الأجنحة الملكية بفنادق الدوحة تشهد إقبالاً كبيراً في الربع الأول من العام الحالي
اقتصاد
19 أبريل 2014 , 12:00ص
الدوحة - ألفت أبو لطيف
شهدت الأجنحة في فنادق الدوحة على اختلاف مسمياتها كالأجنحة الملكية والأميرية والرئاسية وكبار الشخصيات إقبالا كبيرا خلال الربع الأول من العام 2014، من قبل العملاء من السوق المحلية بشكل خاص والخليجية بشكل عام، لاسيَّما من العائلات الكبيرة العدد أو المجموعات السياحية، بالإضافة إلى كبار الشخصيات من رؤساء دول ووزراء وغيرهم من الضيوف المهمين.
ولقد سجلت الفنادق خلال هذه الفترة حجوزات كثيرة على هذه الأجنحة، خاصة الحجوزات الإلكترونية «أون لاين» ما يشير إلى تميز الخدمات التي تقدمها دور الضيافة القطرية وانتشار صيتها في المنطقة ومحليا.
وعن هذا أكد مديرون في تلك الفنادق أن الأخيرة حققت نتائج نمو إيجابية خلال السنة الماضية والربع الأول من العام الجاري، وتوقعوا أن يرتفع هذا النمو تدريجيا حتى نهاية العام الجاري، واضعين الآمال على المناسبات الدولية التي تستضيفها قطر وعلى أعداد المسافرين الذين سيزورون الدوحة بعد الافتتاح النهائي لمطار حمد الدولي الجديد المتوقع إعلانه قريبا.
وأشار هؤلاء لـ «العرب» إلى أن للأجنحة الملكية حصة كبيرة من هذه التوقعات، لذلك فإن الفنادق توليها اهتماما خاصا من خلال تخصيص خدمات فاخرة لروادها، بالإضافة إلى التجديدات والتحديثات التي تطبق عليها من فترة إلى أخرى إلى جانب العروض التي تطلق بهدف جذب أكبر عدد ممكن من رواد الفنادق للإقامة في تلك الأجنحة.
وأوضح المديرون أن الأجنحة الملكية الأكثر طلبا من قبل المؤسسات الحكومية تليها الشركات الكبرى ومن ثم العائلات الخليجية والقطرية التي غالبا ما تنزل في الأجنحة خلال العطلات ونهاية الأسبوع، كما أنها تحجز غرفة إضافية، وذلك بحسب عدد الأشخاص، منوهين بأن الفندق يتعامل مع نزلاء الأجنحة بطريقة خاصة، حيث يحدد لهم مضيفين خاصين، ويتيح لهم استخدام مرافق فاخرة.
التقت «العرب» ببعض المعنيين في دور الضيافة القطرية لتطلع على مميزات تلك الأجنحة ولتعرف القراء بالخدمات التي توفرها والأسعار التي تعتمدها والعروض التي تتاح مع كل حجز.
تكلفة خاصة
أكد زيد تلحمي مدير العلاقات العامة والتسويق في جراند هيريتج الدوحة الذي افتتح منذ ثلاث سنوات أن الفندق يضم 4 أجنحة ملكية اثنين على كل جانب من الفندق ولكل منها موقف خاص ومدخل خاص بحيث لا يضطر النزيل للدخول من المدخل الرئيسي للفندق مما يمنحه الخصوصية.
تبدل الأسعار بحسب الموسم
وأشار تلحمي إلى أن الأجنحة التي مساحتها 150م2 تضم طابقين يحتويان على غرفتي نوم ومساحة الجلوس وأخرى للطعام ومطبخ مصغر وحمامين، بالإضافة إلى الشرفات الخاصة بهذه الأجنحة، لافتا إلى أن أسعارها تختلف من موسم إلى آخر بحسب حجم الطلب والسوق، منوها بأن السعر المعتمد في معظم الفترات هو 12 ألف ريال لليلة الواحدة، والذي يتغير إذا كان الحجز لشركات أو لمجموعات أو لأفراد.
