الثلاثاء 12 ذو القعدة / 22 يونيو 2021
 / 
01:41 م بتوقيت الدوحة

تلفزيون قطر حقق التميّز في رمضان.. مبارك العوامي: المشاهدات العالية دليل نجاح برنامج «مباني»

الأربعاء 19 مايو 2021

نصف مليون مشاهدة لحلقات «مباني» على «اليوتيوب» وإشادة كبيرة بثراء المحتوى 
فريق العمل قام باستئجار كارافان وحوله لفندق بسبب الحظر الكامل في سويسرا 
الأتراك رحبوا بنا كثيراً.. وعرّفنا المشاهد العربي على بنت جبيل وشفشاون
مستمرون في إنتاج برامج تقدم محتوى يتطلع إليه المشاهدون

حقق تلفزيون قطر التميز في برامجه الرمضانية التي حظيت بمتابعة عالية بين المشاهدين في دولة قطر والوطن العربي على مدار اليوم، حيث تنوعت البرامج ما بين دينية وثقافية وترفيهية، محققة الرضا لكل الفئات العمرية.
وبالنسبة للتلفزيونات حول العالم، فإن تحدي استقطاب المشاهد كان كبيراً هذا العام، خاصة أن حظر التجول في كثير من الدول ساهم في تسمر الناس أمام الشاشات لوقت أطول من السنوات الماضية.
ومن البرامج التي لفتت الانتباه هذا العام في تلفزيون قطر برنامج «مباني»، والذي قدم فيه تلفزيون قطر مادة ثقافية منوعة من دول مختلفة حول العالم، من دول عربية إلى آسيوية وأوروبية وأفريقية، حيث ركز على الهندسة المعمارية، والمباني الغريبة حول العالم.
وقال السيد مبارك العوامي، مساعد مدير تلفزيون قطر: «حرصنا منذ أكثر من 6 أشهر على أن نقدم في رمضان برامج متنوعة تساهم في كسب رضا المشاهد المحلي والعربي، وتصل لجميع الأعمار، وأن يكون هناك غزارة في الإنتاج وراعينا القيمة الفنية للبرامج والتحديات الإنتاجية بسبب وباء كورونا، وقد نجحنا في تقديم عدد كبير من البرامج التي اعتاد مشاهد تلفزيون قطر أن نميزه بها».

أساس الفكرة
وعن برنامج «مباني» كشف العوامي أن الفكرة جاءت من منطلق الحرص على التنوع في تقديم البرامج، وبناء على الأبحاث التي أقمناها وقياس نسبة المشاهدة.
وأضاف: تبين أن المشاهد في رمضان يفضل البرامج الدينية والمسلسلات والمسابقات المباشرة، لكن برامج المعرفة التي تجوب العالم تحقق مشاهدات عالية، ويحرص عليها المشاهد بشكل كبير.

ارتفاع نسب المشاهدة 
وأضاف: أثبتت تجاربنا السابقة وبرنامج «مباني» أن هناك رغبة مستمرة من المشاهد في معرفة كل جديد حول العالم واكتساب المعارف من مختلف الثقافات.
وأوضح أن نسبة المشاهدة العالية التي حظي بها البرنامج على الشاشة أو على قناة تلفزيون قطر في اليوتيوب تؤكد هذ النجاح، لافتا إلى أن المشاهدات في اليوتيوب مثلاً حتى الآن بلغت ما يقارب نصف مليون مشاهدة تقريباً، وهذا رقم صعب جداً لبرنامج تلفزيوني يبث على الشاشة أولاً، ويقدم محتوى ثقافياً لا ترفيهياً.

