الموسم المدرسي التاسع ينشر الثقافة البيئية في صفوف الطلاب
تحقيقات
19 أكتوبر 2011 , 12:00ص
الدوحة - أيمن يوسف
انطلقت فعاليات الموسم البيئي المدرسي التاسع للعام الدراسي 2011 -2012 ليبدأ الطلاب والطالبات تبادل التهنئة والأفكار حول مناشط دعم البيئة والحفاظ عليها، ولا يخفى على أحد ما لهذا التوجه من أثر في زرع بذور حب الطبيعة وأساليب الحفاظ عليها في نفوس الطلبة. وزارة البيئة في تعميم لها وجهته لكافة مدارس الدولة قالت «إن إيمانها بمسؤولية الحفاظ على البيئة مسؤولية الجميع مؤسسات وأفراد، وإن جهودها مستمرة لمد جسور التوعية البيئية وتنمية الاتجاهات الإيجابية لدى كافة فئات الطلبة بمختلف مدارس الدولة (المستقلة، الأهلية) ولتعزيز نشر الثقافة البيئية والنهوض بالوعي البيئي لديهم».
الوزارة بينت أن أهداف الموسم البيئي المدرسي الحالي تتمثل في نشر الثقافة البيئية بين الطلبة وتدريبهم على بعض مهارات العمل البيئي عبر خدمة البيئة والعمل اليدوي وإثارة اهتمام المجتمع المحلي المحيط بالمدرسة بقضايا البيئة.
الموسم الذي شهد جدياً لهذا العام عبر جملة من الفعاليات الإعلامية البيئية. عبر نشر الثقافة باستخدام الإذاعة والحوارات ومسابقات ثقافية وكتابة مقالات وقصة قصيرة إضافة إلى البحوث البينية والأنشطة والأعمال الفنية والمعسكرات وحملات النظافة والتشجير والزيارات الميدانية وورش العمل والمحاضرات والندوات التوعوية والمشاركة في المناسبات ذات البعد البيئي.
قضايا عالمية عبر البيئة المحلية
تتركّز مجالات البحث العلمي لهذا العام حول الرعي والصيد في دولة قطر؛ وأثرهما على الحياة الفطرية ومعالجة النفايات والاحتباس الحراري، ودراسة تأثير تلوث التربة من جرّاء العناصر الثقيلة. كالرصاص، والكروم، والزئبق، والكوبالت على السلسلة الغذائية للإنسان، وتتسع مجالات البحث العلمي مع بداية الموسم البيئي المدرسي لتشمل عدة بيئية الرعي والصيد في قطر وأثر ذلك على الحياة الفطرية ومعالجة النفايات والاحتباس الحراري، كما يخبرنا خليفة الغزوان مدرس العلوم الطبيعية بمدرسة ابن سينا المستقلة للبنين. حيث إن دراسة تأثير تلوث التربة بالعناصر الثقيلة وغيرها يكشف تماثل الظروف البيئية بين قطر ودول صناعية أخرى ما يجعل الطالب يحدد العوامل المشتركة ويقترح حلولاً بيئية ولو بمستوى نظري بسيط وتشتمل الأنشطة لقاءات مع الطلبة في الإذاعة، إضافة إلى الحوارات، ومسابقات ثقافية، وكتابة مقالات وقصة قصيرة؛ وذلك بالإضافة إلى البحوث البيئيّة، والأنشطة والأعمال الفنية، والمعسكرات، وحملات النظافة والتشجير، والزيارات الميدانية، وورش العمل، والمحاضرات، والندوات التوعوية، والمشاركة في المناسبات ذات البعد البيئي.