وبين مدير العلاقات العامة والتسويق أن نسبة إشغال الأجنحة لا تصل إلى حجم إشغال الغرف كون الأجنحة تحجز من قبل الحكومة في فترات محددة ومن العائلات الكبيرة أو كبار الشخصيات، بينما يفضل معظم الأفراد حجز الغرف، لافتا إلى أن حجوزات الأجنحة تشكل %5 من إجمالي الحجوزات، مشيراً إلى أن حجزا واحدا للأجنحة يقابل حجز عدد من الغرف، لذلك فإن الفائدة موجودة باستمرار.
وأشار تلحمي إلى أن القطريين يرغبون في حجز الأجنحة ويفضلون الخدمات التي تقدمها والميزات التي يتيحها هذا الحجز من حيث استخدام المرافق الاستجمامية والأندية الخاصة بكبار الشخصيات، بالإضافة إلى العائلات الخليجية لاسيَّما القادمين من المملكة العربية السعودية الذين يفضلون وجود مطبخ ومساحات واسعة توفر لهم راحة في الحركة والإقامة.
وبين مدير العلاقات العامة والتسويق أن الفندق لا يزال جديدا، وأن التحديث الكلي للأجنحة عادة ما يتم كل 7 سنوات كحد أدنى إلا أن هناك بعض الإضافات والصيانات التي تنفذ في الأجنحة بهدف المحافظة على المفروشات والأجهزة الإلكترونية الموجودة فيها مما يصب في مصلحة الزبون.
وذكر تلحمي أن للأجنحة الملكية تكلفة خاصة بها بشكل يتناسب مع الأسعار المعتمدة لحجزها، لافتا إلى أن الجناح يتسع لإقامة 7 أشخاص كحد أقصى ويعمل على إضافة سرير إضافي لكل غرفة نوم رئيسية.
وحول أداء الفندق خلال الربع الأول من العام الجاري ذكر مدير العلاقات العامة والتسويق أن جراند هيرتيج حقق نسب نمو جيدة وهي استمرار للعام الماضي، وهي %7، وأن نسبة إشغاله في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري قد وصلت إلى %68.
تنافسية
توقع تلحمي أن تتحسن هذه النسب خلال الفترة المقبلة خاصة بعد افتتاح مطار حمد الدولي الجديد الذي سيجلب إلى الدوحة أعدادا كبيرة من الزوار وشركات الطيران الجديدة، ما سيدعم نسب الإشغال، منوها أيضاً بأن التنافسية ستزداد أيضاً لاسيَّما مع افتتاح فنادق جديدة في الدوحة، وهو ما يحتم على دور الضيافة الموجودة العمل للحفاظ على حصتها في السوق وتطوير خدماتها بشكل مستمر، منوها بأن السوق الحالية تضم ما يقارب 14 ألف غرفة فندقية في الدوحة وستصل خلال السنوات القليلة المقبلة إلى 21 ألف غرفة ما يعتبر تحديا كبيرا حيث سيرتفع العرض أكثر من الطلب، لكنه أيضاً سينعش السوق وسيدفع إلى بذل جهود أكبر من قبل الفنادق لزيادة الطلب. موضحا أنه وبحسب التقارير فإن الفندق يحقق دائما النتائج الموضوعة والمحددة من قبل الإدارة ويضيف لها أرباحا إضافية.
وذكر مدير العلاقات العامة والتسويق أن الفندق بصدد التجهيز لعروض الصيف التي تبدأ في الأول من يوليو المقبل وحتى أغسطس، وتستهدف السوق الخليجية، خاصة المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات، وذلك بهدف رفع نسب الإشغال خلال الموسم الضعيف.
الأكثر تميزاً
ذكر مدير إدارة المبيعات والتسويق في فندق الشعلة أمين الدراوشة أن الأجنحة الموجودة في الفندق تعتبر الأكثر تميزا في السوق المحلية، وأن الميزات التي تضمها غير موجودة في أي فندق آخر، وهي تشجع الضيوف على الإقامة فيها، لاسيَّما تلك المتعلقة بالخدمات الإلكترونية التي تتيح التحكم بخدمة الغرف وبالإضاءة التي تضم 12 لونا، تتغير بحسب رغبة الزبون. وأيضا بالستائر وغيرها من التسهيلات التي تعمل بعض الفنادق في دبي على تطبيقها.
