فقهاء ودعاة يشيدون بتكريم الأمير للعلم والعلماء
محليات
19 مايو 2013 , 12:00ص
الدوحة - العرب
أشاد علماء ومشايخ وأئمة وخطباء ومواطنون، بمبادرات حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، بتكريم أهل العلم وإطلاق أسمائهم على صروح العبادة والمراكز العلمية والثقافية، كإطلاق اسم العلامة فضيلة الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود رحمه الله على مركز قطر الثقافي الإسلامي (فنار)، وأيضا إطلاق اسم الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله على أكبر جامع بالدولة، واعتبروا ذلك تكريماً للعلماء ورموز قطر والأمة الإسلامية.
مؤسس القضاء
أكد العلامة الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود يعد بحق مؤسس القضاء الشرعي في قطر، حيث وضع نظام تسجيل الأحكام والقضايا، ولم يكن القضاة قبله يسجلون أحكامهم أو يفرغونها على الورق، وكانت البداية بمحكمة شرعية واحدة يرأسها فضيلته، ومع تطور الزمن وزيادة القضايا ارتفع العدد إلى ثلاث محاكم شرعية، ثم أسس دائرة الأوقاف والتركات عام 1380 والتي كانت تعنى بإنشاء المساجد وصيانتها وحفظ الأوقاف والتركات ورعاية أموال اليتامى واستثمارها، كما كان له الفضل في وضع نظام حفظ أموال القاصرين، حيث تتولى المحكمة الشرعية الإنفاق عليهم واستثمار أموالهم لحين بلوغ سن الرشد.
ويؤكد العلامة الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن منهج الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود رحمه الله هو الاجتهاد والتيسير، حيث نشر رأيه في رسالته الأولى (يسر الإسلام) في مسألة رمي الجمار قبل الزوال، وأصر على رأيه رغم مخالفته لعلماء العالم الإسلامي عامة وعلماء المملكة خاصة ورأي المذاهب المعتمدة وجمهور الفقهاء، ورغم أنه لم يكن له من الشهرة العلمية ما له اليوم. ولكن هذا لم يثن عزم الشيخ عن نشر اجتهاداته في رسائل أخرى، كما فعل في رسالة (فصل الخطاب في إباحة ذبائح أهل الكتاب). ويضيف العلامة القرضاوي أن رسائل الشيخ عبدالله بن زيد نوعان: رسائل عادية تتضمن توجيهات ونصائح أشبه بالخطب المنبرية، بل هي في الغالب من خطب الجمعة التي يُحَضِّرها الشيخ ويتعب عليها، ويُغذِّيها بالنصوص والحِكَم والأشعار حتى تنضج. والنوع الآخر: رسائل علمية فقهية، تهدف إلى تحقيق مسألة معينة، وإبداء الرأي فيها عن طريق الترجيح والاجتهاد المبني على النصوص النقلية، وفهم القواعد الكلية والمبادئ العامة للشريعة، ومراعاة مصالح الخلق، ومقاصد الشرع. ولكن الذي لا ينكره إلا مكابر، أن رسائل الشيخ الفقهية التي أطال فيها البحث والفكر، تتمثل فيها عدة مزايا جديرة بالتنويه والتسجيل.. المزية الأولى: الواقعية، والمزية الثانية: التيسير والتخفيف، والمزية الثالثة: التحرر من التقليد، والمزية الرابعة: الشجاعة في إبداء الرأي. ويوضح القرضاوي أنه سبق أن كتب رسائل تقريظ لرسائل الشيخ عبدالله بن زيد، إحداها عن جواز الإحرام من جدة للقادمين إليها بطريق الجو، مستندا إلى أن الحكمة في وضع المواقيت في أماكنها الحالية كونها بطرق الناس، وأنها على مداخل مكة، وهذا تيسير عظيم على الناس في هذا الزمان، أما الرسالة الثانية فهي تتضمن اقتراحات عملية في ضوء فقه الشريعة السمحة، للتخفيف من سفك دماء الهدي والذبائح بمنى، وهي اقتراحات في نظري يؤيدها الفقه وتوجبها المصلحة ويسندها النقل ولا يرفضها العقل.
