

بدأت ساندي علي حفظ القرآن الكريم في عام 2020 قبل انتشار جائحة كورونا بأشهر قليلة بتشجيع من والدتها التي كانت حريصة على أن تكون من حفظة كتاب الله، إلا أن الجائحة جعلتها تتلقى دروس القرآن عبر الإنترنت.
وتقول ساندي (7 سنوات) إنها «تحب المواظبة على حفظ القرآن الكريم من أجل نيل رضا الله، وتحاول عدم التوقف عن دروس القرآن رغم تنقلها بين قطر ومصر في فترات الإجازات بفضل التشجيع المستمر من أسرتها»، موضحة أنها تحفظ الجزء الثاني من القرآن وتأمل في استكمال حفظ القرآن كاملا في أقصر فترة ممكنة.
وتضيف أن حفظ القرآن الكريم أصبح جزءا من حياتها اليومية ولا يؤثر بأي صورة سلبية على دراستها بل على العكس تماماً، إنه ساعدها كثيرا في فهم اللغة العربية وقواعدها بصورة واضحة، موضحة أن القرآن يساعدها أيضا في أداء الصلوات اليومية الأمر الذي يشعرها بالسعادة وفرحة أسرتها بها خاصة أنها بدأت حديثا في تعلم الصلاة إلى جانب صيام شهر رمضان لأول مرة.
وتؤكد ساندي أنها تعلمت معاني كثيرة من القصص التي ذكرت بجزء «عم» مثل قصة أصحاب الفيل وأستفيد بشكل كبير من حفظ القرآن الكريم في حياتي اليومية مثل عدم الكذب والأمانة والكرم واحترام الآخرين، خاصة أن القرآن يتضمن الكثير من التوجيهات التي تحسن من تعامل الشخص مع كافة المحيطين به، ودعت أصدقاءها لحفظ القرآن الذي سيؤثر بصورة إيجابية على حياتهم ودراستهم.