شركات السيارات الأجنبية تواصل رهانها على الصين رغم التباطؤ
اقتصاد
19 أبريل 2015 , 12:45م
رويترز
يواصل صانعو السيارات الأجانب ضخ الأموال في المصانع بالصين أكبر سوق للسيارات في العالم حتى مع تأثر نمو المبيعات بأكبر تباطؤ اقتصادي في ربع قرن.
ولا تبدي كبرى شركات القطاع مثل فولكسفاجن وجنرال موتورز بوادر تراجع عن استثماراتها المزمعة في حين تعكف تويوتا موتور وفورد موتور على خطط جديدة للتوسع في الصين.
يأتي ذلك رغم ضغوط التباطؤ الاقتصادي على سوق السيارات بين يناير ومارس حيث لم يزد نمو المبيعات على 3.9%مقارنة مع 9.2% قبل عام بينما يتوقع اتحاد مصنعي السيارات في الصين نموا نسبته 7%هذا العام.
ولا يبدي المنتجون الأجانب المتوقع أن يكشف كثير منهم عن منتجات جديدة للصين خلال معرض شنجهاي للسيارات هذا الأسبوع مثل طراز السيدان المعاد تصميمه فورد تورس قلقا إزاء تباطؤ الربع الأول من السنة، لكن جيمس تشاو مدير آسيا لدى آي.إتش.إس أوتوموتيف يقول إنه إذا امتدت تداعيات التباطؤ الاقتصادي لبقية السنة فقد يتعين على المصنعين العالميين إعادة النظر في خططهم للتوسع بالصين.
ومازال أداء عدد قليل من مصنعي السيارات الأجانب أفضل من السوق حيث نمت مبيعات فورد على سبيل المثال9 %في الربع الأول.
وقال تشاو "المصنعون المحليون يعملون بحوالي 60%من الطاقة والمشاريع المشتركة الأجنبية بين 80 و85%. إنه فرق كبير".
وأضاف أنتوني لاو مدير الأبحاث المقيم في شنجهاي لدى تي.إن.إس سينوتراست الاستشارية أنه حتى نمو قوي في خانة الآحاد لمبيعات السيارات في الصين سيكون أفضل بكثير من أداء الأسواق في أماكن أخرى.
واستحوذت الصين على أكثر من نصف إنفاق صناعة السيارات على تشييد الطاقة الإنتاجية الجديدة أو توسعتها العام الماضي وبلغت قيمة استثمارات المصانع 12.7 مليار دولار بحسب دراسة كندية سنوية.