التوبة والدعاء أفضل استعداد لرمضان
الصفحات المتخصصة
19 يونيو 2014 , 12:00ص
الدوحة - العرب
أكدت الداعية زهرة الظبي خلال محاضرتها أن من رحمة الله عز وجل بعباده أن جعل لهم مواسم للخير يكثر أجرها ويعظم فضلها حتى تتحفز الهمم للعمل فيها؛ فتنال رضا الله وفضله، وأشارت أن الله خص شهر رمضان بكثير من الخصائص والفضائل منها: أن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، ويغفر للصائمين في آخر ليلة من رمضان، وأن لله عتقاء من النار وذلك ليلة القدر.
كيف نستقبل رمضان؟
وقالت: لا بد أن تسأل المسلمة نفسها سؤالين: الأول كيف أستعد استعدادا حقيقيا لاستقبال شهر رمضان؟ وأجابت علينا أن نستقبله بالتوبة إلى الله الرؤوف الرحيم التواب، وبكثرة الدعاء بأن يبلغنا الله شهر رمضان ونحن في صحة وعافية، وأن يكون الحمد والشكر ملء قلوبنا وألسنتنا إن أكرمنا بلوغه، مع استشعار الفضل العظيم والأجر الكبير المترتب على الصيام، وتعلم أحكام الصيام ليكون صومنا صحيحا موافقا لسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
وبينت -في محاضرة نظمها الفرع النسائي لمؤسسة عيد الخيرية- أن للتوبة شروطا عامة أولها الندم على ما فات من ذنوب ومعاصٍ وتفريط في حق الله، وثانياً الإقلاع عن الذنب والتوقف عن إتيانه، وثالثاً العزم على ألا يعود الإنسان لتلك المعاصي والذنوب، ورابع هذه الشروط هي أن يؤدي الحق إلى أصحابه وأن يحرص أن تكون في أسرع وقت في حياته قبل الموت.
أما السؤال الثاني الذي طرحته الداعية ما هو برنامجي الإيماني في شهر رمضان؟ وأجابت يستحب أن يتضمن برنامج كل إنسان يوميا الصوم، القيام، الصدقة، الاجتهاد في قراءة القرآن، الجلوس في المسجد حتى تطلع الشمس، الاعتكاف، العمرة في رمضان، تحري ليلة القدر، الإكثار من الذكر والدعاء والاستغفار.
وبينت الداعية زهرة الظبي فضل السحور وأنه بركة كما في الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (تسحروا فإن في السحور بركة).
وتطرقت المحاضرة إلى كيف يمكن للإنسان أن يتحلل من مظالم الناس سواءً كانت أموالا أو غيبة أو نميمة، وإذا كانت أموالا ولا يعرف كيف يردها فماذا يفعل؟
ولفتت أنه من الأمور المعينة على اغتنام شهر رمضان وأجره العظيم استشعار الثواب العظيم الذي أعده الله للصائمين ومنها: أن أجر الصائم عظيم لا يعلمه إلا الله عز وجل (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به)، وأن الصيام يشفع للعبد يوم القيامة حتى يدخل الجنة، وأن من صام يوماً في سبيل الله يبعد الله عنه النار سبعين خريفاً فكيف بمن صام الشهر كاملاً. وأن في الجنة باب يقال له الريان لا يدخله إلا الصائمون. وأن صيام رمضان يغفر له ما تقدم من الذنوب. وفي رمضان تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النيران. ويستجاب دعاء الصائم في رمضان.
فضل تفطير الصائمين
وذكرت فضل تفطير الصائمين قال صلى الله عليه وسلم: (من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء).
وفي ختام محاضرتها نوهت ببعض الملاحظات والمخالفات التي يجب على كل فرد تجنبها، وهي جعل الليل نهاراً والنهار ليلاً، النوم عن بعض الصلوات المكتوبة، الإسراف في المأكل والمشرب، تبكير السحور أو النوم عنه وترك فضله العظيم، انشغال المرأة في غالب وقتها بالمطبخ وإعداد الأطعمة والحلويات وغيرها.