ولفت الدراوشة إلى أن مساحة الأجنحة في الفندق 67م2 وكلها بنفس الحجم وتضم ذات الديكورات والمفروشات والخدمات، منوها إلى أن الأجنحة الكبرى في الفندق تضم غرفة نوم رئيسية وغرفة جلوس ويتم إضافة سرير بحسب الطلب وعدد الضيوف، مشيراً إلى أن الجناح يتسع إلى ما يقارب 4 أشخاص وأن الضيوف غالبا ما يحجزون غرفة إضافية من الغرف المتاحة في طابق الأجنحة الرئيسية.
أسعار مناسبة
وحول أسعار الأجنحة أكد الدراوشة أن الأسعار تعتبر أكثر من مناسبة مقارنة بالخدمات المقدمة وهي تشجيعية للراغبين بتجربة خدمات فندق الشعلة والتمتع بإطلالته المتميزة، وتتراوح بسن 1200 و1500 لليلة الواحدة، منوها بأن للشركات أسعارا مختلفة في حين أن الأجنحة الأكبر تبدأ من 8 آلاف ريال لليلة الواحدة.
%18 نمواً
وذكر مدير المبيعات والتسويق أن نسبة الإقبال على الأجنحة أكثر من الغرف، خاصة في عطلة نهاية الأسبوع، وذلك لأن الضيوف المحليين من العائلات يفضلون الإقامة في الأجنحة، وهو ما يرفع نسب إشغالها، لافتا إلى أن الأجنحة تحقق نسبة إشغال تقدر بـ%80 عندما تكون معدلات إشغال الغرف %90، منوها بأن الفندق سجل خلال الربع الأول من العام الجاري نسب إشغال وصلت إلى %69.6 بنسبة نمو تقدر %18 عن العام الماضي.
وتوقع الدراوشة أن تنمو حجوزات المجموعات بشكل أكبر من ذي قبل حيث كان الفندق يستقبل الفرق الرياضية فقط، لكنه الآن يستضيف المجموعات التابعة للمؤسسات الحكومية وللشركات.
وبين أن الحفاظ على ثقة العملاء بالفندق هو الهدف الأول للإدارة. مشيراً إلى أن الفندق ينافس كبريات الفنادق المصنفة من فئة الـ5 نجوم وقد تفوق عليها بنسب الإشغال والحجوزات.
ولفت مدير إدارة المبيعات والتسويق إلى أن الفندق سيشارك الهيئة العامة للسياحة في معرض السفر في دبي الذي سيقام في الشهر المقبل، وسيقدم عروضه الجاذبة بما يخدم الفندق والقطاع السياحي والبلاد في أن معا.
وتوقع الدراوشة أن يكون الإقبال أكبر على الفندق خلال الفترات المقبلة، ولذلك فقد أطلق عروض الربيع والأعراس ما سيخلق مردودا إيجابيا كبيرا.
وبين مدير إدارة المبيعات والتسويق أن الحجوزات الإلكترونية تنمو بشكل لافت وتقدر نسبتها بـ%35 من إجمالي الحجوزات.
وذكر الدراوشة أن الأجنحة الكبيرة مرغوبة من قبل العائلات القطرية، لاسيَّما في عطلة نهاية الأسبوع. وأيضا من قبل السياح الخليجيين وبشكل خاص القادمين من المملكة العربية السعودية، لافتا إلى أن نزلاء الأجنحة يستفيدون من كافة الخدمات الفاخرة في الفندق.
أكثر من مليون ريال لتحديث الجناح الأميري
ذكر بلال القادري نائب المدير التنفيذي للغرف في ريتزكارلتون الدوحة أن دور الضيافة القطرية الفاخرة تحرص على تجهيز أجنحتها الملكية بخدمات عالية الجودة، تساعد على جذب زوار الدوحة إليها في مختلف المواسم. مبينا أن إيرادات ونسب إشغال الأجنحة تؤثر بحجم المبيعات الإجمالية وبنسب إشغال الفندق على مدار العام.
