منوعات
19 أكتوبر 2014 , 07:29ص
تراث الأجداد صفحة تعنى بعادات وتقاليد وحياة أهل قطر قديما، في محاولة لتعريف القارئ بالتراث القطري في جوانبه المختلفة من المأكولات التراثية وطريقة طبخها إلى مصطلحات وكلمات تميز بها المواطن القطري، وشرح معانيها وفق المصطلحات الحالية، وتحاول الصفحة سبر أغوار التراث القطري المتعدد الجوانب والأشكال، كما سيتم تسليط الضوء على شخصية تميزت في أحد مجالات الحياة.
وإننا إذ نرحب بمشاركتكم ندعو كل من يملك صورا أو حكايات وقصصا تتحدث عن تراث قطر أن يراسلنا على الإيميل.
noora@alarab.qa
من الكويت: الحجاج وإيابهم 2
ذهاب الكويتيين للمدينة، فهم يعتبرونه من الأمور الروحانية واجبة بزيارة المدينة، وهناك يشترون الهدايا الجميلة والمناسبة وتصبح لدى الحاج من الأمور التي تخفف ويلات الطريق، أخيراً يتجمع أفراد القافلة في مكان ما ويعلنون يوم المسير والتوجه إلى الكويت وتسير القافلة وكلهم بصحة وعافية (والنساء راكبات الجمال بمكان خصص لهن بظهر الجمال مثل المحمل (الهودج) كأنه عشة صغيرة تحميها من الشمس والرياح الحارة؟
وتأخذ القافلة نفس الطريق، وحين وصولهم بقرب الجهراء وآبارها، حطوا رحالهم للراحة والتزود ثم جاء البشير وأخبر الكويتيين بقدوم الحجاج فظهرت الناس وراء سور بوابة الجهراء والسلام على أقاربهم الحجاج، عندما يصل أهل الحجاج فكل يسأل عن أبيه وأمه وأخته وخالته وخاله، وكثيراً ما يحدث أن الابن لا يعرف شكل أبيه من قساوة الطريق ووهج الشمس التي غيرت معالم وجوههم إلى سواد داكن والأجسام نحلت وتغيرت معالمهم من تعب الطريق وتقلب الجو وحرارة الشمس.
فمع السؤال هذا يقول: ما شافت أبوي، وهذا يقول ما شفت خالي، وخلال ساعات يلتئم الشمل، وقد تعرف كل واحد على أبيه وأخيه وخالته وأمه، وأما النساء فيمكن معرفتهن بسرعة، لأنهن يقبعن بمكان واحد والنساء يتعرفن على بعضهن ومن الحجاج من يستريح بالجهراء ثم يشدون الرحال إلى الكويت وعندما يدخلون من بوابة الجهراء تقوم الاحتفالات والطبول والمزامير والتبريكات بين العائلات، وتبقى الكويت أسبوعاً كاملاً وهي تعيش الفرحة، فهذه المرأة الحاجة توزع الخواتم على أقاربها وجيرانها وبنات جيرانها، والرجال يوزعون المسابيح اللماعة الحلوة الصفراء، وهذا يوزع على أصحاب المساجد المصاحف الصغيرة، وذاك معه كمية من المساويك التي يقدمها لبعض من في الديوانية، وكل مواطن بالكويت يبارك ويدعو العفو والغفران ويقول حجاً مبروراً وذنباً مغفوراً، ثم تبدأ الدعوات لهذا الحاج الذي يقوم له الدعوة احتراماً وتقديراً لشخصه الذي كان اسمه محمد أصبح اسمه (الحاج محمد) والذي اسمه خالد أصبح اسمه (الحاج خالد).
من سلطنة عمان: الصناعات الحرفية
صناعة التعدين (النحاس والحديد):
اشتهرت عمان منذ القدم باستخراج النحاس والحديد والفضة،
حتى إنها عرفت بأرض النحاس، وترجح الدراسات الحديثة أن عمان هي المقصودة باسم (مجان)
الذي أطلقه السومريون القدامى على البلاد التي يجلبون منها النحاس وقد اشتهرت المصنوعات النحاسية العمانية بدقة صناعتها،
وجمال أشكالها، وتناسق أ
جزائها وقد استخدمت المنتوجات النحاسية في كثير من الأدوات وبخاصة المنزلية كالمباخر، والطشوت، والأباريق، والدلل، والمراجل والمغاريف، والملاعق، وغيرها، ومن أشهر الولايات بصناعة التعدين: نزوى، صحار، صور، مطرح، بهلاء.
