

نددت ألمانيا وفرنسا، اليوم، بتصريحات إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي الإسرائيلي، التي دعا فيها إلى تنفيذ عمليات قتل ممنهجة يوميا في قطاع غزة.
ونددت الحكومة الألمانية، في تصريحات، بهذه التصريحات، ووصفتها بأنها منافية للإنسانية ومخالفة للقانون الدولي.
وفي سياق متصل، قال سيباستيان هيله نائب المتحدث باسم الحكومة الألمانية، في مؤتمر صحفي، "إن الدعوات المنافية للإنسانية والمخالفة للقانون الدولي التي أطلقها بن غفير "غير مقبولة"، منوها إلى قرار القمة الأوروبية الأخيرة الإعداد لتدابير محددة ضد المتطرفين من السياسيين، على أن يقع مزيد بحث هذا الموضوع خلال الاجتماع غير الرسمي المقبل لوزراء خارجية التكتل المقرر مطلع سبتمبر المقبل.
كما ندد جان نويل بارو وزير الخارجية الفرنسي، بذات التصريحات، مشددا على أن ما يحدث اليوم في الضفة الغربية "أمر مشين".
وأضاف أن "هذا هو السبب الذي دفعنا إلى فرض عقوبات على الوزير بن غفير، الذي أصبحت تصريحاته الأخيرة لا تُحتمل وغير إنسانية"، دون أن يستبعد في الوقت نفسه فرض عقوبات إضافية على المستوطنين الإسرائيليين، بعد ارتكابهم خلال الأيام الأخيرة خروقات جديدة في الضفة الغربية.
وكان ما يعرف بوزير الأمن القومي الإسرائيلي قد دعا خلال مقابلة إعلامية لوسائل إعلام محلية إلى تنفيذ عمليات قتل ممنهجة في قطاع غزة، قائلا "إنه ينبغي قتل ما بين 30 و40 فلسطينيا يوميا".