

أكد السيد شاهين بن جاسم السليطي، نائب رئيس النادي العربي، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، لم يكن راعياً للرياضة فحسب، بل كان صاحب مشروع حضاري جعل من الرياضة أحد أهم أدوات التنمية الوطنية والحضور الدولي لدولة قطر.
وقال إن الأمير الوالد آمن بأن الرياضة تستثمر في الإنسان قبل النتائج، ولذلك وضع الخطط التي أسهمت في تطوير البنية الرياضية، وتأهيل الكوادر، وصناعة الأبطال.
وأوضح السليطي أن الأمير الوالد أحدث نقلة تاريخية في الرياضة القطرية، حيث انتقلت من مرحلة الهواية إلى منظومة احترافية متكاملة، تقوم على التخطيط والاستثمار والاستدامة، الأمر الذي انعكس على أداء الأندية والمنتخبات والاتحادات الرياضية. وأضاف أن قطر أصبحت بفضل تلك الرؤية محطة رئيسية لأهم البطولات العالمية، وهو ما عزز مكانتها وثقة المؤسسات الرياضية الدولية بها. وأشار إلى أن الإنجازات التي تشهدها الرياضة القطرية اليوم ليست سوى امتداد طبيعي للرؤية التي وضعها الأمير الوالد، مؤكداً أن هذا الإرث سيظل مصدر إلهام للأجيال المقبلة، وسيبقى شاهداً على قائد استثنائي جعل من الرياضة لغة للتواصل بين الشعوب وجسراً للمحبة والسلام.
مؤكداً أن مسيرة البناء والتنمية تتواصل بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، الذي واصل النهج ذاته، محافظاً على المكتسبات، ومضيفاً إليها إنجازات جديدة عززت مكانة الدولة على مختلف المستويات، ويشهد لسموه، حفظه الله، جهوده الواسعة والمخلصة في خدمة الوطن وحرصه على رفاهية شعبه، فاصبحت قطر
واختتم السليطي تصريحه بالتأكيد على أن الأمير الوالد سيظل حاضراً في ذاكرة الرياضيين داخل قطر وخارجها، لما قدمه من دعم كبير أسهم في صناعة قصة نجاح رياضية عالمية، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يديم على قطر أمنها واستقرارها في ظل قيادتها الحكيم.