

الدانة أحمد صالح الشيب، طالبة بالصف السابع بمدرسة البيان الإعدادية للبنات، تحفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم، وقد بدأت الحفظ في الصف الرابع الابتدائي، أي قبل ثلاث سنوات تقريباً.
وتقول: شاركت في المسابقات المدرسية حول حفظ القرآن الكريم، وكنت أحصل دائماً على تقدير «ممتاز» في حفظ القرآن الكريم، ودائماً ما أحفظ القرآن في بيتنا، ويشجعني والداي دائماً على الاستمرار في حفظ كتاب الله عز وجل.
وأكدت الدانة الشيب على أنها في المراحل التعليمية الأولى بالروضة والصفوف الأولى بالمدرسة الابتدائية كانت تحفظ بعض الآيات، وكانت والدتها تحرص على تحفيظها القرآن الكريم، وهو من جوانب تشجيع الأسرة لها أن تستمر في هذا النهج.
وشددت على أن حفظ القرآن لا يؤثر على مذاكرة دروسها الأخرى بالمدرسة، وأنها من الطالبات التي تحصل على تقديرات متميزة في كافة المواد الدراسية، لافتة إلى أنها في الوقت الحالي تعتمد في حفظ القرآن الكريم على نفسها في المنزل، حيث تساعدها والدتها في استذكار وحفظ كتاب الله.
وقال أحمد الشيب والد الدانة: أحرص على تشجيع ابنتي الدانة على حفظ القرآن الكريم بصورة مستمرة، ولها دروس في حفظ كتاب الله ثلاثة أيام بالأسبوع، من أجل مساعدتها على الحفظ دائماً.
وأضاف: نحمد الله، فدراسة ابنتي لا تتأثر بأي صورة بحفظ القرآن الكريم، فعلى العكس تماماً، فأجد منها ترحيباً وسعادة بحفظ القرآن الكريم، لذا أنصح أي ولي أمر يخشى من أن يؤثر حفظ كتاب الله على الوقت المخصص لدراسة أبنائه، بأن يركز على حفظهم للقرآن، فحفظه يسهم في تنشيط العقل لدى الطفل، وهو أمر من عند الله سبحانه وتعالى.
وتابع: تفوق ابنتي الدانة في المدرسة بسبب حفظها للقرآن الكريم، وأسأل الله أن ينفعها بحفظ كتاب الله.