تكريم أهل العلم
وأوضح فضيلة الشيخ الدكتور ثقيل بن ساير الشمري نائب رئيس محكمة التمييز عضو المجلس الأعلى للقضاء، أن توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، بتكريم أهل العلم وإطلاق أسمائهم على صروح العبادة والمراكز العلمية والثقافية، كإطلاق اسم الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله على الجامع الكبير، واسم العلامة فضيلة الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود رحمه الله على مركز قطر الثقافي الإسلامي (فنار)، حس وطني يعتبر إسهاما كبيرا من سموه للمحافظة على الهوية الوطنية الإسلامية وعلى ثقافة الوطن ويستحق منا الثناء وصادق الدعاء، فسمو الأمير باهتمامه هذا يعتبر مثالا طيبا لحكام قطر في سعيه لرفعة مكانة الوطن بإعلاء شأن هذه الشخصيات التي أسهمت في تأصيل العلم على الوسطية والاعتدال، ولهم الأثر الواضح الذي تركوه للأجيال في الثبات على العقيدة والهوية العربية الإسلامية، فبنهجهم الطيب يقتدي أبناء الوطن ويزدادون فخرا واعتزازا عندما يرون هذا الاهتمام من سمو الأمير بهذه القامات الرفيعة، فسمو الأمير صاحب القلب الكبير والنية الطيبة والمحب للخير دائما تنداح فضائله نحو الآخرين، فهو صاحب فضل وكرم وعطاء في مجال بذل الخير، فبأياديه البيضاء سطر لقطر صفحات ناصعة في بلاد العرب والمسلمين ببناء المساجد والمراكز الإسلامية والكليات العلمية والمستشفيات والمساعدات الإنسانية، فهذا عمل طيب مبارك يضع سمو الأمير حفظه الله ورعاه على رأس من يقتدى بهم في بذل الخير ليس في بلاده فقط ولا ببلد دون آخر أو قارة دون أخرى، حيث عم فضله وخيره الجميع، لا يرجو من ذلك جزاء ولا شكورا، وما أهل قطر بغريبين على هذا النهج المتأصل فيهم كابرا عن كابر، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ قطر وأميرها وشعبها وأن يديم عليهم النعم باطنها وظاهرها، وأن يجعل بلادنا سخاء رخاء وكافة بلاد المسلمين.
غرس طيب
وأعرب فضيلة الشيخ أحمد البوعينين الإمام والخطيب بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمسجد صهيب الرومي بالوكرة، عن سروره بتفضل حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، بإطلاق اسم العلامة فضيلة الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود رحمه الله على «فنار»، وقال إن ما تفضل به سموه أمر ليس بالغريب، فمن قبل شرفنا بإطلاق اسم الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله على أكبر وأحدث جوامع قطر في عام 2011 في خطوة لم يتوقعها أحد على الإطلاق، وفي تقديري أن مثل هذه الخطوات دليل قاطع على اهتمام سموه بعلماء الأمة مما يشكل حافزا كبيرا لعلمائنا الحاليين ليحذو حذو الأولين ويبرزوا على الساحة بعلمهم النافع للأمة. وأكد البوعينين أن لسمو الأمير حفظه الله ورعاه أيادي بيضاء في الداخل والخارج، وبالأمس القريب شهدنا افتتاح أكبر مركز إسلامي في أوروبا حيث أنار سواحل بحر البلطيق على ضفاف مدينة رييكا بجمهورية كرواتيا، وهذا شرف كبير يثلج صدور أبناء قطر والأمتين العربية والإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها وغرس طيب لدولة قطر من يد سمو الأمير حفظه الله ورعاه.
خدمة الإسلام والمسلمين
واعتبر الدكتور عبدالحكيم بن يوسف الخليفي عميد كلية الشريعة بجامعة قطر، أن إطلاق اسم الوالد العلامة فضيلة الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود رحمه الله على مركز قطر الثقافي (فنار)، وكذلك اسم المصلح والمجدد الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى على الجامع الكبير بالبلاد، تقدير من سمو الأمير للعلم والعلماء العاملين يُذكر ويُشكر، فهو يدل على تقديره حفظه الله تعالى لمن كان لهم الإسهام الواضح والأثر الجليل في تجديد الدين، وإحياء العقيدة السلفية في ربوع جزيرة الإسلام. وما يؤكد هذا التوجه لديه حفظه لقدر العلم والعلماء وتوقيره لما قدموه من علم نافع للناس. ويضيف الخليفي أن الوالد العلامة فضيلة الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود رحمه الله، وهو العالم النحرير ذو الاجتهادات النيرة التي سبق بها رحمه الله تعالى الكثير من معاصريه، والذين وإن خالفوه في البداية، إلا أنهم رجعوا إلى آرائه في النهاية لما رأوا فيها من قوة الدليل وسداد النظر، وذلك فضل الله تعالى يؤتيه من يشاء من عباده. وقال الخليفي: نذكر لسمو الأمير حفظه الله تعالى اهتمامه بنشر الإسلام وعنايته بالمسلمين وتبرعه ببناء أكبر مركز إسلامي بجمهورية كرواتيا، والذي نأمل من الله تعالى أن يكون مركز إشعاع وتنوير للمسلمين الكروات، وهذا يدل أيضا على ما يوليه سموه أكرمه الله تعالى من اهتمام بإخوانه المسلمين في جميع أنحاء العالم، وحرصه على أن يكون لهم مراكز إسلامية يمارسون فيها عبادة ربهم وتعلم أمور دينهم.. نسأل الله تعالى أن يجعل كل ذلك في ميزان حسناته وأن يجزيه عنه خير الجزاء.