توقعات بمشاهدات أعلى
وتوقع العوامي أن تستقطب حلقات البرنامج المزيد من المشاهدات خلال الفترة المقبلة، لافتاً إلى التحديات في التنقل في دول مختلفة، مع تغير الإجراءات في الدول، وصعوبة الحركة، فنتيجة الإجراءات الاحترازية التي تطبقها معظم دول العالم واجه فريق التصوير بعض الصعوبات، منها إغلاق المباني التي نريد تصويرها.
وقال: «في هذه الأماكن كانوا يعرفون أن البرنامج سوف يعرض على تلفزيون قطر، وسوف يشاهده الجمهور القطري كانت إدارة المبنى تفتح أبوابه للفريق لتصويره من الداخل، وهذا ما حصل في مدينة أنتويرب البلجيكية حيث قام البرنامج بتصوير مبنى بيت الميناء الذي صممته المعمارية العراقية الراحلة زها حديد»، منوهاً بأن الأمر نفسه حدث أيضاً عندما توجه الفريق إلى متحف كونستهاوس في مدينة غراتس النمساوية حيث لقي الفريق ترحيباً كبيراً وتم فتح المتحف لفريق التصوير.
وأضاف العوامي: ومن الأمور الاستثنائية التي واجهت فريق التصوير، وبعدما قام بتقديم نتائج فحص «كوفيد - 19» السلبية لكل أفراد طاقم التصوير طالبت إدارة أحد المباني في بريطانيا بخضوع الفريق لدورة تدريبة على تحمل أخطار التعامل مع الفيروس وآثاره، ولم يكن هناك أحد يقدم مثل هذه الدورة فعلياً، وبعد مفاوضات طويلة تم السماح لنا بالتصوير.

حضور إعلامي غير مسبوق 
وتابع: هناك مبانٍ وصلت إليها كاميرا تلفزيون قطر، ولم يسبقها إليها أي تلفزيون عربي، ومنها مبنى الفرن الشمسي «أوديلو سولار فيرنانس» في قرية أوديلو الفرنسية، حيث قام الفريق بتصوير المبنى، وتسجيل لقاءات مع إدارته، رغم الثلوج التي كانت تغطي المنطقة خلال عملية التصوير.
وذكر أن من الصعوبات التي فرضتها الإجراءات الاحترازية على عملية التنقل بين الدول، أنه بعدما انتهى الفريق من تصوير البيوت المكعبة في روتردام في هولندا انتقل إلى سويسرا لتصوير قلعتها الشهيرة قلعة شيلون على ضفاف بحيرة جينيف، ومع وصول الفريق إلى هناك تم إعلان الإغلاق الكامل في سويسرا، مما اضطر الفريق لاستئجار كارافان وتحويله إلى فندق والنوم به حتى انتهى من التصوير ومغادرة سويسرا إلى بلد أوروبي آخر.

مدينة الجن 
وقال العوامي: في تركيا حين كان فريق التصوير يصور في منطقة كابادوكيا ومدينة الجن المنحوتة تحت الأرض، بعمق أكثر من 80 متراً كان اللافت هو الترحيب الكبير من أهالي المنطقة عندما يعرفون أن التصوير لصالح تلفزيون قطر، حتى أن قبطان المنطاد الذي حلقت معه كاميرا البرنامج ترك الحديث عن آثار كابادوكيا، وصار يتحدث للسياح عن دولة قطر، وجمال مدينة الدوحة، عندما قام بزيارتها.
وأضاف: هناك مدن كثيرة تميزت بجانبها العمراني، ومبان مميزة، ولها قيمة هندسية وتاريخية أو سياحية، لكننا أيضاً حرصنا على التركيز على الجوانب المعرفية المحيطة بالعنصر الأساسي في كل حلقة، فقد نجحنا في تعريف المشاهد العربي بمدينة بنت جبيل اللبنانية وتاريخها الكبير، والطراز المعماري المميز لمدينة شفشاون المغربية، والروعة الهندسية التاريخية في مدينة مطماطة التونسية.

معالم شهيرة
وقال العوامي: «قدمنا نماذج كثيرة، مثل الفرن الشمسي في فرنيا، ومدينة الجن في تركيا، ومدينة كابادوكيا التركية، وبرشلونة الإسبانية، وقلعة شيلون في سويسرا، والأتوميوم في بلجيكا، ومسجد آيا صوفيا، ومتحف بلفاست تايتنك في أيرلندا، ومدينة الفنون والعلوم في إسبانيا، والبيوت المكعبة في بلجيكا، والبيوت التقليدية اليابانية، وقرية الأقزام، ومعهد الموسيقى في الصين».
وأكد العوامي أن تلفزيون قطر سوف يستمر في إنتاج هذه النوعية من البرامج وتقديمها للمشاهد، لأنها تلبي حاجة معرفية كبيرة لديه، وقال: «إن هذه البرامج تصنع تميزاً في المحتوى التلفزيوني الذي نحرص على أن نقدمه لمشاهدينا، ونعدهم بمفاجآت أخرى في المستقبل بإذن الله».

_
_
  • العصر

    2:59 م
...