اختتام موسم «أكناري» على إيقاعات الفن الحساني

alarab
منوعات 19 أغسطس 2015 , 06:06ص
الاناضول
سيدي إفني (المغرب) - الأناضول

على إيقاعات الفن الحساني الصحراوي، اختتمت مؤخرا فعاليات الدورة الثانية لموسم الصبار «أكناري» بمدينة «سيدي إفني» جنوب المغرب.
وقدمت مجموعة «أهل آسا للطرب الحساني»، أغاني ورقصات صحراوية، بإيقاعات تقليدية وحديثة.
واستهلت المجموعة وصلتها بمدائح نبوية بإيقاعات صحراوية، وغنت للصحراء ورموز الثقافة الصحراوية.
بلباسه الصحراوي الأزرق الفضفاض، وملثما بعمامة سوداء، أدى أحد أفراد المجموعة رقصة صحراوية تعرف بـ «سبايلات»، وهي رقصة حماس يؤديها رجل أو امرأة في محفل غنائي، تناغما مع إيقاعات آلة «تدنيت» التقليدية.
بدورها أدت فرقة الفنان «شغالي» من موريتانيا، مجموعة من أغاني الطرب الحساني على النمط الموريتاني، زاوجت فيها بين استعمال الآلات التقليدية والحديثة، وغنت المديح النبوي وابتهالات دينية، على إيقاعات الضرب بكؤوس الشاي على صينية توسطت أفراد المجموعة، والعزف على آلة «تدنيت». كما غنى شغالي ومجموعته أغنية خاصة بنبتة «الصبار»، وأغاني عن الصحراء والقوافل الصحراوية.
ويعتبر المغرب أول منتج للصبار في العالم بما يناهز 400 ألف طن سنويا، وحده إقليم (محافظة) سيدي إفني ينتج نصفه على مساحة تبلغ 50 ألف هكتار.
وتخلل موسم «أكناري» معرض لمنتوجات الصبار سواء في شكلها الخام أو المستحضرات المستخلصة منها، والتي تستعمل كمواد دوائية أو تجميلية، فضلا عن فاكهة «التين الشوكي» (الهندية أو الكرموس الهندي في التداول المغربي).
وتستخلص من الصبار زيوت طبية تستعمل للتقليص من نسبة الدهون في جسم الإنسان وتخفيض نسبة السكر في الدم. كما تستخلص منها مواد تجميلية لترطيب البشرة وتدخل في صناعة الصابون وغيره.