

أعلنت فوربس الشرق الاوسط عن قائمة قادة الاستدامة لعام 2026 والتي تضم 14 شخصية من دولة قطر وتسلط الضوء على المسؤولين التنفيذيين الذين يسهمون في دفع أجندة الاستدامة، ويؤثرون في مسار أبرز الشركات في المنطقة.
وتضم القائمة 145 مشاركة موزعة على 17 قطاعًا، تشمل: البنوك، والطاقة والمرافق، والشركات العائلية، والخدمات المالية، والأغذية والزراعة، والمناطق الحرة، والرعاية الصحية، والاستثمار والشركات القابضة، والصناعة، والنفط والغاز، والعقارات والإنشاءات، والطاقة المتجددة، والتكنولوجيا والاتصالات، والنقل والخدمات اللوجستية، والسفر والسياحة، وصناديق التنمية، وإدارة النفايات وإعادة التدوير. وذكرت «فوربس» في بيان أن الشركات في منطقة الشرق الأوسط، تواصل دمج الاستدامة بصورة متزايدة في عملياتها اليومية، بدلًا من التعامل معها كمسار منفصل، مدفوعة بتوسع الاعتماد على الأنظمة الآلية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، التي تسهم في تعزيز القدرة على قياس استهلاك الطاقة والمياه والانبعاثات وإدارتها بكفاءة. وفي دول مجلس التعاون الخليجي، تفرض درجات الحرارة المرتفعة وندرة المياه، تحديات تشغيلية مباشرة، ما يجعل كفاءة أنظمة التبريد، وإعادة استخدام المياه، وتعزيز مرونة إنتاج الغذاء، من الأولويات الملحة.
وجاءت دولة قطر بالمرتبة الثالثة في الترتيب العام بـ 14 من أبرز القادة التنفيذيين حيث تشمل الأسماء المدرجة رؤساء تنفيذيين، ورؤساء مجالس إدارات، ومسؤولين متخصصين في الاستدامة.
قطاع البنوك
وفي قطاع البنوك جاء السيد عبدالله مبارك آل خليفة الرئيس التنفيذي لمجموعة QNB في المرتبة الثانية في حين احتل السيد باسل جمال الرئيس التنفيذي لمجموعة مصرف قطر الإسلامي (المصرف) بالمرتبة الثانية عشرة، فيما جاء السيد عبدالباسط الشيبي الرئيس التنفيذي لبنك قطر الدولي الإسلامي بالمرتبة (14).
أما في قطاع صناديق التنمية فاحتل السيد فهد بن حمد السليطي- المدير العام لصندوق قطر للتنمية- المرتبة الثالثة.
وضمن قطاع المناطق الحرة جاء الشيخ محمد بن حمد آل ثاني- الرئيس التنفيذي لهيئة المناطق الحرة - قطر بالمرتبة الثانية في القائمة، أما السيد منصور الخاطر الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال فجاء بالمرتبة الخامسة.
وفي قطاع النفط والغاز جاء سعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة ونائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة بالمرتبة الثانية.
وفي قطاع الأغذية والزراعة جاء ماريك وارزيفودا- الرئيس التنفيذي للمجموعة شركة بلدنا- بالمرتبة السادسة.
أما في قطاع العقارات والإنشاءات جاء السيد علي آل خليفة- الرئيس التنفيذي لشركة مدينة مسيمير العقارية بالمرتبة (14).
وعلى صعيد قطاع التكنولوجيا والاتصالات حل السيد عزيز العثمان فخرو- الرئيس التنفيذي لمجموعة Ooredoo في المرتبة الرابعة.
وفي قطاع النقل والخدمات اللوجستية جاء السيد عبدالله السليطي- الرئيس التنفيذي لشركة قطر لنقل الغاز المحدودة (ناقلات) بالمرتبة الثالثة، أما السيد فهد سعد القحطاني- الرئيس التنفيذي لشركة ملاحة فجاء بالمرتبة السابعة ضمن القائمة، فيما حل الشيخ عبدالله بن فهد آل ثاني- العضو المنتدب لمجموعة الخليج للمخازن (جي دبليو سي)- بالمرتبة التاسعة.
السياحة والسفر
وفي قطاع السياحة والسفر احتل السيد حمد علي الخاطر- الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية المرتبة الخامسة.
ويؤكد الحضور القطري ضمن القائمة المكانة المرموقة والدور المؤثر للمؤسسات والشركات القطرية بالقطاعات المختلفة في دفع أجندة الاستدامة والحوكمة البيئية والاجتماعية.
وذكرت «فوربس» أن إعداد القائمة، ارتكز على جمع المعلومات من الاستبيانات، وتقارير الاستدامة وتقارير الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، إلى جانب الإفصاحات الرسمية وأحدث الأخبار. وجرى تصنيف كل قطاع بشكل منفصل، ومقارنة مبادرات الشركات ضمن القطاعات التي تنتمي إليها، مع إعطاء وزن أكبر للمقاييس الأكثر صلة بطبيعة كل قطاع.
وشملت معايير التقييم:
● إصدار تقارير الاستدامة أو تقارير الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، بما في ذلك مدى شفافية الإفصاحات وقابليتها للقياس.
● التمويل الأخضر والمستدام، خاصة في قطاعات البنوك، والخدمات المالية، والاستثمار، والشركات القابضة.
● المبادرات المتعلقة بالاستدامة خلال عامي 2025 و 2026.
● التغيرات في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري ضمن مختلف نطاقات الانبعاثات، وفقًا للبيانات التي تفصح عنها الشركات.
● إدارة النفايات، واستهلاك المياه والطاقة والموارد الطبيعية.
● الاعتماد على الطاقة المتجددة، وتبني تقنيات كفاءة الطاقة.
● قياس حجم الشركة مقارنة بحجم تأثيرها المناخي، من خلال التحليل النسبي، حيثما توفرت البيانات اللازمة.
● المناصب والأدوار السابقة أو الحالية التي شغلها القائد.