الإعفاءات المالية سلاح بايدن الأخير في سباق الرئاسة

alarab
حول العالم 19 يوليو 2024 , 01:10ص
واشنطن - وكالات - العرب

أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، أمس الخميس تمديد برنامج الإعفاء من القروض الطلابية بعد إلغاء قروض 35 ألف أمريكي إضافي بينما يسعى لإعادة انتخابه، وذلك في محاولة من الرئيس الجمهوري لكسب تأييد شريحة مهمة من الناخبين عبر الإعفاءات المالية.
ويأتي إعلان بايدن في وقت يواجه في مزيد من التحديات للبقاء في البيت الأبيض، بعد تزايد الضغوط عليه من شخصيات بارزة في الحزب الديمقراطي حثته سرا على الانسحاب من السباق الرئاسي.

تخفيف الديون
وذكر الرئيس الأمريكي في بيان إن الخطوة الأخيرة التي تبلغ قيمتها 1,2 مليار دولار من ديون الطلاب، ترفع عدد الأشخاص «الذين استفادوا من إجراءاتنا المختلفة لتخفيف عبء الديون» إلى 4,76 مليون شخص.
والمقترضون الذين سيحصلون على إلغاء الديون بمستوى 35 ألف دولار، هم معلمون وممرضات وضباط شرطة ومسعفون.
وتعهد بايدن «عدم التوقف عن العمل لجعل التعليم العالي في متناول الجميع - بغض النظر عن عدد المرات التي حاول فيها المسؤولون الجمهوريون إيقافنا».

إعانة البطالة
وذكرت وزارة العمل الأمريكية، أمس الخميس، أن الطلبات المقدمة للمرة الأولى للحصول على إعانات البطالة الحكومية زادت 20 ألف طلب لتسجل بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية 243 ألفا في الأسبوع المنتهي في 13 يوليو.
وتوقع اقتصاديون في استطلاع لرويترز تسجيل 230 ألف طلب في الأسبوع الماضي. وانخفضت الطلبات خلال الأسبوع السابق لتبتعد أكثر عن أعلى مستوى في عشرة أشهر الذي سجلته في أوائل يونيو.

قلق الديمقراطيين
وعلى صعيد متصل ذكرت تقارير نشرتها وسائل إعلام عدة أن تشاك شومر زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ وحكيم جيفريز زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب ونانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب السابقة عبروا جميعا لبايدن مباشرة عن قلقهم العميق في الأيام القليلة الماضية.
وأضافت التقارير أن مضمون ما نقلوه لبايدن هو أنهم يخشون من أنه لن يخسر فقط فرصة البقاء في البيت الأبيض بل أيضا سيكبد الحزب أي فرصة لاستعادة الأغلبية في مجلس النواب في الانتخابات التي ستجرى في الخامس من نوفمبر.
وتفاقمت مشاكل بايدن، الأربعاء عندما أثبتت فحوص إصابته بكوفيد-19 خلال زيارة إلى نيفادا في إطار حملته الانتخابية مما اضطره إلى العودة إلى منزله في ديلاوير للقيام بمهامه وهو في العزل.
ويختتم ترامب المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري الذي استمر أربعة أيام في ميلووكي بأول خطاب علني يلقيه منذ نجاته من محاولة اغتيال في بنسلفانيا يوم السبت.
وأظهر المؤتمر وحدة في صفوف الجمهوريين. إذ قدم منافسون بارزون لترامب على ترشيح الحزب تأييدا قويا لموقفه على الرغم من انتقادهم له في السابق، ومن بينهم نيكي هيلي السفيرة السابقة لدى الأمم المتحدة وكذلك حاكم فلوريدا رون دي سانتيس.