جوائز للمدارس الأكثر فاعلية
نزار الهتمي أحد المشرفين في مدرسة السيلية للبنين يلفت إلى أن أي مدرسة لهذا العام سوف تحصل على شهادة خاصة لمشاركتها بفعاليّات الموسم البيئي، وعلى شهادات شكر للمشرفات والمشرفين، وجوائز تشجيعية للطلبة المشاركين؛ إذا ما أتمّت المدرسة الفعاليات. وكانت الوزارة بالفعل قد لفتت إلى أن تحقيق المدارس لخمس فعاليات على أقل تقدير من فعاليات الموسم البيئي المقترحة، ستحصل على شهادة خاصة للمشاركة وشهادات شكر للمشرفات والمشرفين وجوائز تشجيعية للطلبة المشاركين بحد أقصى 20 طالبا لكل مدرسة أتمت الفعاليات.
أما عن الأنشطة الفنية التي تقام في مدرسته فيقول الهتمي: "الأنشطة الفنية التي يقوم الطلاب بالتعبير عن المواضيع المتعلقة بالبيئة من خلال تصميم معبر عن قضية بيئية كاريكاتير رسوم تعبيرية أعمال (فنية - نفعية) يدوية تدوير النفايات. كما تنظم المدرسة معسكرات داخلية وخارجية تحت إشراف وزارة البيئة وبهدف حماية البيئة من التلوث وتنظيف الشواطئ والروض وتحدد الوزارة أماكن إقامة الحملات، كما يتم التنسيق للرحلات العلمية عن طريق وزارة البيئة لطلبة المدارس حسب رغبة كل مدرسة إلى المناطق ذات البعد البيئي مثال المحميات وحديقة الحيوان والمشاتل والمزارع ومركز معالجة النفايات إضافة للمختبرات الخاصة بالوزارة. ويكون ذلك بمرافقة موظفي التوعية البيئية.
ويرى الهتمي أن هذه النشاطات مباركة ونافعة في توجيه سلوك الأفراد نحو الأفضل ونتيجة لظهور العديد من المشكلات البيئية التي تنتج عن النشاطات البشرية غير المسؤولة تجاه البيئة، وأن نشر الوعي البيئي عن طريق تنظيم محاضرات وورش عمل لجميع المدارس المختلفة المستقلة والأهلية بجميع مراحلها التعليمية.
نشاطات إبداعية
سمية آل فخرو إحدى المشرفات في مدرسة النهضة الابتدائية للبنات قالت إن فعاليات الموسم البيئي ومنذ انطلاقتها ساعدتنا كثيراً في تبسيط مهمة المدرس التعليمية، حيث إن الحديث النظري عن عناصر البيئة وكيفية تنميتها وتجنيبها الضرر لا يعادل ما تراه الطالبات في مدرستها في المحميات البيئية، وإن الحديث عن ضرورة الحفاظ على البيئة يبدو أمراً غاية في البساطة، ولكن عندما يخرج الطلاب ويقومون بحملة لتنظيف أحد الشواطئ فسيشعرون بمعنى وقيمة الحفاظ على البيئة، فأهداف هذا الموسم تجسدت بدايةً في نشر الثقافة البيئية وتدريب الطلاب من جميع الفئات العمرية على بعض مهارات العمل البيئي، وتنمية الاتجاهات الإيجابية لديهم في مجالات خدمة البيئة، وترى السيدة سمية أن الفترة المقبلة ستشهد تنفيذ جملة من الفعاليات التوعوية البيئية في مجالات الإعلام والثقافة، وأنشطة الحوارات وكتابة مقالات حول بحوث البيئية، وإن مدرستها عمدت إلى تقديم جائزة لأفضل قصة قصيرة عن البيئة.
مدرسة علوم الأرض بمدرسة الرفاع الابتدائية للبنات حسنة دربستي ترى أن الزيارة الميدانية عبر حملات النظافة والتشجير وإقامة المعسكرات البيئية هي أكثر فائدة للطلاب والطالبات على حد سواء من المحاضرات، والندوات التوعوية، فعندما يبدأ الحديث عن الرعي والصيد في قطر-على سبيل المثال- وأثره على الحياة الفطرية فإن الطالب يعمل خياله ولكنه عندما يعايش التجربة سينضم تلقائيا إلى الجهد المحافظ على البيئة وسيشعر بأنه جزء حيوي ومهم من هذا التوجه.
