استعداداً للموسم الجديد.. QSL تقرر عودة الفرق للتدريبات أول يوليو

alarab
رياضة 19 مايو 2021 , 12:45ص
الدوحة - العرب

أكدت مصادر لـ «العرب» أن مؤسسة دوري نجوم قطر حددت الأول من يوليو المقبل موعداً لعودة فرق دوري نجوم QNB ولاعبيها والمحترفين إلى التدريبات؛ استعداداً للموسم الكروي الجديد 2021 – 2022، وقد بدأت إجازة الفرق واللاعبين هذا الموسم 15 مايو الجاري وتستغرق 45 يوماً، وسوف تتحدد الفترة المقبلة مواعيد انطلاق الموسم الكروي الجديد؛ حيث تعكف المؤسسة بالتنسيق مع اتحاد الكرة على اختيار المواعيد الجديدة، وتحديد أولى البطولات. 
وتؤكد المؤشرات أن الموسم سوف يبدأ بالمباراة النهائية لكأس الأمير المفدى، والتي تأجلت من 14 مايو الجاري من أجل إتاحة الفرصة أمام عدد من الجماهير لحضورها مع رفع القيود التدريجي، والتي تم فرضها مؤخراً في الدولة على عدة مراحل للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد - 19).
وقد تقام المباراة النهائية لأغلى الكؤوس في ديسمبر المقبل، كما حدث الموسم الماضي، وهو الأرجح حسب بعض التوقعات داخل مسابقات الاتحاد؛ باعتبارها من أهم مباريات الكرة القطرية، ولا بد أن يكون جميع اللاعبين في حالتهم الفنية والبدنية لتقديم أفضل ما لديهم، وهو أمر قد لا يتحقق إذا أقيمت في سبتمبر الذي يظل موعداً قائماً لخوضها بين السد والريان.
المعروف أنه وبسبب تفشي فيروس كورونا في كل أنحاء العالم وليس في قطر فقط، وتأخر انتهاء موسم 2020، فلم تقم مباراة السوبر القطري (نهائي كأس الشيخ جاسم) مع افتتاح موسم 2021 للمرة الأولى، وقد يتكرر هذا الأمر مع بداية الموسم الجديد.
ويعتبر موسم 2022 من أصعب المواسم الكروية، حيث يأتي قبل أشهر قليلة من الحدث التاريخي لدولة قطر، والمتمثل في استضافتها كأس العالم 2022 للمرة الأولى في الشرق الأوسط، والذي ينطلق في 21 نوفمبر ويختتم 18 ديسمبر، مما يعني ضرورة انتهاء موسم 2022 مبكراً؛ من أجل انطلاق موسم 2023 قبل مونديال 2022 ولو بعدد جولات قليلة من الدوري، حيث يتيح الفيفا الفرصة للمنتخبات لاستدعاء محترفيها من كل أنحاء العالم؛ للبدء في التجهيز والإعداد قبل شهر أو أكثر من بطولة كأس العالم. 
وكل المؤشرات تؤكد أن اتحاد الكرة ومؤسسة دوري نجوم قطر يواصلان العمل بكل جد واجتهاد من أجل تجهيز الروزنامة القطرية لموسمي 2022 و2023؛ كونهما مرتبطين بالمونديال القطري، وهناك جهود تبذل من أجل الوصول إلى روزنامة جيدة، خاصة على مستوى العنابي وعلى مستوى اللاعبين الدوليين بما يحقق أيضاً مصلحة الأندية والكرة القطرية.