

شهد معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، صباح أمس، حفل تخريج الدورة التأهيلية الحتمية السابعة لمرشحي الضباط من خريجي الجامعات المدنية، بمعهد تدريب الشرطة.
وخلال الحفل، قام معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بتكريم خريجي الجامعات المدنية من مختلف التخصصات، والبالغ عددهم 45 خريجا من مرشحي الضباط بوزارة الداخلية وقوة الأمن الداخلي «لخويا».
وعقب التكريم، قام معاليه بجولة في ميدان الرماية الافتراضي، استمع خلالها إلى شرح موجز عن مختلف الميادين المفتوحة والمغلقة.
كما شهد معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية حفل تخريج الدفعة الأخيرة لسنة 2022 من طلاب شرطة الغد، والبالغ عددهم 200 طالب من أصل 1200 طالب، وذلك بمقر كلية الشرطة.
حضر الحفلين عدد من كبار الضباط ومديري الإدارات بوزارة الداخلية وأعضاء المجلس الأعلى لكلية الشرطة وأعضاء هيئة التدريس وأولياء أمور الخريجين.

معاليه عبر تويتر: فخورون بدور جميع أبناء القطاع الأمني
هنأ معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية مرشحي الضباط خريجي الدورة التأهيلية الحتمية السابعة خريجي الجامعات المدنية على تخرجهم بنجاح وتحقيقهم لمتطلبات الانضمام إلى القطاع الأمني. وأعرب معاليه عبر حسابه الرسمي بموقع «تويتر» عن الفخر بدور جميع أبناء القطاع الأمني في تعزيز حفظ الأمن وصونه تحت القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى.
العميد عبد الرحمن السليطي: نفذنا أفضل أساليب التدريب النظرية والتطبيقية
قال العميد عبد الرحمن ماجد السليطي مدير عام كلية الشرطة: منذ أن تشرفت كلية الشرطة بتكليف عقد الدورات التأهيلية الحتمية لخريجي الجامعات المدنية في العام 2016، انتهجت أفضل أساليب التأهيل والتدريب النظرية والتطبيقية، وبإشراف فريق من المختصين في التدريب العسكري والرياضي، ونخبة مميزة من أعضاء هيئة التدريس، وأكد أن الكلية سخرت إمكاناتها ومرافقها من أجل تخريج ضباطٍ أكفاء، ولم تدخر وزارة الداخلية وقيادتها جهداً في دعم الكلية من اجل تحقيق رسالتها، وأن تمضي في طريق غايتها، مشيراً إلى أن عدد الضباط الملتحقين بالدورة التأهيلية الحتمية السابعة لخريجي الجامعات المدنية بلغ عدد (45) ضابطاً موزعين على بعض الإدارات في الوزارة وقوة لخويا.
وأوضح العميد عبد الرحمن السليطي أن الكلية عملت ومنذ التحاقهم بكل طاقتها، على تنفيذ البرامج التدريبية والأكاديمية المعتمدة، إذ هدفت الدورة إلى تأهيل المتدربين المدنيين وتحويلهم من الحياة المدنية إلى الحياة العسكرية، واكسابهم المهارات والمعارف اللازمة، التي يتوجب على رجل الشرطة اتقانها والالمام بها، ليتمكن من إداء واجبه بهمة واقتدار.
اللواء د. عبدالله المال: كلية الشرطة أصبحت منارة أمنية ذات تجربة ثرية
قال اللواء الدكتور عبد الله يوسف المال مستشار معالي وزير الداخلية نائب رئيس المجلس الأعلى لكلية الشرطة: إننا نشهد مناسبة جديدة من مناسبات كلية الشرطة وهي تخريج منتسبي الدورة التأهيلية الحتمية السابعة لخريجي الجامعات المدنية بعد ان قضوا فترة التدريب المطلوبة في كلية الشرطة لتأهيلهم عسكريا وبدنيا وعلميا ليكونوا مؤهلين لحمل رسالة حفظ الامن والأمان بجانب زملائهم من خريجي كلية الشرطة.
وأضاف: إن الكلية نجحت في تحقيق العديد من المهام المطلوبة، في تخريج ضباط متسلحين بالعلم والمهارات العسكرية واصبحت منارة أمنية يقتدى بتجربتها الثرية وخبراتها التراكمية.
مبينا أن الكلية اثبتت قدرتها على تهيئة وتدريب واعداد الخريجين سواء مرشحي الكلية من العسكريين او خريجي الجامعات المدنية وفق أفضل المستويات العالمية من حيث الخطط التدريبية والاعداد الأكاديمي والرياضي وغيره من متطلبات رجل الشرطة العصري. وأضاف اللواء المال ان منتسبي الدورة التأهيلية الحتمية السابعة لخريجي الجامعات المدنية قد تلقوا خلال فترة التدريب برامج تدريبية متطورة ومتنوعة.