مبادرة مباركة
وأكد الشيخ محمد بن حسن المريخي الإمام والخطيب بجامع عثمان بن عفان بمدينة الخور، أن إطلاق اسم الشيخ العلامة عبدالله بن زيد آل محمود على مركز دعوي كبير مثل مركز «فنار» يعد في المقام الأول توفيقا من الله لسمو الأمير، الذي يتحفنا دائما بمثل هذه المبادرات، فمن قبل كانت المبادرة المباركة بإطلاق اسم الإمام محمد بن عبدالوهاب على الجامع الكبير، واليوم يتحفنا حفظه الله بإطلاق اسم الشيخ العلامة عبدالله بن زيد على مركز «فنار». وبين المريخي أن إطلاق اسم علماء السلف يُذكّر بهم وبجهودهم في الدعوة إلى الله وبيان الدين والعقيدة الصحيحة والدفاع عن المنهج المستقيم وحماية البلدان بالدين والعمل به. كل هذه المعاني يتذكرها المرء وهو يشاهد مثل هذه الأسماء الكريمة من العلماء الأجلاء مسماة بها المراكز الدعوية، فجزى الله سمو الأمير خير الجزاء وأحسنه، والحمد لله رب العالمين.
احتفاء بالرموز الإسلامية
من جهته، اعتبر الشيخ عبدالله النعمة أحد أئمة جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب وخطيب جامع الزمان، إطلاق اسم الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود على مركز «فنار» بادرة طيبة من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، سائلا المولى عز وجل أن يجعل هذه الأعمال الطيبة المباركة في موازين حسناته ورفع درجاته، وهذا إن دل فإنما يدل على حرص سموه حفظه الله على إبراز هذه الرموز الإسلامية، وعلى رأسهم الشيخ محمد بن عبدالوهاب، بتسمية أكبر مسجد بالدولة بجامع الإمام الذي يعد صرحا كبيرا ومعلما عظيما في قلب مدينة الدوحة. وكانت الخطوة الثانية تشييد وافتتاح أكبر مركز إسلامي في أوروبا في مدينة رييكا بكرواتيا، ثم جاءت هذه الخطوة الثالثة والتي تؤكد حرص سمو الأمير وتكريمه لأهل العلم والعلماء، وهذه الرموز العلمية الكبيرة في قطر وخارج قطر، وهذا تخليد لذكرى الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الذي له مواقف طيبة في البلد باعتباره المفتي ومن أهل العلم وأهل الصلاح، وكان له أثر طيب في قطر في نشر العلم الشرعي، فإطلاق اسمه على هذا المعلم أمر يسعد له الإنسان ويقدره وهو تكريم من سمو الأمير لأهل العلم والعلماء. ونقول هؤلاء أعلام إسلامية أطلقت أسماؤهم على معالم إسلامية في قطر، فأطلق اسم علم من أعلام ورموز الدعوة السلفية الشيخ محمد بن عبدالوهاب على معلم كبير وضخم في قطر ألا وهو جامع الدولة. وكان الشيخ عبدالله بن زيد علماً من أعلام هذا البلد وفقيها مسددا له نظرة بعيدة في فتاواه وفقهه، وهذا أقل ما يمكن في حقه أن يطلق اسمه على هذا المعلم الذي يضم الشكل الهندسي الفريد ويقع في قلب الدوحة، وهو أحد منارات الخير في الدعوة الإسلامية لغير المسلمين، ونسأل الله أن يجعل هذه الأمور في ميزان حسنات سمو الأمير وأن يحذو حذو هذه الخطوات في إطلاق وإبراز أعلام هذا البلد، ومنهم الشيخ عبدبن إبراهيم الأنصاري، والشيخ أحمد بن حجر البنعلي، والشيخ محمد بن عبدالعزيز المانع وغيرهم. وهؤلاء لهم دور فعال ليس في خدمة الإسلام في قطر فقط بل دورهم كان أوسع وأعم وأشمل حتى ترى لهم الأثر في العالم الإسلامي وفي الأقطار المجاورة. ولا ننسى حرص سمو الأمير دائما على إعلاء كلمة الدين، وما مصحف قطر وتدشينه منا ببعيد، وكذلك عقد المؤتمرات الثقافية والفكرية التي تدل وتؤكد اهتمام سمو الأمير بالثقافة عموما والفكر والدعوة واهتمام سموه بالعقل والفطرة الإسلامية.
