إيران تشدد سيطرتها على «هرمز»,, ترامب يواصل تحذيراته وطهران ترد على مقترح واشنطن

alarab
حول العالم 19 مايو 2026 , 01:27ص
عواصم - وكالات - العرب

وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحذيرا شديد اللهجة إلى إيران، مطالبا إياها بالتحرك السريع نحو إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، محذرا من أن «الوقت ينفد وإلا لن يبقى منها شيء».
ويأتي هذا التحذير الجديد في وقت تشهد فيه المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، والتي تقودها باكستان، جمودا ملحوظا بعد فشل جولة المباحثات الأخيرة في إسلام آباد الشهر الماضي. 
وأكد ترامب عبر منصته «تروث سوشال» أن «الوقت ثمين»، في إشارة إلى ضرورة تقدم إيراني سريع.
من جانبها أعلنت إيران، أنها ردت على مقترح أمريكي جديد يهدف إلى إنهاء الحرب، مؤكدة أن التواصل مستمر عبر الوسيط الباكستاني رغم وصف وسائل إعلام إيرانية للمطالب الأمريكية بأنها «مفرطة» و»لا تنازلات ملموسة» من الجانب الأمريكي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في مؤتمر صحفي: «نُقلت مخاوفنا إلى الجانب الأمريكي»، مشددا على أن مطالب طهران تشمل الإفراج الكامل عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، ورفع العقوبات، ودفع تعويضات عن الأضرار الناتجة عن «حرب غير قانونية».
في المقابل، أفادت وكالة فارس بأن الولايات المتحدة طالبت بأن تحتفظ إيران بمنشأة نووية واحدة فقط، ونقل مخزونها من اليورانيوم المخصب عاليا إلى واشنطن، رافضة الإفراج عن الأصول حتى بنسبة 25% أو تقديم أي تعويضات. ووصفت وكالة مهر الأمريكية بأنها «تريد الحصول على تنازلات فشلت في انتزاعها خلال الحرب».
وفي إطار الجهود الدبلوماسية الباكستانية، التقى وزير الداخلية محسن نقوي في طهران رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف. واعتبر قاليباف أن الحرب «زعزعت استقرار الشرق الأوسط بأكمله»، مشيرا إلى أن بعض الحكومات في المنطقة اكتشفت أن الوجود الأمريكي لا يوفر الأمن بل يولد انعدام الأمن.
وفي خطوة تعكس تمسك طهران بورقة مضيق هرمز، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تشكيل «هيئة» لإدارة العبور في المضيق. وأكدت الهيئة أنها السلطة الرسمية الوحيدة المخولة بتنسيق الملاحة، محذرة من أن المرور دون تصريح سيُعتبر غير قانوني.
 من جهة أخرى، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف جماعات مرتبطة بالولايات المتحدة في مدينة بانه بمحافظة كردستان غرب إيران، قرب الحدود العراقية، أثناء محاولتها تهريب شحنة أسلحة أمريكية.