ولا تغفل دربستي أن الأنشطة الفنية التي يقوم الطلاب بالتعبير عن قضية بيئية من خلال بعض الأنشطة الفنية كالتصميم المعبر من كاريكاتير ورسوم تعبيرية وأعمال (فنية - نفعية) يدوية هو أمر هام وحيوي بالنسبة لطلبة المدارس، لكنه لا يعدل أهمية تنظيم معسكرات داخلية وخارجية، وتحت إشراف مشترك بين كل من المدارس الطلاب ووزارة البيئة، حيث إن تنظيف الشواطئ والروض، وزيارة المحميات وحديقة الحيوان والمشاتل والمزارع برفقة موظفي التوعية البيئية شكل في العام الماضي متعة وفائدة حقيقة للطالبات مدرستها. وإنها تتمنى تكرار نفس التجربة لهذا العام.
ورش علمية لكافة الأعمار
عبد المحسن عبيدان مدرس الفيزياء بإعدادية حمد بن عبدالله بن جاسم الإعدادية، قال إن الحاجة اليوم لتوجيه سلوك الأفراد نحو الأفضل بيئياً، هو نتيجة للنشاطات البشرية غير المسؤولة تجاه البيئة، وإن تنظيم المحاضرات وورش العمل يجب أن يكون لجميع المدارس المختلفة مستقلة وأهلية ولجميع المراحل التعليمية.
بينما يؤكد الطالب عبدالفتاح جلاهمة من الصف الثاني إعدادي بمدرسة أبي بكر الصديق أن الوزارة بدأت بالفعل تنظيم زيارات بيئية للتواصل مع المؤسسات، وإنه ووفد طلابي زاروا إحدى المحميات الطبيعية في سيلين وتعرف مع زملائه على أحدث طرق الري التي تتناسب والبيئة القطرية. وعرض لهم مشرف الزيارة التحديات التي يواجهها الإنسان القطري ليستطيع زراعة الأراضي وتعميرها رغم صعوبة المناخ الصحراوي وشح الأمطار وندرة المياه الصالحة للزراعة، مما حدا بالقائمين على المزرعة استخدام محطات التحلية للحصول على المياه العذبة.
وإنه تعرف وزملائه على أهم الشتلات والأشجار التي تزرع فيها، إضافة إلى مراحل الزراعة من تسوية الأرض حتى الحصول على المنتج النهائي إما ثمار أو شتلات تزين الحدائق والمنتزهات العامة. إضافة إلى شرح الظروف المناسبة لكل نبتة من حيث درجة البرودة التي تحافظ على المحاصيل الزراعية.
مراكز بيئية مختصة
مع انطلاق الموسم المدرسي البيئي، أبدى عدد من المؤسسات البيئية اهتمامه بالحدث بلغ منها أن خصصت جوائز للمدارس التي تشارك في أي نشاط بيئي، إحدى هذه المؤسسات مركز أصدقاء البيئية الذي كان لنا لقاء مع مديره السيد عادل التيجاني. حول دور هذه المؤسسات وطبيعة مشاركاتها في التوعية البيئية:
اعتبر التيجاني في بداية حديثه أن كل فرد من أفراد المجتمع شريك في العمل البيئي، وبالتالي يجب علينا أن نوجه كافة جهودنا لخدمة شركائنا والتعاون معهم من أجل أوضاع بيئية أفضل، ويضاف إلى هؤلاء الشركاء المؤسسات والشركات الداعمة. فهنالك برامج أو مشاريع يقومون بدعمها ومتابعتها والعمل من أجل إنجاحها ونحن نشكر لهم جهودهم واهتمامهم آملين من بقية المؤسسات التفضل بدعم الأوضاع البيئية، أينما تأتى لهم ذلك.
