

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس، أنه سيتحدث هاتفيا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بعد محادثاته في البيت الأبيض مع زعماء أوكرانيا والدول الأوروبية الحليفة.
وقال ترامب للصحفيين أثناء استقباله الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في المكتب البيضاوي، «لقد تحدثت للتو مع الرئيس بوتين بشكل غير مباشر، وسنجري مكالمة هاتفية مباشرة بعد هذه الاجتماعات اليوم».
كما جدّد ترامب القول، إن لا ضرورة لوقف لإطلاق النار لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا. ومضيفاً لدى استقباله زيلينسكي في البيت الأبيض» إن وقف إطلاق النار أولاً ، قد يكون ذلك جيدا، لكن أدرك أيضا أنه من الناحية الاستراتيجية قد لا تريد دولة أو أخرى حصول ذلك». وأكد أن بلاده ستشارك في تقديم ضمانات أمنية ضمن اتفاق السلام المحتمل لإنهاء الحرب مع روسيا.وتابع في تصريحاته للصحفيين:» (الدول الأوروبية) هي خط الدفاع الأول لأنها هناك، لأنها هي أوروبا، وسنساعدها أيضا، سنكون مشاركين».وطرح على بساط البحث الضمانات الأمنية المحتملة التي ستعطى لأوكرانيا وستكون مستوحاة من المادة الخامسة من اتفاقية الدفاع المشترك لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، بين الرئيس الأمريكي ونظيره الأوكراني وقادة أوروبيين.
وكان المبعوث الأمريكي إلى أوكرانيا ستيف ويتكوف، قال الأحد، أنه خلال الاجتماع في ألاسكا (الولايات المتحدة) بين الرئيس الأمريكي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين «نجحنا في الحصول على التنازل التالي: أن تتمكن الولايات المتحدة من تقديم حماية مماثلة لتلك المنصوص عليها في المادة الخامسة، وهي أحد الأسباب الحقيقية وراء رغبة أوكرانيا في الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي».
وبحسب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فإن الأوروبيين سيسألون ترامب «إلى أي درجة» سينضم إلى الضمانات الأمنية التي ستمنح لكييف.
وتنص المادة الخامسة من معاهدة حلف شمال الأطلسي التي تُشكّل العمود الفقري للناتو، على أن أي هجوم على دولة من الدول الأعضاء في الحلف يُعدّ هجوما على جميع الدول. وعلى كل دولة تاليا أن تتخذ «فورا الإجراءات التي تراها ضرورية بما في ذلك استخدام القوة المسلحة».ولا تنص تاليا على تدخل عسكري مباشر بشكل تلقائي بل قد يأتي الرد على شكل دعم لوجستي أو تسليم معدات عسكرية.