-صناعة النحت على العظام:
ما أن وجد الإنسان العماني
عظام الإبل البيضاء الصلبة
المتينة طويلة البقاء حتى أخذ منها ما ينفعه فاستخدم أكتافها
ليخط عليها الكتابة لعرض مساحتها ونقاوة سطحا، فكانت الدواوين التعليمية في القدم تستخدم الأكتاف ويستفيد منها الطلاب في
كتابة الأحرف اللغوية والآيات القرآنية.
-صناعة المشغولات الفضية:
اشتهرت سلطنة عمان منذ القدم بمفردات متميزة للملبوسات الفضية، وأصبحت هذه الحلي ذات طابع خاص تعكس شخصية الإنسان العماني، فهي تخص الرجال والنساء والأطفال ولها دلالات مختلفة لكل مرحلة عمرية، فالرجل يتحلى بلباس الخنجر وما يرتبط بها من ملحقات مثل السكين والسلاسل والمناقشين فهي ترمز إلى الرجولة والأصالة والكرامة والشموخ، والمرأة تتحلى بأنواع مختلفة من الأساور والشنابر والمفارق وغيرها من خصوصية الحس الأنثوي، ومن أشهر الولايات في صناعة الحلي: مطرح، نزوى، سمائل، المضيبي، الرستاق، الخابورة، طاقة، صور.
من قطر: أغانٍ شعبية
من أهم الأغاني الشعبية التي كانت تتغنى بها الفرق الشعبية النسائية أغنية (من باس العريس) وتقول كلماتها:
يا من باس العريّس ~ يا من باسها يا من باسها
يا من سطرّ اللولو ~ على راسها.. على راسها
وهذي حصة يالوها (جلوها) من المال عطوها
طالعة من بيت أبوها ستعشر حبشية
ومن الأغاني الأخرى ذات الصبغة الدينية أغنية (يا سامع الصوت) ومطلعها:
يا سامع الصوت صل على النبي
أول محمد وابن عمه علي
أما أغنية (بان الصبح بانيه) فهي من الأغاني التي كانت تردد العدة النسائية مقاطع كثيرة منها، كما يردد الكورس النسائي من الحاضرات بعد كل بيت وكلماتها:
بان الصبح 0000 بان وايه
بان الصبح بان وبان 0000 وحبيبي ما بان وايه
يا اسمر اللون من قلك تجي زعلان 000 لو تعبت النوق زميتك على الذرعان
يا أسمر اللون صايبني عليك جنون 000 والعشق يبغي لطافه ما يريد جنون
يا نخلة في حوينا لاح فيها البسر 000 يا من تحنه ودق الديرمه من عصر
والبارحة يعلم الله كثرة أحلامي 000 والحلم كذاب والمحبوب ما جاني
مصطلحات شعبية كويتية
-الماكري: خشبة صغيرة طولها مائل لطول الإصبع وتستخدم لمسك مصاريع النوافذ الخشبية بعد إغلاقها حتى لا تفتح، وتثبت في الجانب المناسب من الكركوب، وذلك بمسمار يمسكها ولا يمنعها من الحركة.
-محالة: بكرة خشبية أو حديدية كانت تعلق فوق البئر لتسهيل عملية استخراج الماء منه بالحبل والدلو، إلى جانب استعمالها في رفع (الشتر) في الشتاء عند نزول المطر علماً بأن التي يرفع بها الشتر تكون صغيرة وتسمى قفية، والمحال في اللغة عي البكرة العظيمة.
-المدربان: مدخل ضيق مسقوف يصل بين الدهليز وحوش المنزل، أو بين حوش الديوانية وحوش الحريم، وقد يصل بين بيت وبيت، وكان لبرودته يوضع فيه (حب الماء) أو (البيب) ويعد مكاناً مناسباً للنوم وقت الظهيرة أيام الصيف، وقد يوجد فيه درج يقود إلى السطح.
من اليمن
أمثال شعبية
- الديك الفصيح من البيضة يصيح
- المدن لو جارت والعذارى لو بارت
- ويش الطاير ويش مرقه
- شارد من الموت لا حضرموت
- الحميد شارد من الموت، وما من الموت مشرد
- مخطي بين إخوتك ولا وحدك مصيب
- عيون نمر في رأس نعجة
- عقل مئة إنسان في رأس نعجة ثولى
- لما يولد بانسميه
- قلنا ثور قالوا احلبوا
- عن بصاع واسكت بذهب
- جينا بنكحلها عميناها
- يا شارد من الموت ياملاقينه
- الصاحب ساحب
- لا مزوج سلي ولا عزب مستريح
- شاور في أمرك من يخاف الله
- تنسب الخال ياتيك الولد والبنت تاتي لعماتها
- لو في الهند خير كان ضمت دراويشها
- أخرج بثوبك ولا تخرج بجدك
- من له عادة ما يبطلها