السينما تفسح المجال للدراما الرمضانية
منوعات
19 يوليو 2012 , 12:00ص
إعداد: عبدالرحمن نجدي
يعتبر شهر رمضان الفضيل إجازة مفتوحة للسينما في مدينة الدوحة ومعظم الدول العربية، وفيه تنزل المشاهدة السينمائية إلى أقل مستوى لها في العام، وتفسح المجال للدراما التلفزيونية التي يتسيدها هي الأخرى نجوم السينما، وتنخفض عروض الأفلام إلى عرضين فقط في الفترة المسائية تبدأ من الساعة التاسعة مساء.
بيلا 2: BILL 11 (تاميل)
النوع: دراما – أكشن
الزمن: 129 دقيقة
البطولة: اجيث كومار – بارفاثي أومان أكوتان
الإخراج: شاركي توليتي
التصنيف: PG
تدور أحداث الفيلم حول رجل عادي من الأحياء التاميلية الفقيرة، يشترك في عصابة خطيرة ويصبح الأكثر رعبا في عالم العصابات.
فيلم آكشن ومغامرات من التاميل، وهو النسخة الثانية بعد بيلا 1 (2007)، وتدور أحداثه في عالم رجال العصابات، عن رجل عادي (ديفيد) من جنوب التاميل، يتحول إلى مجرم خطير يتعامل مع كل الممنوعات من تهريب للأسلحة، وتوزيع للمخدرات، ونجح في خلق علاقات مع عصابات مافيا دولية تساعده في إدارة أعماله، وتطارده قوات الشرطة في أكثر من 11 بلدا.
تم تصوير مشاهد الفيلم بماليزيا لتمنح غموضا أكثر لروح الفيلم، واعتبر الكثير من نقاد السينما الهندية أن مخرج الفيلم شاركي توليتي نجح في تغيير قواعد السينما التاميلية التجارية بهذا الفيلم، كما أشادوا بقوة السيناريو وأداء الممثلين.
النينجا الراقص: DANCING NINJA
النوع: أكشن – دراما
الزمن: 97 دقيقة
البطولة: لوكاس غابرييل – ديفيد هاسيلهوف
الإخراج: مايكل كلبينوف – كيلي ساندفور
التصنيف: R
تدور أحداث الفيلم حول صبي يتيم يكبر مع عائلة آسيوية، يحلم بأن يصبح راقص النينجا الأسطوري، فيذهب إلى هوليوود في محاولة للبحث عن أفراد أسرته الحقيقية.
أكشن وكوميدي بأكثر من عنوان (بيفرلي هيلز نينجا – أسطورة النينجا)، شارك في إخراجه ميتشل كلبينوف وكيللي سانديفور بميزانية متواضعة بلغت 7 ملايين دولار.
تروي أحداثه قصة طفل أبيض نشأ مع عائلة آسيوية، ووصل إلى قناعة بأنه راقص النينجا الأسطوري، فيقرر الذهاب إلى هوليوود بحثا عن والديه الحقيقيين، ولكن تتعقد حياته بعد مقتل مدربه.
الفيلم من بطولة لوكاس غابرييل نجم أفلام ديزني (هاي اسكول ميوزكال)، بمشاركة نجم المسلسلات التلفزيونية ديفيد هاسلهوف (الفارس الراكب لقناة أن بي سي 82 – 1986) صورت مشاهد الفيلم بكوريا ونزل مباشرة إلى أقراص الفيديو.
بلا قلب: HEARTLESS
النوع: دراما – رعب
الزمن: 110 دقيقة
البطولة: جيم سترجيس – نويل كلارك
الإخراج: فيليب رايدلي
التصنيف: R
تدور أحداث الفيلم حول مصور فوتوغرافي شاب ولد بوحمة على شكل قلب كبير تغطي نصف وجهه، دفعته للاختباء عن العالم الذي يحيط به.
دراما ورعب من المملكة المتحدة من إنتاج 2010 للمخرج المعروف فيليب رايدلي، يعود به للشاشة بعد غياب منذ آخر فيلم له في عام 1995 (the passion of darkly noon) بعد أن تفرغ لكتابة المسرحيات والبرامج التلفزيونية؛ ليستكشف الجانب المظلم من مدينة لندن من خلال مصور فوتوغرافي ولد بوحمة على شكل قلب كبير تغطي نصف وجهه جعلته يعتزل الحياة العامة ويختبئ خلف الكاميرا؛ لتنحصر حياته بين منزل والدته التي يعيش معها واستوديو التصوير الذي يشاركه فيه شقيقه، ويحدث أن يجد نفسه شاهدا على عدد من حوادث القتل البشعة التي طالت حتى والدته.
فيلم مقبول تصلح قصته لفيلم تلفزيوني أكثر منه سينمائي، وقد تم عرضه في صالات عرض محدودة عند افتتاح عروضه في عام 2010، ثم عرض في مهرجان (فانتازيا) السينمائي ومنحه النقاد نسبة جيدة في تقديراتهم للأفلام وصلت إلى %78 (روتن).
كوكتيل: COCKTAIL (هندي)
النوع: كوميديا - رومانس
الزمن: 160 دقيقة
البطولة: سيف علي خان – ديبيكا بادوكين – ديانا بنتي
الإخراج: هومي أداجانيا
التصنيف: PG
تدور أحداث الفيلم حول ثلاثة أشخاص من دلهي لديهم أجندات مختلفة جدا، وأحلام مختلفة، يلتقون في مدينة لندن في فصل الصيف ويجمعهم سكن واحد.
كوميديا رومانسية من بوليوود ممتعة لعشاق السينما الهندية الخفيفة، تجري أحداثها في لندن للمخرج هومي أداجانيا نزلت بصالات السينما الهندية في 13 الجاري وتتمحور أحداث القصة حول ثلاث شخصيات من دلهي تتقاطع حياتهم في لندن، خانا غوتام «سيف علي خان» رجل في مقتبل العمر يحب المزاح، تحققت أحلامه في لندن بعد حصوله على وظيفة محترمة.
ميا فتاة خجولة ومنطوية جاءت إلى لندن للبحث عن حياة جديدة.
وأخيرا فيرونيكا، وهي فتاة شابة تحمل سرا وتدمن الذهاب إلى الحفلات الصاخبة لتهرب من واقع حياتها، يجمعهم سكن واحد ويدخل الحب في حياتهم لتبدأ التعقيدات في الظهور.