أردوغان: ما تفعله إسرائيل إجرام ووحشية وإرهاب دولة

alarab
حول العالم 19 مايو 2018 , 01:23ص
أ ف ب
قارن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس الجمعة، معاملة إسرائيل للفلسطينيين في قطاع غزة، باضطهاد اليهود في أوروبا تحت حكم النازيين.

وقال أردوغان -في افتتاح قمة منظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول-: «لا يوجد فرق بين الفظائع التي عانى منها اليهود في أوروبا قبل 75 عاماً، والوحشية التي يعاني منها أشقاؤنا في غزة».

واتهم قادة «شعب تعرض لأساليب التعذيب كافة في معسكرات الاعتقال خلال الحرب العالمية الثانية»، بـ «مهاجمة الفلسطينيين باستخدام أساليب مماثلة لتلك التي استخدمها النازيون».

وأضاف لدى افتتاح القمة أردوغان: «ما تفعله إسرائيل إجرام ووحشية وإرهاب دولة»، بعد أن وصف سقوط القتلى في غزة بأنه «مجزرة».

وقال الرئيس التركي، إن يدي الولايات المتحدة الأميركية تلطخت بدماء الشعب الفلسطيني، وإن ما تقوم به إسرائيل هو قطع للطرق، ووحشية، وإرهاب دولة.

وأضاف أردوغان «كما كان 14 مايو (المجزرة الإسرائيلية في قطاع غزة)، يوماً أسود في تاريخ الإنسانية، سنسجل في 18 مايو، يوماً تاريخياً للإنسانية، بتكافل جهودنا».

وتابع: «نقول لأولئك الذين يريدون خنق منطقتنا بالدم والدموع.. قفوا. ونرفع صوتنا من اجتماعنا هذا بأن أشقاءنا الفلسطينيين ليسوا وحدهم في كفاحهم». أردوغان قال إنه «لا بد من محاسبة إسرائيل أمام القوانين الدولية على ما اقترفته من قتل للمدنيين».

ولفت إلى أن «التحرك من أجل الفلسطينيين الذين يقتلون من قبل قُطاع طرق إسرائيليين، يظهر للعالم بأن الإنسانية لم تمت بعد».

وأوضح أن تركيا قدّمت التحذيرات اللازمة للإدارة الأميركية، منذ أن ظهرت مؤشرات القرار المتعلق بالقدس، وأكّدت أن مثل هذه الخطوة ستؤدي إلى تصعيد التوتر، واندلاع صراعات جديدة في المنطقة.

وقال الرئيس التركي إن بلاده حذّرت مراراً من أن مثل هذه الخطوات الأحادية التي تنتهك القانون الدولي وتقوّض الأمم المتحدة لن تضر المسلمين والمسيحيين فقط، وإنما ستلحق الضرر باليهود أيضاً.

واعتبر أن الإدارة الأميركية لم تأخذ بعين الاعتبار إرادة منظمة التعاون الإسلامي، والجمعية العامة للأمم المتحدة، وفضّلت السير على طريق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبعض الإنجيليين الراديكاليين.

وأكّد أنه لا يوجد أي مبرر لقتل إنسان لا يملك قدمين، ويجلس على كرسي متحرك، أو إطلاق النار على رضيع لا يتجاوز عمره 8 أشهر وهو في حضن أمه.

وقال إن قرار الولايات المتحدة بشأن القدس، يعدّ مؤشراً لعمليات جديدة ضد العالم الإسلامي.

وقال: «إذا لم نظهر ردة فعل كافية حيال هذا الأمر، صدقوني سيأتي ما هو أسوأ بكثير».