

قالت الفنانة هيفاء وهبي إن فيلم "حلاوة روح" بعيد كل البعد عن ما يشاع حوله، ولا يضم مشاهد جنسية تجمعني بالطفل الذي يشاركني بطولة العمل .
وأضافت، لـ "سي إن إن" أن الفيلم جيد ويناقش قضية مهمة، لو قامت أي فنانة أخرى بتجسيد الدور، لما واجهت الشخصية كل هذا الهجوم.
وأكدت وجود جهة ما وقفت وراء العناوين والمنشتات التي قرأناها في الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي.
وأضافت المغنية اللبنانية: "عُرضت علي أعمال كثيرة بعد نجاح فيلم دكان شحاتة، إلا أنني كنت أنتظر العمل المختلف، وهذا ما وجدته في حلاوة روح".
ونفت وهبي أن يكون طليقها، رجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة، وراء هذه الحملة، وهو ما أكده أبو هشيمة أيضاً في بيان رسمي صدر عن مكتبه الإعلامي، في وقت سابق الأربعاء.
ورفضت وهبي التعقيب على قرار رئيس الوزراء المصري بسحب الفيلم احتراماً للدولة المصرية، وقالت إنها تنتظر ما ستسفر عنه الأحداث في الأيام المقبلة، وأن الشركة المنتجة تتابع الموقف وهي المسؤولة عن الإجراءات القانونية.
أما منتج الفيلم محمد السبكي، فقال إنه يعتزم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال هذا القرار، وسيتقدم بشكوى أمام لجنة التظلمات بهيئة المصنفات الفنية الأحد المقبل، ووصف القرار بأنه "مبني على السمع دون الرؤية، وجاء بناءً على أقاويل وشائعات"، معتبراً أن القرار يشكل "ظلماً وإجحافاً بالفيلم."
وأكد المنتج المصري، الذي أثارت العديد من أفلامه جدلاً على الساحة السينمائية المصرية، أنه في حال أنصفته لجنة التظلمات سيطرح الفيلم مجاناً للجمهور في دور العرض، لإظهار "كذب" ما تداولته بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حول الفيلم.
ونفى السبكي وجود أي مشاهد جنسية تجمع هيفاء بالطفل قائلاً: "الفيلم لا يضم المشاهد التي هاجموه بسببها، ولم نصورها، فلا يوجد مثلاً مشهد اغتصاب البطلة من قبل الطفل، كما أنها لم تحمل منه كما روجت الشائعات .. الطفل طوال الفيلم يحاول الدفاع عن عرض البطلة وشرفها، هناك حملة مدبرة ضد الفيلم لصالح أشخاص معينة، لا أعرف من هم حتى الآن."