

أعلنت وزارة البيئة والتغير المناخي أن جهودها لحماية أسماك قرش الحوت بدأت منذ عام 2011، بإبرام اتفاقية مع شركة ميرسك للبترول تتولى بموجبها الشركة دعم وتمويل الدراسة لمدة خمس سنوات، تشمل إجراء مسوح جوية لتجمعات قرش الحوت.
وقالت الوزارة «إن الاتفاقية استهدفت دراسة وتوثيق تجمعات القرش الحوت في حقل الشاهين، ودراسة تحركاته وأسباب تواجده ونوعية غذائه، إضافة إلى تثبيت أجهزة تتبع عليه، وإنشاء بنك للبصمة الوراثية للقرش الحوت، وأوضحت أنه تم خلال سنوات الدراسة تعريف أكثر من (420) من قرش الحوت (حسب البحث المنشور عام 2016) وتركيب أجهزة تتبع على مجموعة من الحيتان، بالإضافة الى تحليل عينات من بيض الأسماك ودراسة البصمة الجينية لها.