مركز أصدقاء البيئة الذي اختار عدة معايير للفوز بجائزة الحفاظ على البيئة، وهي من عدة أقسام (الجائزة العامة – جائزة التميز البيئي – جائزة الدوري الثقافي البيئي – جائزة البحث العلمي) قال إن لجنته قررت متابعة الجائزة منذ بداية العام الدراسي وحتى نهايته، وأن تقوم بتحكيم الأعمال التي تقدمها المدارس، حتى يتم على إثر ذلك اختيار المدارس الفائزة بعناية تامة، مع 3 جوائز البنين و3 أخريات من مدارس البنات. ويرى التيجاني أن رغبة المدرسة في عضوية المركز تعتبر أهم عنصر من عناصر الاشتراك لنيل الجوائز المستحقة. حيث يطلب المركز من المدرسة المشاركة إنشاء جماعة من التلاميذ أو التلميذات باسم (جماعة أصدقاء البيئة) وهو الاسم الذي اختاره المركز منذ العام 1996م تيمناً باسمه ولحفظ حقوقه الفكرية، ولتأكيد ارتباط كافة الأعمال البيئية التي تقوم بها هذه الجماعة بمركز أصدقاء البيئة. واختيار مشرف أو رائدة بيئة من الكادر التعليمي أو الإداري أو الفني بالمدرسة حسب رؤية المدرسة ليكون مسؤولا عن تنفيذ الفعاليات البيئة والإشراف على الجماعة.
وعلى غرار عدد من المراكز البيئية يقدم أصدقاء البيئة جوائز. وهي جائزة مالية ومعها دروع عينية يمنحها المركز للمدارس الفائزة برعاية سنوية من شركة كونوكوفيلبس وقدرها 250 ألف ريال. ويقوم بعيد ذلك بعمل محاضرات توعوية في المدارس والمشاركة في المعارض البيئية، وأخذ التلاميذ/ التلميذات إلى العديد من جهات الاختصاص البيئي مثل مصانع التدوير، وكذلك إشراكهم في المعسكرات والزيارات. ويثني عادل التيجاني على الجهات البيئية الرسمية التي تقبل بزيارات المدارس بمجرد مخاطبتها كتابياً، إضافة إلى شركة كونوكوفيلبس فلديها مشروع خاص بالمياه وقدمت دعوة لجميع المدارس لزيارة هذا المشروع الفريد من نوعه. ومن ضمن الأعمال التي يقوم بها المركز تقديم الاستشارات البيئية للجهات الراغبة. مع الحرص على عدم التدخل في شؤون لا تخص عملنا، فما يتعلق بالإنتاج وتطوير معاييره الخاصة بحماية البيئة شأن يخص وزارة البيئة. ونحن نعمل بنظام أهلي صرف ويرتكز عملنا في مجال التوعية البيئية.
توسع مشاركة المدارس بنسبة %23
التيجاني قال عدد المدارس الأعضاء في مركز أصدقاء البيئة بلغ حوالي 160 مدرسة بأنواعها المختلفة (مستقلة – جاليات –غير عربية) وعادةً ما يرتفع عدد المدارس المشاركة في الجائزة سنوياً. ما يؤكد قوتها وفرادتها في منطقة الخليج ودولة قطر تحديداً. وبالتالي أتوقع إقبالاً أكثر وبناءً عليه -والكلام لتيجاني- فقد توسعنا كمركز أصدقاء البيئة في مشاريعنا وبرامجنا والإضافات الجديد في أقسام الجائزة، ومن برامجنا الجديدة برنامج (طير بلادي) برعاية سمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني، وكذلك برنامج الطفولة والبيئة والذي خصصه المركز لرياض الأطفال والمراحل الأولى من المدارس الابتدائية والنموذجية حتى الصف الثالث، وجدير بالذكر أن شركة الدرويش قامت برعاية هذا البرنامج، كما قدمت إدارة الأوقاف بوزارة الشؤون الإسلامية بدولة قطر دعمها لهذا البرنامج.
