاميرا الرئيسية بدقة 48 ميجابكسل، ومعها فتحة عدسة متغيرة تظهر للمرة الأولى هذا العام، فتخرج الصور بتفاصيل وألوان جيدة في الضوء الساطع والخافت، وكذلك البورتريه والسيلفي.

لكن العدسة المقربة لا تحافظ على المستوى نفسه، إذ تفقد بعض حدتها عند التقريب 8x، خصوصًا إذا ضعف الضوء.

 

وإذا انتقلنا من العدسة إلى يوم عمل مزدحم، تأتي البطارية لتحسم الجولة. فقد سجّل الهاتف 7 ساعات و10 دقائق لتشغيل الشاشة، وإذا نفدت شحنته فإن الشحن الكامل يستغرق نحو 45 دقيقة فقط. وبهذا حصلت البطارية على 9 من 10.

 

أما الأداء فنال 9 من 10. فمعالج A20 Pro تعامل مع اختبارات القياس المتتالية دون سخونة تُذكر، وهو ما يميزه عن بعض منافسيه، غير أن للهاتف زلة واحدة سُجلت: تجمّد نحو 15 ثانية أثناء التصوير بتقريب 8x تحت الشمس، ثم عاد لطبيعته.

 

وعلى الجانب البصري، تتصدر الشاشة التقييمات بواقع 9.5 من 10، بفضل سطوعها الذي يتحمل الشمس المباشرة، وهي ميزة يعرف قيمتها من يعيش في مناخ كمناخ الخليج، وسلاسة معدل التحديث 120 هرتز.

 

ويأتي التصميم بـ8.5، فالهاتف محتفظ بحجمه المدمج وسهولة استخدامه بيد واحدة، لكن لونه العنابي الجديد، على أناقته، يلتقط بصمات الأصابع بسهولة.

الحلقة الأضعف

وفي الفصل الأخير تظهر نقطة الضعف. فنظام iOS ما زال مرجعًا في السلاسة والتكامل مع أجهزة «ماك»، وقد حصل على 8 من 10، لكن الذكاء الاصطناعي هو ما أبقى الدرجة أقل. إذ يتأخر Siri عن «جيميني» من «جوجل» في المحادثة والبحث والتكامل مع التطبيقات، ولا تزال بعض أدوات تحرير الصور بالذكاء الاصطناعي غير ناضجة.

فهل يستحق؟

الإجابة تتوقف على موقعك من القصة. فإن كنت قادمًا من إصدار أقدم، وتصوّر كثيرًا، وتريد بطارية وأداءً أفضل دون الانتقال إلى «برو ماكس»، فهو خيار منطقي. أما إن كنت راضيًا عن آيفون 17، فلا حاجة بك إلى الترقية.