ولفت القادري إلى أن أجنحة الفندق سجلت في الربع الأول من العام 2014 نسبة إشغال تقدر بـ%30 من الإشغال العام للغرف، منوها إلى أنها لا تصل إلى نسب إشغال الغرف، إلا أن سعرها يعوض هذا الفرق.
وأوضح القادري أنه تم مؤخرا تحديث الجناح الأميري في الفندق حيث تم تجديد كل أركانه بما يلبي احتياجات كبار الشخصيات ومواكبة الحداثة التي تتميز بها فنادق الريتزكارلتون العالمية، لافتا إلى أن الجناح تميز بتصميم خاص وأثاث فاخر وأصبح الأكثر جذبا للضيوف، وبين القادري أن الجناح يضم غرفة نوم كبيرة وغرفة للملابس وصالة للاستحمام تحتوي على سبا وجاكوزي بالقرب من النافذة مع إطلالة خاصة لمزيد من الاسترخاء.
وذكر نائب المدير التنفيذي للغرف في ريتزكارلتون الدوحة أن لدى الفندق 4 أجنحة أميرية. وهي التنفيذي والأميري و «جراند أميري» وكلها تقدم خدمات تلبي حاجات ومتطلبات كبار الشخصيات من النزلاء.
وأشار إلى أن الريتزكارلتون يوفر 13 جناحا إضافيا تلبي الحجوزات التابعة للمناسبات الحكومية والمؤتمرات الدولية التي يحضرها رؤساء الدول والملوك، بالإضافة إلى العائلات الكبيرة القادمة من دول مجلس التعاون التي ترغب في الإقامة بأماكن واسعة المساحة.
25 ألف ريال لليلة الواحدة
أشار القادري إلى أن أسعار الأجنحة الملكية تتفاوت بحسب حجمها والخدمات المقدمة فيها، وتتراوح الأسعار بين 2800 وحتى 25 ألف.
وبين أن هذه الأسعار تتوافق مع الخدمات المقدمة في غرف وأجنحة الفندق والمناظر الخلابة التي تتيحها، بالإضافة إلى الأجهزة الإلكترونية التي تضم أحدث التقنيات الموجودة في العالم.
وذكر نائب المدير التنفيذي أن الغرف تمتاز بالأناقة الإيطالية في كل شيء، في التصميم والإكسسوارات والأقمشة الفاخرة, مشيراً إلى أن تحديث الأثاث في الجناح الأميري كلف الفندق أكثر من مليون ريال، بما يضمن الجودة والنوعية العالية التي لبت حاجات زوار الجهات الحكومية التي تزور الدوحة، مشيراً إلى أن الحكومة هي أكثر من يقوم بحجز هذه الأجنحة على مدار العام، وأن الجناح يحجز لمرتين أو ثلاث في الشهر بما يضمن إيرادات جيدة تعود على الفندق بالفائدة، مشيراً إلى أن الجناح يوفر للضيوف خدمة مميزة ومضيفا خاصا ومرافق. ويتيح للرواد دخول النادي الخاص مجانا، بالإضافة إلى خدمة التوصيل التي قد يحتاجها الضيف.
35 ألف ريال في الليلة
لفت إيلي ساسين مدير إدارة المبيعات والتسويق في فندق ومنتجع فريج شرق الدوحة إلى أن الأخير يضم أفضل جناح ملكي يقصده كبار الشخصيات من ملوك وأمراء ورؤساء دول. مشيراً إلى أن الفيلا الملكية «بيت الشيوخ»، في فريج شرق والبالغة مساحتها 2090م2 تشهد إقبالا كبيرا على مدار العام حيث يقدر إشغالها بـ%30 من إجمالي إشغال الغرف في الفندق، منوها إلى أن سعر حجز الفيلا الملكية هو 35 ألف ريال في الليلة وأنها في الغالب تحجز من قبل الجهات الحكومية الرفيعة المستوى في الدولة لأنها توفر كل الخدمات التي تدل على ثراء وتنوع التراث القطري وتقدم التجربة الأصيلة والعصرية وتمزج العناصر التقليدية بالخطوط المعاصرة من أنماط وأقمشة وألوان.