محاضرة بيئة حول الترشيد
رئيس مجلس إدارة مركز أصدقاء البيئة الدكتور سيف علي الحجري، أكد أن الترشيد في الاستهلاك لجميع المنتجات من أهم المواضيع التي تقع في دائرة الاهتمام وبالتالي فإن المحاضرات التوعوية والندوات التي يقيمها المركز سواء في المدارس أو في أماكن التجمعات البشرية كالأندية والمراكز غيرها تركز على أهمية الترشيد خصوصاً في استخدام المياه والطاقة بصفة عامة والكهربائية منها بصفة خاصة، وكذلك الدواء والغذاء وقد أفرد المركز مهرجاناً سنوياً باسم مهرجان الغذاء الصحي بمشاركة العديد من جهات الاختصاص ويستمر لمدة أسبوع ويشارك فيها كافة فئات المجتمع وبالأخص المرأة والطفل وتجري فعالياته في أبريل من كل عام. وحول الفعاليات العلمية والعملية يجيب عادل التيجاني بأن المركز أقام العديد من المعسكرات الخاصة بالزراعة والنظافة للشواطئ وتدريب الطلاب على نظافة المدارس وتجميلها، ويحفز التلاميذ لهذا العمل، ومن أهم المشاريع التي قدمها المركز للمدارس ولدولة قطر كأول جهة بيئية هو مشروع تدوير النفايات، وقام بعمل الشبكة المدرسية لتدوير النفايات، حيث يقوم المركز بعمل المحاضرات اللازمة بالشأن في جميع المدارس ويقوم بتزويد المدارس بالحاويات الملونة بألوانها العالمية والتي ترمز (للورق – الألومنيوم – الزجاج – البلاستيك) وأقام العديد من ورش العمل لتدريب التلاميذ/ التلميذات على فرز النفايات، تمهيداً لنقلها للمصانع ذات الاختصاص لإعادة تدويرها، كما قام المركز بعمل العديد من الزيارات الطلابية لمصانع التدوير مثل (مصانع تدوير الورق – مصنع البلاستيك – مصنع تحلية المياه - مشروع المياه الخاص وغيرها.
من جهة أخرى فإن دور الإعلام في النهوض بالأوضاع البيئية من خلال الصحف اليومية والإذاعة المرئية لإفرادها العديد من البرامج البيئية، يجعل المراكز البيئية ومركز أصدقاء البيئة أحدها، يحرصون على إقامة أفضل العلاقات مع هذه الوسائط لنقل البرامج والفعاليات من خلالها لتصل لكل فرد في قطر لتعميم الفائدة، وهذا يشمل بالتأكيد الطلاب والنشء باعتبارهم نصف الحاضر وكل المستقبل، وبالتالي تجد أن المركز يضع كل خدماته لكافة فئات المجتمع، وقد استطاع المركز خلق سمعة رائعة داخل وخارج دولة قطر بل صارت بعض الجهات في دولة قطر تقوم بتقليد ما يقدم من مشاريع وبرامج ومسابقات. دون إغفال دور إدارة المراكز الشبابية ووزارة الثقافة والفنون والتراث والتي يستظل مركزنا بها بكل الشكر والتقدير لتفهمهم للدور الذي يضطلع به المركز ولكل التسهيلات التي يقدمونها لنا ما كان له أبلغ الأثر في نجاح هذا المركز.
التيجاني قال إن مسؤولية كبيرة تقع على عاتق المؤسسات البيئية للحفاظ على المستوى المتألق الذي وصلته دولة قطر بيئياً. فهي اليوم تعتبر من أفضل الدول العربية في الحفاظ على البيئة، وذلك لاهتمام حكومتها في إنشاء العديد من جهات الاختصاص البيئي، مثل وزارة البيئة كجهة حكومية – ومركز أصدقاء البيئة – وهنالك العديد من أقسام البيئة في شركات البترول أيضاً والتي تعمل من أجل السلامة والجودة والبيئة.