تقدير العلماء
استشهدت الدكتورة عائشة المناعي مديرة مركز إسهامات المسلمين في الحضارة بجامعة حمد بن خليفة في بداية كلامها بقوله تعالى: (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [الأنعام: 122]. وقالت المناعي إن في كلمات الله تعالى هذه نعلم تأكيد الله سبحانه على العلم وفضله وأنه يعد حياة ونورا في مقابل في الموت والجهل، وكما لا يستوي الموت مع الحياة لا يستوي الجاهل مع العالم (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)، من هنا جاءت دعوات الرسل والأنبياء لإخراج الناس من الظلمات إلى النور، وورثهم في ذلك العلماء. هذا هو فضل العلم الذي تتبناه الشريعة الإسلامية وتنظر للعلماء على أنهم ورثة الأنبياء، ووراثتهم هنا بمعنى وراثة مهمة التعليم والهداية، فبالعلم يعرف الله تعالى ويتم الإيمان به وبكل أصول الدين التي يجب الإيمان بها، هذا العلم الذي تفيض بأفضليته ومكانته آيات الكتاب الحكيم وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وتظهر آثاره في كل علم ديني أو دنيوي لأنه يشمل كل معرفة تنكشف بها حقائق الأشياء. هذا الفضل للعلماء توازيه محبة واحترام وتقدير واهتمام بالعلم والعلماء، وهذا في الحقيقة ما نراه عند حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي تعرف عنه رعايته للعلم وطلابه وتقدير العلماء وعلومهم، وهذا الأمر لا يحتاج منا إلى دليل فهو يتضح في موازنة البحوث العلمية التي تقدر بـ2،30 من موازنة الدولة، إضافة لإنشاء المدن الجامعية العلمية وصندوق البحث العلمي وكذلك رصد جائزتين للدولة تقديرية وتشجيعية لمكافأة العلماء وتشجيعهم. وما تفضل به سمو الأمير من إطلاق اسم الشيخ عبدالله بن زيد على مركز «فنار» ما هو إلا دليل قاطع وجلي على تقدير سموه لعلماء الشريعة أصحاب الفقه والفكر المستنير، أصحاب الفتاوى العلمية الدقيقة المنضبطة بشرع الله تعالى وحكمته وسعة رحمته، وهذا ليس بأمر مستغرب من سموه، صاحب الفضل، بأن يكرم أصحاب الفضل الذين كرمهم الله تعالى وأحيا أسماءهم، وجعلها حية بما قدموه للناس من هدي الله تعالى، وقد ذكرهم الحديث وأبان فضلهم بقوله (إن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم).
قرار حكيم ورأي سديد
وأجمعت آراء المواطنين على أن تسمية المركز تكريم لعالم جليل وقرار حكيم، وقال عبدالله حسن أحمد إن «فنار» اسم مجرد أما اسم الشيخ عبدالله بن زيد فله بصمة كبيرة في قطر ودور بارز منذ القدم في التوعية الدينية ونشر العلم الشرعي في وقت قل فيه العلماء وقتذاك، وأسهم الشيخ عبدالله إسهاما كبيرا في الفترة الماضية من تاريخ قطر، وهذه التسمية قرار سديد من حضرة سمو الأمير، جزاه الله خيرا، وتكريم للشيخ عبدالله بن زيد الذي علم الناس أمور دينهم وكان يفصل بينهم في جميع الأمور وله إسهامات جليلة وبصمات طيبة إيجابية وهامة في قطر، فجزاه الله خير الجزاء على ما قدمه للأمة الإسلامية ولأهل قطر من علم وتوجيه وبيان لأحكام الدين. وفي ذات السياق يقول عبدالرحمن الخليفي: قرار سمو الأمير يستحق الإشادة والتقدير، فالشيخ عبدالله بن زيد كان له دور بارز في قطر في نشر العلم النافع، ونحن نسعد بكل من يساهم في إعلاء كلمة الحق ونشر الدين بين الناس. ويؤكد محمود أحمد منصّر، أن التسمية تكريم يستحقه العلامة الشيخ عبدالله بن زيد رحمه الله، وأن قرار سمو الأمير احتفاء وتكريم للعلم والعلماء.