النقيب سعود التميمي: الدفعة 45 مرشحا من مختلف إدارات الداخلية و»لخويا»
قال النقيب سعود محمد التميمي قائد الدورة نحتفل بتخريج الدفعة السابعة، من الدورة التأهيلية الحتمية لخريجي الجامعات المدنية، التي ضمت 45 مرشحاً من مختلف إدارات وزارة الداخلية وقوة لخويا، الذين ينضمون إلى ركب المسيرة ودرب العطاء في وطننا الغالي قطر موضحا ان الخريجين تم تأهيلهم عسكرياً وبدنياً وعلمياً بهدف زرع الثقة بالنفس وتنمية المهارات القيادية وقد تلقى الخريجون خلال مدة الدورة، تدريبات عسكرية ورياضية ومحاضرات اكاديمية.
وقال إن هذه الدفعة سيكون لها سهمٌ وافر وإضافةٌ نوعية في مستوى الأداء بوزارة الداخلية، بعد أن اكتسبوا الخبرات وتعززت قدراتهم بالتأهيل البدني والذهني واستخدام أفضل التكتيكات الحديثة في مجالات التدريب، وهذا يعكس بقدر كبير جودة النظم والبرامج التدريبية التي تنفذها كلية الشرطة.
اللواء عبد العزيز آل ثاني: العنصر البشري أساس التطور
قال سعادة اللواء عبد العزيز بن فيصل آل ثاني وكيل وزارة الداخلية قائد قوة لخويا إن الوزارة ومن خلال جميع استراتيجياتها خلال السنوات الماضية اعتبرت العنصر البشري أساس التطور والنمو لكافة قطاعاتها الأمنية والخدمية، وأضاف: جاء انشاء كلية الشرطة بموجب القرار الأميري رقم 161 لسنة 2013 والاهتمام بتطويرها عاما بعد عام ترجمة حقيقية لأهمية الاستثمار في رأس المال البشري. وقال نحتفل اليوم بفضل من الله بتخريج منتسبي الدورة التأهيلية الحتمية السابعة لخريجي الجامعات المدنية والذين تم اختيارهم وفقا لمتطلبات خطة معتمدة تلبى احتياجات الوزارة المتنوعة من مختلف التخصصات ومن ثم اخضاعهم لدراسة اكاديمية تشمل عددا من المواد مثل مواد القانون والعلوم الشرطية ومنهج التقويم القانوني الذي تم اعداده بمشاركة النيابة العامة والمجلس الأعلى للقضاء والذي يضم الشق القانوني ممثلا في قانون الإجراءات القطري وحسن التعامل مع الجمهور وكذلك تم تدريبهم ميدانيا بشكل احترافي يضمن تكيفهم مع متطلبات العمل الأمني الذي يحتاج الى مستوى عال من الالتزام والانضباط.
واكد سعادته ان وزارة الداخلية لا تألو جهدا لرفع كفاءة منسوبيها للتعامل مع كافة الاحداث والفعاليات التي تستضيفها الدولة والتي يأتي أهمها خلال هذا العام مونديال كأس العالم 2022 من خلال رفع مستوى المعرفة والمهارة اللازمتين لأداء المهام بأعلى مستوى من الدقة والاتقان وكذلك من خلال امتلاك منظومة امنية تقنية متطورة تحتوي على أحدث الأجهزة والمعدات والبرامج الالكترونية وتوظيفها لتحقيق اقصى درجات الأمن.
وتمنى سعادة وكيل الوزارة للضباط الخريجين التوفيق والنجاح في أداء المهام التي ستوكل اليهم وان يساهموا بإخلاص وتفان في استكمال مسيرة النجاح التي حققتها الوزارة خلال السنوات الماضية والتي انعكست بشكل مباشر في مؤشرات الامن والأمان بدولة قطر.
الفريق الركن سعد الخليفي: تحقيق أفضل معدلات الأداء الأمني.. ومكافحة الجريمة
أكد سعادة الفريق الركن سعد بن جاسم الخليفي مدير الامن العام ان كلية الشرطة منذ انشائها منذ عدة سنوات اثبتت سلامة الرؤية في انشاء صرح أمنى أكاديمي متميز حيث نجحت في تخريج المئات من الضباط المتميزين المسلحين بالعلم والمعرفة والتدريب العسكري والبدني المطلوب لرجل الامن.
وأضاف: تمكنت الكلية من تأهيل خريجي الجامعات المدنية الملتحقين بها على مدار سبع سنوات حتى ينضموا الى زملائهم في وزارة الداخلية والجهات العسكرية الأخرى من اجل خدمة وطننا الغالي.
وأضاف سعادته ان وزارة الداخلية حريصة كل الحرص على تحقيق افضل معدلات الأداء الأمني المتميز ومكافحة الجريمة بكافة اشكالها مما جعل قطر تحتل المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط وشمال افريقيا من حيث الامن والأمان في مؤشر السلام العالمي لعدة سنوات متتالية، وأشاد سعادته بمستوى خريجي كلية الشرطة وقدرتهم على الانخراط في العمل الأمني برفقة زملائهم من الضباط في مختلف إدارات الوزارة.