تصاميم قطرية
لفت ساسين إلى أن الفيلا الملكية صممت على غرار قصر الشيخ التقليدي المزخرف، وتتضمن أثاثا أنيقا وكنوزا من جميع أنحاء المشرق، مما يجعلها تجربة غنية بالتفاصيل والتقاليد، لافتا إلى أن الفيلا تنقسم إلى جناحين، أحداهما ملحق خاص بالمرافق الترفيهية، ويتصل الجناحان بممر علوي بالجناح السكني والملكي، وجناح الضيوف، وهناك جناحان بغرفتي نوم وجناحان كبيران إضافة إلى مجلس ومكتب وغرفة طعام، فيما ينفصل المجلس الفخم وغرفة الطعام الخاصة في الفيلا الملكية بأبواب خشبية مثبتة على مزلاجين مما يتيح الجلسات والتجمعات.
وذكر ساسين أن الفيلا تضم كل وسائل التكنولوجيا الحديثة التي تلبي حاجة الضيوف من رجال الأعمال وكبار الشخصيات.
بلاط مرصع بالذهب
أوضح مدير إدارة المبيعات والتسويق أن الجناح يضم مساحة فسيحة مخصصة للملابس وحوض الجاكوزي المصنع من قطع بلاط من الفسيفساء اللازوردية المرصعة بالذهب عيار 18 قيراطا، والذي يتيح للزائر استخدام مستلزمات العناية الشخصية من شركة أكوا دي بارما وكريمات الترطيب المصنعة من الذهب عيار 23 قيراطا من ليندن ليفز.
وعن الملحق الترفيهي الفاخر الموجود بالقرب من الجناح السكني للفيلا الملكية، بين ساسين أنه مبنى يقع في مكان منفصل يتيح كل وسائل الاسترخاء والرفاهية من المساحات المائية والممرات المتعرجة التي تؤدي إلى بركة سباحة داخلية، التي يمكن فيها التحكم بدرجة الحرارة، وإلى صالة للتمارين الرياضية المحاطة بواجهات زجاجية واسعة مطلة على مياه الخليج العربي اللازوردية، بالإضافة إلى مساحة متعددة الاستخدامات للمأكولات والمشروبات ومطبخ للمناسبات الاجتماعية. لافتا إلى أن وسائل الراحة الأخرى مثل الدش والسونا وحمام بخار وغرفة فخمة للجلسات العلاجية التي تتصل بشرفة خارجية مزودة بحوض استحمام مصنوع يدويا ومرافق خارجية للاستحمام.
كتارا للضيافة تهتم بالتفاصيل
لفت مدير إدارة المبيعات والتسويق إلى أن مهندسي التصميم الداخلي لشركة كتارا للضيافة اهتموا بالتفاصيل، وبتوفير بيئة مترفة وتقليدية وملهمة كتجربة للاسترخاء واكتشاف الجمال الحقيقي لأسلوب الحياة القطرية.
مبينا أن كتارا للضيافة اهتمت في تصميم الفيلا بعدم إغفال أي تفاصيل لاستحداث هذا الموقع للنزلاء من الشخصيات البارزة، ووضعت أفخم المفروشات، وقدمت كل التسهيلات، وجندت فريقا كاملا من المضيفين في الفيلا الملكية.
وأشار ساسين إلى الخدمات الإضافية التي يوفرها الفندق لنزلاء الفيلا مثل المواصلات المتمثلة بسيارة رولز رويس للمقيم الرئيسي في الفيلا، وسيارة بي أم دبليو مع سائق خاص متوفر عند الطلب، ونادل شخصي، مع نادلة شخصية للسيدات، وخمسة عروض من المأكولات والمشروبات، مع تجديد مستمر للفاكهة والمشروبات والمرطبات، وطاه خاص ومدرب شخصي.